يا ماسحى البصاق والبيض والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين .. موتوا بغيظكم ! وإنكم يقينا لأنتم وأسيادكم من يهين الإسلام ويكرهه ويدمره من داخله !

يا ماسحى البصاق والبيض والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين .. موتوا بغيظكم ! وإنكم يقينا لأنتم وأسيادكم من يهين الإسلام ويكرهه ويدمره من داخله !
مرة أخرى أعزائى لكن هذه المرة فى موقعنا العظيم والبناء : الحوار المتمدن .
طبعا نحن العلمانيون الحقيقيون والليبراليون الحقيقيون يمر علينا يوميا فى الانترنت والحياة مخلوقات قذرة مقززة ذليلة وضيعة متخصصة فى مسح البصاق والبيض الفاسد والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين .. ويغسلون لهم مؤخراتهم ويلبسونهم الأحذية ، ويخفضون لهم رؤوسهم ليكونون قناطر لهم للعبور .. فى الحقيقة كنا دوما نهمله ونهمل ذكرهم ، ولكنهم يتمادون ولا يخجلون ويظنون أنهم على الحق فوجب ردهم إلى رشدهم ، وفضحهم ، وإفهامهم مكانتهم الحقيرة المنحطة ، وحقيقتهم التى يبدو أن لا مرايا فى غرفهم ليطالعونها فيها .. فقد كسروا كل المرايا لئلا ترعبهم بشاعتهم وأمراضهم النفسية وفوبياواتهم اللامتناهية .
أبو رغال ، بروتس ، يهوذا ، أسماء لخونة عبر التاريخ وغيرهم كثير باعوا أوطانهم وباعوا مبادئهم .. وهؤلاء أحفادهم وسلالتهم .. يخونون الإسلام ويقولون إن الإخوان والسلفيين هم الإسلام ، وإن الإسلام هو الإخوان والسلفيون .. خسئوا !
قبل الإخوان والسلفيين قالها مجنون سلطة فرنسى هو الملك لويس الرابع عشر : أنا الدولة ، والدولة أنا . L’État, c’est moi…
واليوم يقولها الإخوان والسلفيون وعبيدهم .. يقول الإخوانى والسلفى وماسح البصاق عن وجهه : “أنا الإسلام والإسلام أنا … فمن هاجمنى وفضحنى وكرهنى فقد هاجم وفضح وكره الإسلام .”.  
يا ماسحى الطماطم والبيض والبصاق على وجوه الإخوان والسلفيين .. ألا تخجلون من انحدار مستواكم ومهنتكم الوضيعة التى قبلتموها على أنفسكم ..
لن أتنصر أيها الأوساخ يا عبيد الإخوان والسلفيين ولن ألحد .. وسأبقى على إسلامى .. وسأبقى بعون الله وتوفيقه أناضل لأستأصلكم وأقضى عليكم أنتم وأسيادكم الإخوان والسلفيين مهما كلفنى الأمر ..
قسما بالله وبملائكته وبكتبه وبرسله جميعا ، وقسما بالصوفية والعلمانية والليبرالية والشيعية والاشتراكية والناصرية وبالإنسانية والحريات الكاملة والفنون ، وقسما بمصر ، وقسما بالإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية وبكل الأديان السامية جميعا ، إن يدى المُسلِمة التى كانت وستبقى للأبد مُسلِمة رغم أنف الإخوان والسلفيين وماسحى البصاق عن وجوههم ، هى أمضى على الإخوانى والسلفى وعبيده ، وأشد وأمر ، من يد المسيحى ويد الملحد ، وأى يد أخرى .. لأنها يد لا يمكنهم جرحها أو التشكيك فى أغراضها وأهدافها .. يد محبة للإسلام الحقيقى لا خزعبلات الإخوان والسلفيين ولا قروسطيتهم ولا حدودهم القروسطية ..
“ماسحو البصاق والبيض والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين” يريدوننى أن أتنصر أو ألحد لأخلى لهم الساحة .. لتصبح شهادتى مجروحة .. ليتخلصوا من يدى المسلمة الباطشة بهم ، التى بطشتها أمَرّ عليهم وأشد وأنكى من يد غير المسلمين . ومصر والإسلام أعز على من أن أترككه فى نضالى ضدكم ، والله يقينا عليكم لا معكم ، ولكنه حليم صبور ، حتى لا تلومه لاحقا وتقولوا : لماذا لم تصبر علينا لعلنا نتوب عن إخوانيتنا وسلفيتنا ونعتنق الإسلام الحقيقى ؟ 
يريدوننى أن أخلى لهم الساحة ليفتكوا بمصر وبالإسلام .. وإن كان الدفاع فإن دفاعى عن مصرى وعن إسلامى العلمانى المعتدل حقا .. المعتدل فعلا .. لا إسلام الأزهريين المنغلقين المتطرفين المخترقين “من الإخوان والسلفيين” الرجعيين ، ولا إسلام الإخوان والسلفيين الإرهابى الدموى الإجرامى الظلامى القمعى التضييقى . وإن كان من مدافع عن الإسلام حقيقى فهو أنا ومن معى من العلمانيين الصادقين والناصريين الحقيقيين والليبراليين الفعليين والأقباط المتسامحين .
يدى .. تلك اليد المسلمة التى تفضحهم كل يوم وكل لحظة ، تلك اليد التى لا تكف عن تعريتهم وفضحهم .
لقد اغتاظ “ماسحو البصاق والبيض والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين” حين دعوتُ وابتهلتُ مخلصة إلى الله خاشعة فى صلاتى بلا رياء ولا منظرة ولا تظاهر ، وتوجهت إليه سبحانه وتعالى جل جلاله ، من أجل أن يستأصل شأفة الإخوان والسلفيين .. وأعيد الدعاء وأردده .. وأقول لماسحى البصاق والطماطم والبيض عن وجوه الإخوان والسلفيين والهاشين عنهم كل ما يضايقهم ويكدرهم ويؤذى مشاعرهم المرهفة .. إن كان للخنازير الإخوانية والحمير السلفية مشاعر مرهفة وهذا مستحيل طبعا … أقول لهم : موتوا بغيظكم ! فإنا متمسكون بالإسلام الحقيقى والصحيح العلمانى والمعاصر ، لا الإخوانية ولا السلفية .. إسلام يعشق الموسيقى والغناء والنحت والرسم ويأمر بالحرية الكاملة للإنترنت والحرية الكاملة للإبداع .. إسلام يحب المسيحيين واليهود والقرآنيين والشيعة والبهائيين والعلويين والدروز والزرادشتيين والبوذيين واللادينيين .. إسلام يأمر بالتنوير والعلم .. إسلام يبارك مسلسلات الأنبياء الإيرانية ..  لا إسلام الإخوان المشوه المنحرف الذى لا صلة له بالإسلام إلا الاسم ولا إسلام السلفيين المشوه المنحرف الذى لا صلة له بالإسلام إلا الاسم .
طبيعى أن يغيظ عبيد الإخوان والسلفيين والذين يعبدون حسن البنا والكتاتنى وبديع وأبو الفتوح وابن عبد الوهاب من دون الله .. والذين أدخلوا الكهنوت الإخوانوسلفى إلى الإسلام .. وخرجوا من الإسلام واعتنقوا الإخوانية والسلفية لا يرضون عنها بديلا ثم يزعمون أنهم مسلمون .. طبيعى أن يغيظ هؤلاء – كما يغتاظ الشيطان من دعاء العبد الصالح – ، أن يغيظهم دعاؤنا على الإخوان والسلفيين .. فلحظة أن تدعو على الظالم الإخوانوسلفى ، يشعر الظالم الإخوانوسلفى أن الدنيا تتزلزل من حوله ، ويشعر بأن انتقام الله قريب منه وشيك الوقوع به ، وإنى بالله واثقة ، وبكم يدى باطشة ولسانى وقلمى لن يكفا عنكم أبدا . والله وأنا أصدقاء ، لأننى أقرب إليه منكم ، فأنا أراه حبيبى ، وأراه منى وأرانى منه .. وهذا القرب لا يمكن أن يفهمهم أمثالكم .
يريدنا ماسحو البصاق والبيض والطماطم عن وجوه السفلة الإخوان والسلفيين ، أن ننتظر ونحكم ، وألا نقدر البلاء قبل حدوثه .. يا أولاد الأفاعى ، يا من مكرتم مكركم وعند الله مكركم وإن كان مكركم لتزول منه الجبال .. يا من خنتم مصر وولاؤكم لقطر والكيان السعودى ولإسرائيل ولأمريكا .. يا من لعنتكم مصر حين خرجتم من رحمها .. ورفعتم علم دولة ظلامية (الكيان السعودى) تدعى أنها شقيقة وهى أفعى وعدوة مبينة .. قد وقع البلاء بمصر .. وفى يد شبابها رفعه ، وهم يعلمون أنكم وأسيادكم الإخوان والسلفيين أصل البلاء وداء كل داء .. وإن أوباما والغرب وكل عدو للإسلام ليس بحاجة لتدميره بشئ أشد وأنكى على الإسلام منكم أنتم وأسيادكم الإخوان والسلفيين ..
مستمرون نطأ رقابكم الذليلة ، ونواصيكم الخاطئة أيها الإخوان والسلفيون وعبيدكم ماسحو البصاق والبيض والطماطم عن وجوهكم . مستمرون حتى نحرر مصر منكم ومن رجسكم ، ونظهر الإسلام من أفكاركم الهدامة المعادية لمصر وللإسلام وللبشرية جمعاء .
لعنة الله عليكم ، جعلتم من أنفسكم أوصياء وحجابا على باب الله تمنعون من تشاؤون من الدخول فى حضرته ، والله لا يقر لكم بذلك ، والله حليم صبور على افترائكم وسفالاتكم ..
لعنة الله عليكم ، ترفعون فى وجوه معارضيكم المسلمين تهمة الإساءة للإسلام وكراهية الإسلام ترهبونهم بها ، والله فاضحكم ومنتقم منكم ، ولن أكف عنكم دعائى ولا قلمى ولا لسانى لا أنا ولا كل العلمانيين والليبراليين والمصريين المخلصين من كافة الأديان حتى نطهر مصر من نجاستكم .  لن ترهبوننا يا ماسحى البصاق والبيض والطماطم عن وجوه أسيادكم الإخوان والسلفيين .. المعركة بيننا وبين أسيادكم الإخوان والسلفيين يا صبيان النصابين باسم الإسلام والإسلام منكم ومنهم براء .. المعركة بيننا وبين أسيادكم الإخوان والسلفيين هى معركة حياة أو موت .. ولنا فى الحسين بن على خير مثال .. ومستعدون للتضحية بكل غال ونفيس من أجل إجلائكم يا عملاء قطر والكيان السعودية عن مصر ..
ستتطهر مصر منكم ومن المجلس العسكرى الملعون الخائن الذى سهل لهم الاستيلاء على مصر .. مبارك وطنطاوى وجهان لعملة واحدة .. يا صهاينة الإسلام ، أيها الإخوان والسلفيون ، لن ندعكم تدمرون مصر وتدمرون الإسلام وتقمعون حرياتنا .. باقون على ديننا ومتمسكون بحرياتنا ومدافعون عن مصرنا لآخر نفس فى صدورنا ورمق فى حلوقنا وقطرة دم فى عروقنا .. 
يا كلاب الإخوان والسلفيين يا ماسحى البصاق عن وجوههم وماسحى الوحل عن أحذيتهم القذرة ، كفاكم مهنتكم المهينة خزيا يا أحقر من على وجه البسيطة .. وإنى خصيمتكم عند الله .. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم أيها الأوغاد يا من خنتم مصر وبعتم شرفكم ورجولتكم لناكحيكم الإخوان والسلفيين .. يا من تديثون وتسهلون اغتصاب أسيادكم الخليجيين والإخوان والسلفيين ، لمصر الحبيبة .. لكن مصر منتصرة لأنها أبقى منك أيها الكلب أنت وأسيادك الإخوان والسلفيين والخليجيين .. وسيطويكم النسيان ، وستلاحقكم اللعنات أينما حللتم .. وستتخلص منكم أمريكا التى وضعتكم على عروشكم والتى مسح طاغيتكم الكتاتنى صفة “دولة الكفر” عنها .. لأنه لولا أمريكا لبقيتم يا إخوان مصر وتونس وليبيا ، تنظف أمهاتكم خراءكم عن مؤخراتكم ، لا قيمة لكم ، حقراء ، ولكن إلهكم أوباما لما يريد الصعب بيتهون .. ستتخلص منكم أمريكا بعدما تمهدون الطريق لها لتقسيم وتفتيت مصر وليبيا ، وتدخلون مصر وليبيا وتونس وما يستجد فى دوامة ظلامية متخلفة وحروب أهلية وفتن مذهبية وطائفية ..
من نصبكم أيها الكلاب محامين لله وللإسلام .. وهل الله عز وجل بحاجة إليك أيها الحقير ذى الخراء ، لتدافع عنه ، وهل الإسلام الدين العظيم – مثله مثل كل الأديان – ، بحاجة إليك يا من أولك نطفة قذرة، وآخرك جيفة نتنة، وأنت فيما بينهما تحمل العذرة .
باقون على قلوبكم وجاثمون على صدوركم أيها الإخوان والسلفيون ، ويا أيتها الكلاب المنحطة ماسحة البصاق والبيض والطماطم عن وجوه الإخوان والسلفيين .. باقون حتى نكتم أنفاسكم ، ونستأصل شأفتكم ، ونطهر مصر من رجسكم ونجسكم .. 
أوجعكم كلامى يا كلاب الإخوان والسلفيين ؟ فهو مبتغاى ، وإنى آليت على نفسى أن أهدم بنيانكم المنحط الظلامى ، لبنة لبنة ، ففى فنائكم حياة بلدى مصر ، وفى انهدام بنيانكم الباطل حياة دينى الإسلام ورفعته وعلوه .. وإن وجعكم يشفى صدر مصر والمصريين منكم ، ولن نكتفى بوجعكم ، ولا نرضى عن زوالكم وخلعكم واستئصالكم بديلا .. وسيفعلها أتاتورك الناصرى المصرى العسكرى ، وإنى أراه كما الشمس قادم قوى الشكيمة ، هادما صروح الإجرام والظلام الإخوانوسلفى . 
أفتريدون يا كلاب الإخوان والسلفيين قطع الأيدى والأرجل والرجم والجلد والصلب ، موافقون ، وسوف نطبقه عليكم وحدكم ، لنذيقكم ما تدعون لتطبيقه على الشعب المصرى العريق المتمدن أيها البهائم الأجلاف القروسطيين . لأنكم بهائم انخفضتم من رتبة الإنسان منذ أصبحتم خدما تحت أقدام أسيادكم الخليجيين والإخوان والسلفيين . بل إن البهائم لها حقوق . أنتم مجرد حشرات ضارة ، لا حق لها فى شئ ، يا أعداء الحريات ، وأعداء الفنون والإبداع ، وأعداء حقوق الإنسان ، وأعداء التمدن ، وأعداء التطور ، وأعداء العلمانية ، وأعداء مصر ، وأعداء الإسلام ، وأعداء التنوير . يا من تكفرون المذاهب والأيديولوجيات والأديان . أيها المفضوحون ولا تخجلون .. أيها الوقحون .. مسوخٌ وتدعون أنكم ملائكة .. مجرمون وتدعون أنكم ضحايا .. كلاب وتدعون أنكم بشر .. أفاع وعقارب وتزعمون أنكم آدميون .. ظلاميون وتزعمون أنكم متنورون .. أعداء الحرية وأعداء العدالة وأعداء النور ، وتسمون أحزابهم الدينية المخالفة للدستور والمخالفة لقانون الأحزاب ، بالحرية والعدالة والنور …. لن تزحزحنا أيها الكلب عن مصرنا وعن إسلامنا العلمانى المتنور المتطور .. لن تزحزحنا أيها الكلب الإخوانوسلفى عن قتالنا لأسيادكم الأذلة ، كفاحنا ضدك وضد أسيادك الخليجيين والإخوان والسلفيين لن ينتهى ولن يكف ما دمنا أحياء .. فاقتلونا !
اقتلونا فستجدون ألف ألف فاطمة ناعوت جديدة وألف ألف طارق حجى جديد وألف ألف سيد القمنى وألف ألف فرج فودة وألف ألف خالد منتصر وألف ألف رفعت السعيد وألف ألف أتاتورك وألف ألف جمال عبد الناصر وألف ألف طه حسين وألف ألف عابد الجابرى وألف ألف محمد أركون وألف ألف مارتن لوثر وألف ألف جان جاك روسو وألف ألف جون ستيوارت ميل وألف ألف محمود محمد طه وألف ألف محمد عبده وألف ألف محمد على وألف ألف سعد زغلول وألف ألف على مبارك وألف ألف رفاعة الطهطاوى وألف ألف قاسم أمين وألف ألف هدى شعراوى وألف ألف صفية زغلول وألف ألف خديو إسماعيل وألف ألف محمد على باشا وألف ألف أحمد بسمار وألف ألف ديانا أحمد .. وألف ألف داعية تنوير وتحرر ومكافح لظلاميتكم وأحزابكم الدينية .. رايتكم منكسة إن عاجلا أو آجلا .. فانتظروا أنتم ولن تروا ما يسركم ، ولو قتلتمونا فلن تحصلوا منا على تضرع ولا تذلل ، بل سنموت ، وعلى شفاهنا ابتسامة لأننا ناضلنا وكافحنا من أجل بلدنا وديننا وإنسانيتنا وعلمانيتنا وحرياتنا ، كما يجب أن يكون ، ولن نمكنكم أبدا من الشماتة فينا ولا نسعدكم بتذللنا أو تضرعنا لكم ، بل سنصمد صمود الحسين بن على يا أحفاد يزيد ومعاوية ، وسنصبر صبر رسول الله على أبى جهل وأبى لهب ، وسنتحلى بصبر وعزم الأنبياء ، وبسالة الشهداء ، فالقرآن ليس حكرا عليكم ، والسنة ليست حكرا عليكم ، وإنى أرى الملائكة الكرام تحف من حولى وأنا أكتب مقالى ، وأستشعر سكينة الله ورضاه عنى يغمرنى ، وأعلم أنى على الحق ، ولن أدعكم تنجسون بلادى ولا دينى أبدا أبدا .. 
آذاكم كلامى يا كلاب الإخوان والسلفيين .. يا من تؤذون الله ورسوله ودينه ، ويا من تخونون مصر والإسلام ، ويا من تؤذون المصريين العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين والناصريين كل يوم وكل لحظة ، ويا من تشوهون وتضيقون سعة الإسلام .. يا من تعبدون الله على حرف ، أيها المتجمدون ، يا من توقف عقلكم عند عام 630 ميلادية (فلو كان بيدى لأرسلتكم هناك بآلة الزمن لتريحوا مصر والإسلام من خزعبلاتكم وهلوساتكم وتخرصاتكم وهرطقاتكم) .. يا فريسيو الإسلام وصهاينة الإسلام .. يا من تسعون لإسرائيل إسلامية فى مصر كإسرائيلكم فى الحجاز وإسرائيل أسيادكم فى فلسطين ..  
لن أترك لكم الساحة .. فبئس دعاة للإسلام أنتم – إن كنتم صادقين فى زعمكم بأنكم دعاة للإسلام ووالله وجبريل وألف نبى إنكم لكاذبون وإن الإسلام برئ منكم – حين تقولون : تنصرى أو ألحدى إن لم يكن الإسلام يعجبك .. ضاهيتم طاغيتكم أبو إسماعيل عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين حين يزعم إن الحجاب فريضة ويطالب المسلمة غير المحجبة بترك الإسلام .. من أنتم يا هذا حتى تدخلون من تشاؤون إلى الإسلام وتخرجون منه من تشاؤون .. أتلعبون دور الإله ، قصمكم الله ، وأخزاكم ! وبئس ما قدرتم ، وبئس ما أمرتكم عقولكم بكتابته ، وكم هى حقيرة عقولكم وألسنتكم وأفكاركم !
ما أجرأكم على الله حين تزعمون يا كلاب الإخوان والسلفيين أن الإسلام هو أنتم وأسيادكم الإخوان والسلفيون ، وأنكم أنتم وأسيادكم الإخوان والسلفيون الإسلام ! إن فى صدوركم إلا كِبرٌ ما أنتم ببالغيه . حاشا لله أن يكون معكم أيها المجرمون ، وإنى لأعجب من صبره عليكم وعلى جرأتكم عليه وعلى دينه ، وحاشا للإسلام أن يكون أنتم أو تكونوا هو !
ما أنتم عندى إلا كالمتطرفين الظلاميين الصهاينة الذين يسفكون الدماء بالتوراة ، ويطيلون لحاهم وشعورهم ويحرمون حلاقتها ، فما أشبهكم بهم ، وما أشبه نساءكم المتعصبة المنقبة بنسائهم ! تشابهت قلوبكم ! .. فإن ملة الثيوقراطية الظلامية واحدة وإنا لها محاربون ! وهل تريد إسرائيل وأمريكا سواكم لتدمير مصر وتخريبها وتقسيمها وإغراق الجمهوريات العربية فى عصور قروسطية مظلمة .. ألا تخجل أيها الكلب من تجاربكم القاتلة والمدمرة فى أفغانستان والحجاز الذى سميتموه السعودية ، وفى الصومال والسودان .. أما تتعظون أبدا .. يا بلداء الحس !

لن تعلموننا ديننا أيها الكلاب .. ولعب دور الله والأنبياء لا يليق بكم ، وكبير جدا عليكم أيها الحقراء .. وآخركم أن تلعبوا دور المجرمين والمتآمرين والقتلة والطغاة والعصابات ..

فتوقف يا أفعى ، وإننا نحضر أحذيتنا الثقيلة لسحق رأسك ورؤوس أسيادكم الذين تخدمونهم بإخلاص وتمسحون عن وجوههم البصاق والبيض والطماطم .. ونهايتكم أنتم وأسيادكم الإخوان والسلفيون : مزبلة التاريخ .

أفكلما فضحكم أحد المسلمين المخلصين المتنورين العلمانيين ، قلتم : هو لا يهاجمنا بل يهاجم الإسلام ، مشكلته ليست معنا بل مع الإسلام … تتحصنون وراء الإسلام وتتخذونه درعاً لمنع انتقادكم وإرهاب خصومكم وتحريض الناس عليهم وأداة ووسيلة للنصب والإجرام يا حثالة المخلوقات .. فالله محاسبكم حسابا شديدا ويومكم معه سيكون عسيرا .

وإنكم أشد الناس عذابا يوم القيامة باستعمالكم الله ورسوله ودينه أدوات لقهر وقمع الشعوب والحريات وتجريد الإنسان من حقوقه وسيادته واستقلاله وتنوره وفنونه وإبداعه وعقله وإنسانيته وحبه لله ..

أتريدون توفير الراحة والهدوء لينام أسيادكم فى البرلمان كيف يشاؤون دون إزعاج ؟ لا ، لن نمكنكم من ذلك ، ولن تفتوا فى عضدنا ، ولن نهنئ أسيادكم على النوم ، بل سنحرمكم الراحة والنوم ، والاستقرار ، وإنا وراءكم ووراء أسيادكم حتى نهزمكم ، ونسحق رؤوسكم الأفعوانية المسيخة ، الخبيثة المقيتة .

إن آذاك كلامى أيها الكلب اللاحس لحذاء أسيادك الإخوان والسلفيين والماسح للبصاق والبيض والطماطم عن وجوههم الشوهاء وأزعجك فهو عين مرادى وجل مبتغاى ، فذق قليلا وبعضا مما آذيتم به السنة والشيعة والدروز والعلويين والصوفية والأقباط واليهود والبوذيين ، وما آذيتم به الكتاب والفنانين والمفكرين والمتنورين والمثقفين والعلمانيين والليبراليين والناصريين ، وما كفرتموهم به ، وسفالاتكم تجاههم ، وتجاه كل البشرية ، ولم يسلم منكم أحد من الآدميين من أى مذهب ولا دين .. فإنى لن أتوقف عن فضحك وأسيادك حتى تجلوا عن مصر وتتركوا مصر بسلام .. فمت بغيظك أنت وأسيادك الخليجيين والإخوان والسلفيين ، يا عبد الطاغوت حسن البنا والطاغوت محمد بن عبد الوهاب .

يا كلاب وتيوس الإخوان والسلفيين ، أوجعتكم كلماتى عبر مقالاتى المتتالية ، وجرحت مشاعر أسيادكم النائمين فى البرلمان .. هاتوا لى آدميا أتكلم معه .. وإن كنت أعلم أن ذلك مستحيل فكلكم كلاب وتيوس وخنازير وأفاع وقرود وعقارب وحمير .. وإن هذه الحيوانات أعز على الله منكم .. فهى لا تدعى أنها الإسلام والإسلام هى ، ولا تضيق الحريات ، ولا تحرم الفنون ، ولا تجعل الإسلام ضيقا حرجا متشددا ظلاميا ، ولا تكفر الشيعة والصوفية ، ولا تحتقر المرأة ، ولا تتدخل فى الحريات العامة والشخصية كاملة بل تحترمها ، ولا تحارب حقوق الإنسان وحرمة جسده ، ولا تحارب القانون المدنى الوضعى المتمدن المتطور ، ولا تحيى مومياوات قروسطية اسمها الحدود لتدمر الإسلام من داخله .. يا عملاء الغرب الإمبريالى .. بل يا عملاء الحاقدين على مصر ويا عملاء الحاقدين على الإسلام ويا أدواتهم .. فهم لا يريدون سواكم .. وأنتم سلاحهم لإهانة الإسلام وتدميره .. وهل سواكم أقدر على تدمير الإسلام من داخله وتحطيم مصر ؟! .. لا بالطبع فقد أثبتم جدارتكم وأحقيتكم وتجاربكم الفاشلة المدمرة فى أفغانستان والصومال والسعودية والسودان ونيجيريا والعراق ولبنان .. وقد حققتم لأسيادكم الأمريكان والصهاينة أكثر مما حلموا به بكثيررررررررررررر .. لذلك قررت أمريكا تعميم التجربة ، وزرعت طاعونكم الإخوانوسلفى فى مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن .. فلعنة الله عليكم أينما حللتم .. يا بوم الخراب ويا دعاة الظلام ورسل الدمار أينما كنتم .. يا تلاميذ المجرم ابن لادن لعنه الله وأدخله أضيق دركات النار .. يا تلامذة المجرم السلفى ابن عبد الوهاب والمجرم الإخوانى حسن البنا لعنهما الله وأدخلهما أضيق دركات النار .. يا من يصدق فيكم وفى أساتذتكم هؤلاء عبارة لو حقنا أيا منكم بمصل الحقيقة لقالها ، لقال : “وجعلنى مجرما ظلاميا مدمرا مخربا قمعيا أينما كنت ، وأوصانى بالقمع والقتل والقطع والتخريب والظلامية ما دمت حيا ، واللعنة على يوم ولدت ، ويوم أموت ، ويوم أبعث حيا”……. اللعنة عليكم يوم ولدتم ويوم تموتون ويوم تبعثون أحياء أيها الإخوان والسلفيون ويا ماسحى البصاق والبيض والطماطم عن وجوههم !  تجادلون عن أسيادكم يا ماسحى البصاق عن وجوه الإخوان والسلفيين ، فمن يجادل الله عنهم وعنكم يوم القيامة ! تجادلون بالبيان الساحر للأغبياء فقط والأفيونجية لا للعقلاء ، تجادلون بالباطل لتدحضوا به الحق فسوف تعلمون !- عبارة أخيرة منقولة عن صديقى العزيز أمجد المصرى :  ربـــــيع الإرهاب : قيادى بـ”النهضة التونسية”: المعتصمون جيوب ردة ويجب إقامة الحد عليهم …….. النهضة = الإخوان و السلفيون = طالبان = القاعدة = بوكو حـــــرام = حقانى = شباب المجاهدين = المحاكم الإسلامية الصومالية = حماس ……… كلها عصابات إرهابية دموية حقيرة.

Posted in Uncategorized

مقالات قيمة من الحوار المتمدن وغيره 36

كلهم خفافيش مهما تغيرت الاشكال والالوان

سامي كاب


الحوار المتمدن – العدد: 3615 – 2012 / 1 / 22

المحور: المجتمع المدني

خفافيش الظلام


يمزقون ثيابي على جسدي كي يظهرون عورتي فيشمتون

ولكن يفاجأون بان ثيابي تخفي تحتها طهارة ونقاء وما يظهر شرف وكبرياء

فداخلي اطهر من ظاهري ونياتي انقى من كلماتي ومعدني اجمل من بريقه

خسئتم يا خفافيش الظلام يا صناع الجهل والعدم

نحن العلمانيون نحن صناع الحياة سلاحنا مبادؤنا وقيمنا وعلمنا ومعرفتنا وفكرنا وفعلنا

وانتم نكرة في عالم الوجود والصيرورة ولا شيء في هذا الكون سوى انكم عكس ناموس الطبيعة وعكس النمو والتطور والحياة والايجابية

انتم شبح اسود مارق على مشهد الحياة الانسانية وانتم طفرة غير طبيعية وحالة وقتية متنحية بفعل التطور الطبيعي للحياة
هؤلاء الخفافيش تعودو الاختفاء والتضليل على حقيقتهم السيئة في الظلام خوفا من الكشف عن حقيقتهم في النور والوهج الساطع امام الملأ وعلى رؤوس الشهود وبوضوح وحقيقة موضوعية وثقة بالنفس وبتاكيد حالة وجودية

هؤلاء هم الطبقة الطاغية في مجتمعنا المتخلف المجتمع العربي وللاسف هم الذين يصنعون القرار للتحكم في الاغلبية الساحقة من الامعة والانقياديين والاستسلاميين والانهزاميين من شعب مضلل يجهل هدفه ووجهته ويسير بطريق غير محدد المعالم

مستغلين فقر الاغلبية وجهلهم وحاجتهم وانحطاطهم الحضاري وعفويتهم وطيبتهم وطبيعتهم العاطفية السخية في الانتماء والاخلاص والولاء والتبعية

خفافيش الظلام هؤلاء اعداء الانسانية موجودون في كل مكان وكل زمان ولكن في حالتنا العربية نجدهم موجودون في كل الامكنة وكل الازمنة فهم حالة مزمنة في الواقع العربي

يظهرون باشكال عدة تمويهية تناسب الظرف الزماني والمكاني

وفي وقتنا المعاصر هذا على ساحة الوطن العربي عموما تظهر خفافيش الظلام متجلية من خلال الاحزاب الاسلامية واهمها حزب الاخوان المسلمين والسلفيين سواء في فلسطين او مصر او تونس او سوريا او ليبيا او العراق او اي دولة عربية اخرى باشكال ملونة ومتنوعة تشترك بالاصل الواحد هو الاصل السيء كما قلنا عدو الانسان والحياة والمشار اليه بجماعة خفافيش الظلام

ولا فرق بين خفاش يدعي الايدولوجية القومية العربية وخفاش يدعي الايدولوجية الاسلامية فالقوميون العرب هم ذاتهم الاخوان المسلمون والاخوان المسلمون هم ذاتهم السلفيون ولكن التنوع الوظيفي والاداء التنفيذي والكيفية الادارية لمهمة الخفافيش تلك المهمة الواحدة والوحيدة وهي الابتزاز ومص الدماء والتدمير والارهاب والتسلط واقتناص حق الاخر بالحياة والتعدي والظلم والقهر والتحييد والتهميش وانكار حق الاخر بالحياة والمقصود بالاخر هو كل من لا ينتمي الى جماعة الخفافيش

فعصابة النظام التونسي المخلوع هي عصابة خفافيش اتى مكانها عصابات من الخفافيش بمسميات حزب النهضة والسلفيين وما يسمى بالوسطيين الليبراليين وهم من الليبرالية ببراء

وعصابة القذافي الممزوع هي عصابة خفافيش من اللون الرمادي اللئيم ادت دورها وغادرت المكان وحلت محلها عصابة من الخفافيش السوداء تحت علم القاعدة

وعصابة مبارك المصرية الخليطة من كل الالوان من الخفافيش المتمرسة على مص الدماء واكل الحقوق واغتصاب الثروات واحتكار السلطة والتسلط على الرقاب والقهر والعدوان والظلم والتجبر تنحت واتت مكانها عصابات من الخفافيش اسوأ والعن والام واقبح واكثر عدوانية ودموية وحقدا على الانسان والحياة واكثر جوعا ونهما ورغبة في الدماء الطيبة الزكية لشعب طيب عاطفي يمتاز بصدق الانتماء والاخلاص

عصابات الاخوان المسلمين والسلفيين القبيحة

وهناك عصابة حزب البعث السيئة الصيت والسمعة في سوريا بقيادة بشار القرد تلك العصابة اللتي ليست بحاجة لتعريف واظهار لمدى قبحها وشراستها وحقدها ودمويتها وظلمها واستبدادها وعدوانيتها ونهمها في مص دماء الشعب السوري العريق ذو الاصالة الحضارية والريادية الطليعية في صنع الحضارة الانسانية في منطقة الشرق الاوسط منذ فجر التاريخ
هذه العصابة تنافسها وتحاربها عصابات الاسلاميين من الاخوان المسلمين والسلفيين والقاعدة والجهاديين وغيرهم من مسميات حزبية شكلية ذات مضمون واحد وهم جماعة الخفافيش السوداء وهي اكثر انواع الخفافيش حقدا ولؤما على الانسان والحياة

هذا والحديث يطول عن الخفافيش المتنوعة الاشكال والانواع اللتي تعيث بالعراق تدميرا وارهابا واللتي حلت مكان عصابة البعث البائد

وهناك الخفافيش اللتي تتاهب في اليمن كي ترتع في ارض اليمن السعيد واهله البسطاء الطيبين المسحوقين

والخفافيش التي تتحرك للحصول على فرصتها التاريخية في الاستحواذ على مكانة لها بالتحكم والسيطرة والنفوذ للحصول على اكبر حصة من الثروة في كل مكان على الخريطة العربية

في هذه الفوضى وهذا الضياع والمعمعان وغياب البوصلة الوطنية الحقيقية والايدولوجية الوطنية الخصوصية اللتي تقودنا كعرب من هاوية الضياع الى شاطئ الامان اقول علينا بالتسلح بالفكر العلماني والفكر العلماني هو الوحيد كفكر منهجي وايدولوجية تقدمية حضارية تضمن لنا كعرب التخلص من سلبيتنا ومآسينا ومشاكلنا واعدائنا وتضمن لنا اللحاق بحضارات الشعوب المتقدمة واخذ دورنا الحضاري الحقيقي اللذي نستحقه على خارطة الوجود الانساني

ومعا وسويا كشعوب بسيطة مسحوقة مسلوبة الارادة ومغتصبة الحقوق ومقهورة الكيان نحو العلمانية كسلاح وحيد لنا وفعال وقوي للخلاص والنهضة والتطور والحداثة والحياة بحرية وديمقراطية وعدالة وسلام وكرامة ورفاهية وسعادة ورخاء
 

****

نتنياهو -عبد الله- اوباما- بديع الخامنئى – طنطاوى – اتفاق سايكس بيكو الجديد

جاك عطا الله


الحوار المتمدن – العدد: 3616 – 2012 / 1 / 23

المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني

لا يتوقع المصريون خيرا من البرلمان القادم نظرا للتزوير الواسع النطاق التى تم بمعرفة المجلس العسكرى والاخوان والسلفيين الثلاثى المتامر مع اسرائيل وامريكا والخليج و نتج عنه اغلبية سلفية اخوانجية اتت لتنفيذ اوامر خليفة المنطقة الجديد اوباما – تم اجهاض ثورة الشعب المصرى الخطرة التاثير على منابع البترول والمصالح الامريكو اسرائيلية -,وعلى بقاء المشيخيات البترولية

كلنا شاهدنا طوابير وطوفان المبعوثين الامريكيين العلنيين والذين خلعوا برقع الحيا هم والاخوان والسلفيين و اصبحت الاتصالات والمؤامرات علنية مع خليفتهم المنتظر اوباما ولحس الجزم والمقعدات والعمالة و خيانة الاوطان على المكشوف

وللاسف كان هناك تكتم على دور الخائن العراب الاساسى سعد الدين ابراهيم الذى وفق الزناة فى الحرام مثل المحلل وبذلك اصبح لا يفرق كثيرا عن سابقيه المشهورين بنفس الكار صفوت الشريف وزكريا عزمى وهو الذى احضر الاخوان والسلفيين الى مائدة ريتشاردونى وسكوبى وان باترسون سفراء اوباما بالقاهرة ولو تلاحظوا انهم جميعا يجيدون اللغة العربية بطلاقة و لهم فى قعدات الانبساط والفرفشة والشيشة فى بيت السفير او السفيرة و التى اتمت مؤامرات عديدة ضد مصالح الشعب المصرى فى هذه القعدات مع بتوع ربنا الاخوان بتوع الاسلام هو الحل -

الاخوان صرفوا عشرات المليارات خلال 83 سنة ليحكموا مصر وفشلوا حتى قيض الله لهم اوباما خليفة المسلمين الذى وقع معهم اتفاقية الخيانة بعرابة سعد ابراهيم والملك عبدالله وامير قطر وعندها فقط صدرت الاوامر الاوبامية ورصت احذية اوباما ونتنياهو على الارض ليلعقها الاخوان والسلفيين ثم تم اعطاء الضوء الاخضر ليحكمونا و يبيعونا بسوق النخاسة

هناك اجندة خطيرة على المصريين لمت الشامى الاخوان والسلفيين والسعودية وقطر على المغربى امريكا واسرائيل رغم كل العداء الظاهر و كراهية امريكا الظاهرية بالمساجد والاعلام والازهر ودوائر الحكم والاخوان كانوا مشاركين اساسيين فيها ومعهم المجلس العسكرى الذى يجهض الثورة علنا ويسحل المصريين و يدوسهم بالمدرعات

الاجندة تبدا وتنتهى بحماية خاصة للمصالح الامريكية الاسرائيلية وتنفيذ ذلك علنا وكله مرتبط بضرب ايران بعد تطويقها

1- المصالح الامريكية تبدأ بضمان عدم هجوم السلفيين والاخوان و جماعاتهم الارهابية مثل القاعدة والجماعة الاسلامية والجهاد وحماس على الاراضى الامريكية او المصالح الامريكية والاوروبية والاسرائيلية باى مكان بالعالم وقد تم ضمان ذلك مقابل العمل الامريكى على تسليم السلطة للاخوان والسلفيين بالدول الجمهورية وليس الملكية وهى الانظمة العميلة لامريكا علنا حيث يتحكمون و تقع كل المصالح الحيوية الامريكية واهمها البترول وطرق الملاحة الدولية والقواعد الجوية والبحرية

2- ضمان تاييد الاخوان والسلفيين لخطة تصفية القيادة الايرانية الحالية وحزب الله ومعهم القيادة الشيعية بالعراق بتطويقهم من جميع النواحى – تركيا والسعودية وقطر والبحرين و مصر تمهيدا لضربة ماحقة ساحقة من جميع النواحى وقد تتم هذه الضربة قبل الانتخابات الرئاسية القادمة بمدة قليلة ضمانا لبقاء الديموقراط بالحكم حسب التفاهم المعلن بعدم تغيير الحزب اثناء الحرب الخارجية و هذا الامر ضمنته اسرائيل

3- حل المشكلة الفلسطينية نهائيا على حساب مصر وبمباركة اخوانجية سلفية باعطائهم جزء ارض من سيناء الطاهرة تقدر بحوالى ثلثها بالمساركة مع عدة قبائل سيناوية لها علاقات خاصة باسرائيل للتوسع لحل مشكلة الانفجار السكانى الغزاوى على قفا مصر وبمباركة كاملة اسرائيلية امريكية اخوانجية سلفية و سيتم تغطيتها بالباسها لباس الاخوة الاسلامية والمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص -

4-لكى يتم ذلك ويمر فى البرلمان كان يجب ان تكون الجهات التى ستمرره اسلامية بالكامل وقد حضر هنية ومعه عشرات المبعوثين الاوباميين لتوقيع اتفاقات الخيانة ومعها حزمة تنازلات مهينة تضمن بقاء الهيمنة والمصالح الامريكية وضمان امن اسرائيل بتفكيك حماس و الخطوة الاولى تعليمات المرشد بديع خامنئى لمشعل بالاختفاء و الذوبان وعدة زيارات لهنية لمصر لبلورة وتسلم التعليمات وهدوء الحدود الاسرائيلية و اختفاء نغمة تعديل كامب دايفيد او الغائها..تماما تنفيذ لاتفاق سايكس بيكو الجديد وهو هذه المرة اتفاق جماعى
اوباما- نتنياهو- عبدالله ملك السعودية – قطر- بديع – المجلس العسكرى بمصر

لقد سبق للسعودية ان مولت حرب 1967 لاسقاط المشروع لقومى العربى

لقد سبق للسعودية ان مولت المشروع الاسلامى للسادات الى ان انقلب عليها فقتلته ووضعت مبارك عميلهم مكانه و عندما اسقطوه لامتصاص غضب المصريين ولوا عميلهم وعميل امريكا الاخر المجلس العسكرى بقيادة المشير و عميلهم القديم المرشد بديع خامنئى

ياللفضيحة و ياللعار نتنياهو حط ايده بايد الاخوان و ركعت الاخوان والسلفيين بذقونهم على حذاء امريكا و مقعدة نتنياهو يمسحوهم و يورنشوهم بالقبلات لكى يحصلوا على خمسة وسبعين بالمائة من مقاعد مجلس الطراطير الجديد الذى سيكتب دستور سينقله من نصوص وممارسات الامر بالمعروف السعودى

لقد بيعت مصر بسوق النخاسة النتنياهية الاوبامية السعودية الاخوانجية السلفية

فهل سيسكت المتضررين الرئيسيين وهم على الترتيب -الاقباط والليبراليين والمرأة؟؟؟

افيقوا يا اقباط عددكم عشرين بالمائة و تم تمثيلكم سياسيا بمجلس الشعب بعدد واحد بالمائة فقط لا غير بمجموعة قبلت الخنوع و الركوع ومشاركة الاخوان بتقبيل حذاء نتنياهو واوباما علنا و قبلوا العمل بالدولة الاسلامية تحت ذل المادة الثانية لتصفية قضية الاقباط نهائيا اما بالتهجير او الاسلمة -

لقد طرحت فى الساحة القبطية مشاريع عديدة بعضها واقعى يتمثل بتشكيل مجلس سياسى للاقباط ينال شرعيته بالانتخاب و تقوم المجموعة التى تمثل الاقباط شرعيا بمقابلة كل الدول الدائمة العضوية لبحث حقوق الاقباط السياسية و مشاركتهم بالسلطة فعليا وفى اعلى مراكز اتخاذ القرار و بذل كل الضغوط من القاعدة حتى لو وصلت للعصيان المدنى العام مع مقاطعة انتخابات الشورى جماعيا من كل الاقباط ومعها انتخابات الرياسة حتى نحصل على كوته تماثل عددنا وقوتنا الاقتصادية والعلمية ومازال قادة الاقباط مترددين وهم يروا الاوراق القبطية تحترق بايدينا ولا نفعل شيئا جماعيا بانكار ذات

بعض المشاريع الاخرى اما لاتناسب الاوضاع الحالية او تحتاج دراسة عميقة قبل اعلانها حتى لا تضر الاقباط

عموما الامر جد خطير والاسلاميين الذين نجحوا بالانتخابات هم من تعامل مع الشيطان الامريكى الاسرائيلى و بمساعدة اعداء مصر من العرب الخونة خدام المصالح الامريكية الاوبامية هم من يقسم مصر ومازالوا يبيعوا الغاز برخص التراب لاسرائيل ونحن جوعى ليست لدينا رصيد دولارى او مخزون يكفى شهر

مصر بطريقها لانهيار عام و تقسيم وخيانة وبيع لعملاء امريكا واسرائيل ماسحى الاحذية بعد التزوير الفاضح للانتخابات و تسليم القط الاخوانجى مفتاح الكرار المصرى

مصر تباع بسوق النخاسة واللى ها يتكلم ها ينضرب بالعصيان الكهربائية – و الثورة اتباعت و الشباب بالسجون و كارتر الذى اصبح مخرفا شهد شهادة زور بان الانتخابات حلال وصحيحة على الطريقة الاسلامية و هذه هى ورقة التوت التى اعطاها من حزبه الديموقراطى للاخوان عملائه –

الان عرفنا لماذا اصر المجلس العسكرى العميل بالانتخابات اولا ثم الدستور الاسلامى ثم الرئيس الطرطور الذى يعمل بتعليمات المرشد بديع خامنئى والذى يعمل هو نفسه بتعليمات الخليفة العام للدولة الاسلامية براك حسين اوباما و كل مرة وانتم مفعول بكم

 


****

الإسلام في مصر من العجائب….

عدلي جندي


الحوار المتمدن – العدد: 3616 – 2012 / 1 / 23

المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني

مجلس شعب مصر -بلد العجائب -يجتمع غدا ولأول مرة تسيطر علي أغلبية المقاعد مجموعات إسلامية تتراوح ما بين إسلام معتدل هو المسلم الغير منتمي لتنظيمات دينية ولا يلتزم كثيرا بمظهرية الدين الإسلامي من لباس أو زبيبة وهو المسلم الذي يؤمن بالله ولكنه لا يؤمن بتخاريف رجال الله ولذا هو مؤمن بالحداثة والتطور ومدنية الدولة


وآخر مستقيم وهو المسلم الذي يصوم ويصلي ويؤدي الفروض ولكنه لا ينتمي أيضا إلي أية تنظيمات أو جماعة إسلامية وتهمه مصلحة مصر المستقرة المدنية

وثالث أخواني وبالطبع هو ملتزم بالمظهر الإسلامي المستحدث مع صنع زبيبة الصلاة و الإعتقاد في صلاحية شرع طبق في صحراء الربع الخالي علي قبائل بدوية 1400 مضت ولكنه يري وجوب صلاحيته في مجتمعات وعادات وظروف وزمن غير مجتمع وزمن القبائل البدوية في ذلك الزمن الغابر وإلي حد ما الاخواني يتحاور عقلانيا برغم إيمانه المطلق ( إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون سورة مريم 40 …بمعني الأرض وما عليها هي لمن يمثل رب الإسلام …

أما الرابع فهو النسخة الصحراوية الأصلية حتي وإن كانت ملامحه مصرية صميمة ولكنه يقتبس شكل ومظهر البدو 1400 عام مضت ويحاول بكل الطرق تقليد النسخة البدوية الصحراوية في كل ما كتب عن مساوئ مجتمع البدو من غزوات وسرقات قبل قرءان ودولة محمد رسول الصحراء وبعدها وحتي إتساع الدولة المحمدية وتمكن الرسول من قيادة مجتمعات البدو في جزيرة العرب بعد غزواته المتتالية وتسمي هذة الجماعات بالسلفية حيث أنها تقتفي أي أثر أو قول أو حديث قامت به جماعات السلف في عصر الرسول وما بعد لتتشبه به دون تفكير أو مقارنة أن ما تم في عصر الرسول منذ ما يزيد عن 1400 عام مضت كان يتناسب وطبيعة القبائل وثقافتهم أو جهلهم وعاداتهم وتقاليدهم ولذا بالعقل لا يمكن ولا يجوز علي الإطلاق مجرد التفكير بصلاحية هكذا منطق وإلا عليهم ان يتخلصوا من كل أدوات العصر كالعلاج بالأدوية الحديثة وأجهزة القلب و قياس السكر وهكذا من أدوات العصر الحديث ليتداولوا أساليب وأدوات عصر الرسول ……

المهم في الموضوع نحن في مصر بلد العجائب بحق تضاف عجيبة من عجائب هذا الزمن هو مجلسها الموقر والذي كان من المفروض أن يناقش ميزانيات وسياسات إقتصادية وثقافية وتعليمية وخلاف من العلوم الدولية والسياسية الحديثة نجد البداية في شيخ سلفي يريد اولا ان تضاف جملة إلي القسم بألا يخالف الشريعة الإسلامية وكأن مشاكل مصر الثقافية والإقتصادية والسياسية وخلاف من المشاكل العالمية والأقليمية والطائفية جميعها يتوقف حلها علي البسملة.. أو إضافة جملة تحدد هوية المشرع

وهذا فصيل إسلامي واحد يبدأ بملحوظة عقائدية التي من المفروض أن تكون علاقة خاصة ما بين المؤمن وربه وعلينا أن ننتظر من باقي المجاميع الإسلامية الأخري وجهات نظر تتوافق وإسلامهم الذي يختلف عن إسلام السلفي البدوي وبدلا من الإنتباه إلي مصالح العباد والوطن أعتقد أن مجلس الشعب القادم هو مجلس للحوار الديني والمهاترات الطائفية والتبريرات العقائدية وإستكمالا للغباء المباركي في الإهتمام بمصالح شلته وعائلته نستبدله بمجموعات أكثر نطاعة وغباء ولن تعمل من أجل مصالح العباد والوطن بل لها مصالح أخري عقائدية أو رجعية إستعمارية لا تهم الشعب ولا المستقبل ولا البلد ولا السياسة التي هي صميم عمل المجلس ولا حتي عقيدة الإسلام لأنها مهاترات مكانها قاعات لتضييع الوقت في النقاش والمناظرة والمقارنة ما بين مجموعات متنافرة في إثبات أنه واحد وهذا هو كلامه وكل من له شرح وإثبات ومرجع وحديث يتلوه أو يذكره ….. واحد ولكنه يتجزأ بفعل فاعل…!!! أي أنه واحد ولكن مفعول به…. وبالآخر يتعللون أنه رب العباد الواحد الأحد وواجب ان نتبع سنته وشرعه….

أنهم إختيار مصر وشعبها وعجائبها …..!!!!

 


****

أبو حامد لمصراوي : الإخوان اشد خطراً علي مصر من السلفيين
 

1/22/2012


كتب- محمد عبد الوهاب ومحمد عمارة :

أكد الدكتور محمد أبو حامد، رئيس الهيئه البرلمانية لحزب المصريين الأحرار ونائب رئيس الحزب، ان جماعه الاخوان المسلمين وذراعها السياسي، حزب الحريه والعداله، اشد خطراً علي مصر من التيار السلفي.

وأوضح أبو حامد في حوارا مطولا ينشر غداً، الاثنين، على مصراوي، ان الفرق بين السلفيين والاخوان يتمثل في وضوح الاول، بينما يلجاً الاخوان من خلال خبراتهم السياسيه للطرق الملتويه ولاسماع الناس ما يرضيهم.

وأكمل قائلاً ” خطوره الإخوان الكبري تكمن في انك لا تعلم انتماءه لمصر ام للخارج، لان لديه ما يسمي بالتنظيم الدولي “، مؤكداً ان المرشد السابق للجماعه قد سبق وصرح قائلاً ” انا اجيب ماليزي يحكم مصر “، بينما اكد ان الدكتور محمد بديع قد صرح بأن لقب المرشد اهم وافضل من لقب رئيس الجمهوريه، مضيفاً ” هو يري ان المرشد هو امير المؤمنين بينما رئيس الجمهورية هو رئيس الاماره المصريه فقط “.

****


 

«الاستشاري»: اختيار أمين حزب «الجماعة الإسلامية» مقررًا للجنة «معايير الدستور»
 


Tue, 24/01/2012

أعلن المجلس الاستشاري أن القوى السياسية، التي حضرت اجتماع التوافق الوطني، الثلاثاء، اتفقت على اختيار الدكتور صفوت عبد الغني، الأمين العام لحزب البناء والتنمية، الزراع السياسية للجماعة الإسلامية، مقررًا للجنة المكلفة بدراسة أفضل الآليات والمعايير لت شكيل الجمعية التأسيسية، التي ستضع الدستور، على أن يتم اختيار أعضاء اللجنة من الأحزاب والقوى الممثلة في البرلمان.

وتم اختيار الدكتور محمد نور الدين فرحات مقررًا للجنة المكلفة بوضع مشروع أولي للدستور، وذلك رغم تقدم فرحات باستقالة مكتوبة الثلاثاء للمجلس الاستشاري.

وقال الدكتور حسن نافعة، مسؤول لجنة التوافق الوطني بالمجلس، خلال مؤتمر صحفي: «إن الاجتماع الثاني للتوافق الوطني، اليوم الثلاثاء، حضره عدد قليل من الأحزاب الممثلة في البرلمان، فيما غاب الممثلون لأحزاب الحرية والعدالة والنور والمصريين الأحرار وعدد آخر من الأحزاب، مبررًا ذلك بتزامن الاجتماع مع جلسة مجلس الشعب.

وأوضح أن الأحزاب التي حضرت الاجتماع الأول، السبت الماضي، أكدت استمرارها في التوافق الوطني، مشددًا على أن اجتماع اليوم إجرائي وليس لمناقشة أي معايير».

وأضاف أن اللجنتين ستعقدان اجتماعاتهما يومي الاثنين والثلاثاء من كل أسبوع، للتوصل إلى صياغات تعرض على اجتماع موسع تدعى له القوى السياسية بعد أسبوعين.


وعن استقالة الدكتور محمد نور الدين فرحات من المجلس الاستشاري، قال الدكتور حسن نافعة إن «الاستقالة قد يستعرضها المجلس الاستشاري في اجتماعه الأسبوعي مساء اليوم، لينظرها وبعد ذلك يتم رفعها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، لأنه صاحب قرار إنشاء المجلس الاستشاري ليقرر قبولها أو رفضها».

كان المجلس الاستشاري قد دعا القوى السياسية الممثلة في البرلمان، للمشاركة في لجنتين تتولى إحداهما دراسة أفضل الآليات، التي تكفل تشكيل جمعية تأسيسية متوازنة ومعبرة عن كل فئات المجتمع المصري، بينما تتولى اللجنة الأخرى تبني مشروع أولي للدستور يطرح على الجمعية التأسيسية عند انعقادها لمناقشته وإقراره في صورته النهائية
 


****

الرد الداوي على ليبرالية حمزاوي


Posted on January 23, 2012 by Islam Hussein

كتابة ماجد غرابه


عمرو حمزاوي سياسي صعد نجمه بسرعة و بقوة في الوسط الليبرالي المصري بعد 25 يناير 2011، و شعبيته المكتسبة إعلاميا حديثا ساعدته بالفوز بمقعد في برلمان ما بعد الثورة، و يحتسب حمزاوي على التيار الليبرالي أولا لأنه نسب لنفسه هذه الصفة في كثير من أحاديثه. ثانيا الكثير من أطروحاته الاجتماعية تشمل مفهوم ليبرالي… لكن السؤال هل هو ليبرالي حقا؟

أيمثل الدكتور عمرو حمزاوي الليبرالية والليبراليين?

و من منا ليبرالي حقا؟ فالليبرالية هي مذهب سياسي متحرر أو بمعنى دقيق حركة فلسفية سياسية تدعو لتحرر الإنسان من قيود اقتصادية و اجتماعية فرضت عليه. و الأفكار الليبرالية متنوعة فمنها الكلاسيكي و الاجتماعي و الاشتراكي و منها أيضا الديني. لذلك يبدو إن هناك تضارب كبير ما بين أفكار من يطلق على نفسه ليبرالي و ليبرالي أخر بسبب عمومية المصطلح في التداول الإعلامي. لكن كل الأفكار الليبرالية تتفق على مبدأ أساسي و هو وضع استقلالية الإنسان كفرد و احترام حريته الشخصية كحجر الزاوية لبناء أي مجتمع صحي و أي فكر يتعارض مع هذا المبدأ لا يمت إلي الليبرالية بصلة. و مع ذلك يوجد أيضا حالة مستعصية من التخبط و سوء الفهم لمعنى الليبرالية تماما من مدعيها و مراقبيها و ناقديها فهناك من يطلق على الماركسيين و الأناركيين بالليبراليين و هناك من يعتقد أن جميع العلمانيين ليبراليين. و وصلت حالة سوء الفهم لإطلاق لقب ليبرالي على شخصية من رموز الأخوان المسلمين مثل الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح المرشح الرئاسي خريج اكبر تيار ديني شمولي في مصر بسبب آراءه المتسامحة و البرجماتية على عكس أغلبية رموز هذا التيار… و قد تصل الحالة بالبعض أن يعتقد إن مجرد إلقاءه التحية على جاره المسيحي هي قمة الممارسة الليبرالية التي قد يفتخر بها. ثم تصل الحالة إلي الحضيض عندما يطلق المرشح السلفي لرئاسة الجمهورية السيد حازم ابو إسماعيل لقب ليبرالي على نفسه ربما لأنه يؤمن بالتشددية التدريجية و ليست الفورية.


و نعود للحالة الحمزاوية التي مرت بتغيرات خلال ثلاث مراحل، فمنا من تعرف بعمرو حمزاوي إعلاميا قبل 25 يناير، بصفة الباحث بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي و المحلل السياسي على قنوات إخبارية مثل الجزيرة و البي بي سي، و تحليلاته دائما كانت موضوعية و أكاديمية بحتة قد يمل بها من لا يهتم بالشأن السياسي، و هنا اعترف بإعجابي بفكره الإصلاحي الذي كان يطرحه بأسلوب منظم و مقدرته على شرح آليات تحول الدول المركزية إلي دولة المؤسسات الديمقراطية۔

المرحلة الثانية هي مرحلة ما بعد 25 يناير و ظهر علينا عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة بالثوب الثوري المناضل و لذلك تضاءلت موضوعيته في نظير خطابه الشعبوي المخلوط بمصطلحات أكاديمية. في تلك المرحلة ظهرت بوادر الطامح ليكون زعيم سياسي، و لذا رأيت إن انسب دور له هو إن يكون مستشار سياسي لأي مرشح۔

ثم المرحلة الثالثة و هي مرحلة المرشح البرلماني، التي تطور خطابه الشعبوي و تم خلطه ببعض المصطلحات الروسوهية مثل العقد الاجتماعي و الصالح العام دون سياق موضوعي للحالة المصرية و يقذفها بنرجسية في وجه المتابع او المحاور له معللا بذلك انه “أكاديمي”، و نتيجة الخلط هو خطاب هجين غير مفهوم الملامح و لا يتخلله برنامج اقتصادي حقيقي يفيد الناخب و يبدو أن الكثير من الليبراليين قد تحولوا إلي سعيد صالح في مسرحية مدرسة المشاغبين بمنطق “عليا النعمة الراجل ده بيتكلم صح ما دام قال ليبرالية يبقى بيتكلم صح” ، بمعنى لم يهتموا تماما بمحتوى خطابه بقدر اهتمامهم به كشخص يدعي الليبرالية و له ظهور إعلامي مكثف يصلح أن يكون رمز. ثم أدت نرجسية عمرو حمزاوي و استغلاله للشعبية لتخليه عن تحالفات حزبية كثيرة بها رموز سياسية أخري حرصا منه على احتكار المشهد السياسي المدني و ممارسه تقمصه دور جان جاك روسو كفيلسوف الثورة المصرية۔

و كان يقدم دائما يقدم أعذار غير منطقية مثل انه ترك الكتلة المصرية لأنها “مليئة بالفلول” بالرغم إذ استعملنا هذا المنطق المناقض لليبرالية و هو اعتبار أي شخص كان عضو في الحزب الوطني المنحل بأنه فاسد فأنه ينطبق عليه شخصيا عندما كان عضو في الحزب الوطني و لجنة سياساته (طبقا لتصريح أستاذه حسن نافعة)، لكن الحقيقة انه أراد التنصل بدل من الدفاع عن المهندس نجيب ساويريس و اتهامات التيار الإسلامي له و تشبيه الكتلة المصرية بأنها الكتلة الصليبية. و مع ذلك رغم علمي بسطحية برنامجه الانتخابي إلا إني اعترف إني قمت بخطاء التصويت له و إقناع العديد من المقربين بالتصويت له ضد مرشح الكتلة محمود سالم الشهير ب”ساندمونكي”، ليس لأسباب تعيب سالم فانا احترمه كثيرا و لكن لأسباب برجماتية رأيت فيها ضعف حملة محمود سالم و صغر سنه قد يميل الكفة إلي مرشح الحرية و العدالة. و هو قرار أنا نادم عليه.

تحدث حمزاوي كثيرا في مناظراته و مقابلاته الإعلامية عن حقوق المواطنة الكاملة لأبناء الشعب الواحد و عندما قام خالد عبد الله بسؤاله في برنامجه على قناة الناس “هل تؤيد أن يطالب مواطن بحقه او يكتب في البطاقة ديانته كبهائي؟” ، كنت اعتقد أن حمزاوي سوف يهاجم هذا الاختراع التمييزي الذي يسمى بخانة الديانة في البطاقة او على الأقل يدافع على حق أي مواطن مصري في الاعتقاد و كتابة دينه كبهائي، لكنه رد بالنفي و قال إنه يتحدث عن غير المسلمين وفقا للشرائع السماوية و هي المسيحية و اليهودية. إذا نستنتج بأن مواطنة حمزاوي لا تعتبر البهائي و الملحد و غيره من المواطنين. بل هما من دون البشر و ليس لهم حقوق. ألا يندرج هذا تحت الإكراه في الدين ، ألا يحدد سماوية الدين أتباعه فقط و ليس العكس، بمعني اليهودية لا تعترف بسماوية المسيحية و الإسلام و البهائية، و المسيحية لا تعترف بسماوية الإسلام و البهائية، و الإسلام لا يعترف بسماوية البهائية و أذا ظهر دين جديد لن تعترف البهائية بسماويته. و هل هناك أي منطق ديمقراطي و ليبرالي و إنساني يجعل الأغلبية تحدد حقوق و مصير الديانات الأقلية الأخرى، هل يمكن للأغلبية الهندوسية في الهند بمنع المسلمين من أكل اللحوم باسم قدسية البقر؟

و في نفس الحديث قام حمزاوي بتصريح عن تأييده للرقابة على المواقع الإباحية، و هو ما اعتبره الناقدون (و هو يعلم جيدا هذا) بداية لسلسلة من حجب المواقع التي قد يراها الأغلبية البرلمانية ضد معتقداتهم فقد يتم حجب مواقع فنية أو سياسية معارضة مما سينتهك حقوق حرية التعبير و قد تصل الي حجب مواقع التواصل الاجتماعي بمحتوياتها المتعددة التي تغضب المتطرفين مثل ما يحدث في بعض الدول الظلامية المجاورة. و تبرير حمزاوي لتأييده بالرقابة هو حماية النساء و الأطفال من الاستغلال الجنسي، و هو تبرير ساذج… اولا/ لأنه لا يوجد مواقع مصرية إباحية لكي يحمي النساء و الأطفال من استغلاها لهم و إذا كان يقصد عالميا فهي ليست مسئوليته لأن لم يتم انتخابه كعضو في اليونسكو. ثانيا/ جميع دول العالم تحارب مواقع إباحية الأطفال و تجرمه و تقوم بمداهمة سيرفرات المواقع و ليست حجب الانترنت. ثالثا/ المسئولية مسئولية الفرد في حماية نقسه و أسرته من الإباحية رابعا/ مجلس الشعب هو مجلس نواب للشعب و ليس مجلس آباء للشعب. و للمزيد من موضوع حجب المواقع ألإباحية ارجوا قرأه التدوينة الرائعة معا ضد الإباحية، لكن الحجب ليس الحل. و أذا كان المبرر حماية النساء و الأطفال كما يزعم كان من الأوقع مناقشة تشريعات تحمي النساء المصرية من السياحة الجنسية الوافدة من الخليج و زواج المسيار و تشريعات تحمي أطفال الشوارع من الانتهاكات اليومية و الاغتصاب.

و المتابع لمناظرات حمزاوي مع التيارات الإسلامية فهو دائما يظهر كشخص أكاديمي يحفظ المبادئ الليبرالية و يفحم بها مناظره لأول دقائق و لكن عندما يتعرض لأسئلة عفوية فهو يتلعثم و يبدأ التراجع و هو ما يسميه بالتوافق. و هو دليل على نجاحه في حفظ المبادىء و مصطلحاتها الغليظة و ليس تطبيقها فعليا و الإيمان بها. و دائما ما يقوم بتبرير ذلك بأنه يريد التوافق مع التيارات الأخرى، و حقا مطلوب التوافق مع التيارات الأخرى على سياسات تعلو بشأن البلد و لكن ليس المطلوب التحايل على الحريات و الحقوق و ممارسة نوع من التقية الليبرالية، و لم ينتخبه الناس من اجل التوافق بل من اجل التنافس و تمثيل فكرهم في البرلمان ، و إذا كان لا يعي هذا فهو لا يعي مفهوم المعارضة السياسية و الفكرية.

و أخيرا و بالرغم من انتقادي لحمزاوي عبر تغريدات تويترية في العديد من المناسبات لكن ليس سبب كتابتي لهذا الرد هو ظهوره مع “توفيق عكاشة التيار الإسلامي” خالد عبد الله على قناة الناس، فهو لديه كامل الحرية في الظهور، لكن السبب الحقيقي هو ردة الفعل المبالغة تجاه ناقديه. فقد رأيت انه عوضا من أن يتواصل معنا او يقدم أسباب منطقية لردوده في مقابلته مع خالد عبد الله أو يعتذر عن تقصيره الذي وصل لدرجة الخنوع في الدفاع عن الليبرالية لكي يمتص الهجمة النقدية له. قرر إن يصحح الخطأ بـخطأ أكثر فداحة و هو استعداء ناقديه عن طريق المغالطة و التعالي ثم توجيه الاتهامات بالجهل و الدكتاتورية من خلال حالة قذافية كاد يصرخ فيها “من انتم” ثم تلتها مقالتين في جريدة الشروق لتشويه صورة ناقديه و التحايل على أسباب النقد عبر اختلاق الأكاذيب و تلميحات بأن نقاده مهووسون جنسيا و منحرفين لذلك غاضبون من تأييده لحجب المواقع الإباحية. حتى عناوين مقالته تنم عن طفولية لا تليق بأكاديمي و عضو مجلس شعب منتخب ، عنوان المقالة الأولى “ديكتاتورية باسم الليبرالية” في محاولة مسبوقة لمسئول منتخب في وصف ناخبيه بالديكتاتورية لمجرد تعرضه لهجمة نقدية منهم و عنوان المقالة الثانية “ليبراليين من منازلهم” في نظرة متعالية على منتقديه بصفة انه يملك “الحقيقة الليبرالية المطلقة” و انه الوحيد المؤهل “أكاديميا” لممارسة الليبرالية. لكن الحقيقة الفعلية التي قالها الدكتور حمزاوي هو نحن فعلا “ليبراليين من منازلهم” فنحن لا نمتهن الليبرالية و نسترزق منها إعلاميا و لكننا نمارسها إيمانا بفلسفتها في منازلنا و اعمالنا ايضا و أرجو من الدكتور أن لا يفقد توازنه مرة أخري فالدورة البرلمانية طويلة و سوف يتعرض للنقد كثيرا من ناخبيه و إلا سوف يجد نفسه في الانتخابات القادمة برلماني من منازلهم.
 
****
إلى موتوا بغيظكم , مصر ليست إسلامية .

رشا ممتاز


الحوار المتمدن – العدد: 3617 – 2012 / 1 / 24

المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
 

ظهر فى الاونة الاخيرة وخاصة عقب نتيجة الانتخابات البرلمانية في مصر فيروسا جديدا أكثر خطرا من فيروسي انفلونزا الطيور و الخنازير الشهيران يسمى بفيروس موتو بغيظكم ..

واعراض الاصابة هى احمرار فى العين ورعشة وتشنج وصياح يليه خروج اللسان من الفم ثم تكرار جملة مصر إسلامية إسلامية موتوا بغيظكم والانصراف ركضا عند اى حوار او نقاش سياسى عقلانى .

ولست اكتب هذه السطور بغية التهكم فالوضع لا يحتمل التهكم ولكنى اعنى تماما ما أقوله واقصد خطورة هذا الداء الذى اصاب نسبة كبيرة من الشعب المصرى , إن لم يكن الاخطر على الاطلاق حيث يتلاعب بمستقبل بلد فقط لمجرد الرغبة فى غيظ الطرف الاخر الذى هو شريك لى فى الوطن والمصير !

فهل مصر فعلا اسلامية ؟

مصطلح الإسلاميين les islamistes ISLAMISTS

يطلق على تيار فكرى سياسى تمتد جذوره للقرن ال19 اى بدايات الاستعمار الاوروبى فى محاولة لمواجهة الصدمه الحضاريه الغربيه وسيطرتها على البلاد العربية بينما ظهر الاسلام فى القرن السابع !

ساهم فى ظهوره عدة عوامل اجتماعية واقتصاديه وسياسيه منها

هزيمة 1967 امام اسرائيل او ما تمسى بالنكسه التى وضعت نهايه لفكر القومية العربية و بدايه للفكر السلفى-الوهابى للملكة العربية السعودية

1970 وسياسة الانفتاح الاقتصادى التى اثرت بشكل كبير على الخدمات والمساعدات الاجتماعيه المقدمه من قبل الدولة مما ادى الى تنامى الظلم الاجتماعية بين المواطنين .

– فقدان اغلب رؤساء الدول العربية للشرعية التى استندو عليها وضعف او انعدام المعارضه بفعل نظام الحكم العسكرى الشمولى ساعد على تقوية التيارات الاسلامية بصفتها معارضه سرية من الصعب السيطرة عليها..

– ارتفاع اسعار البترول انعكس على اكثر الدول الغنيه به والمصدره له مثل السعوديه وايران مما مكنهم من تمويل الجماعات الاسلاميه لمد نطاق هيمنتهم على الدول المجاوره وتصدير نموذجهم فى الحكم او الاسلامى السياسى لهم للوقوف امام الضغوطات الخارجية والداخليه المطالبة بالديمقراطيه والحريه واحترام حقوق الإنسان..

– الحرب الاهليه اللبنانيه و التى هى فى الاساس حرب سياسية بمسمى دينى ساهمت فى تغزية تيارات الاسلام السياسى و تقوية شوكتها

– الحقبه السوداء فى الجزائر عام 1991

– الكيان الصهيونى وممارساته ضد الفلسطينيين والتى يستنكرها المواطن العربى و استغلال التيارات الاسلاميه لهذا العداء كدعاية الافكارها الاكثر عنصرية

–استخدام الانظمة العربية المتهالكه للجماعات الاسلاميه كفزاعة او اداة تستند عليها لكسب شرعيه منعدمه فى الشارع العربى ..

لعل هذه فى نظرى هى ابرز الاسباب التى ادت الى ميلاد وتطور تيارات الاسلام السياسى فى العصر الحديث وكل هذه العوامل يمكن تلخيصها فى حالة الضعف والاحباط وفقدان الهويه والانسانيه نتيجة لسنوات من الاستبداد و القهر المسيطرة على الشارع العربى من ناحيه و تمويل تيارات الاسلام السياسى من قبل السعودية وايران لضمان استمرارها وصمودها وانتشارها من ناحية اخرى ..

و يستخدم هذا التيار السياسى الاسلام من اجل تمرير مشروعه المشبوه القائم على التلاعب بمشاعر الناس الدينية لكسب تأيدهم واستخدام حبهم الفطرى لدينهم للوصول على اكتافهم !

وتعد ادبيات سيد قطب التكفيريه المنظر الاساسى للاخوان المسلمين هى من وضعت اسس الاسلام السياسى وقواعده والتى تعتبر المرجعيه الرئيسية لكثير من الجماعات الاسلاميه فى استخدامها للعنف والقتل والارهاب لمواجهة المجتمع الكافر كما اطلقوا عليه ! والتى تعتمد على المناداة بدولة الخلافه المستنده على الشريعة و ارساء مبدأ الحاكمية ل الله وفيها يكون الله هو الحاكم الاصلى و هو المسير للنظام الاجتماعى والاقتصادى والسياسى داخل البلاد اما الحاكم البشرى الموجود فهو مجرد واسطه بين الله والشعب ! أو ظل الله فى الارض كما سمى فى عهود الخلافة الماضية ! ولهذا ارتبطت القاب الخلفاء العباسيين والامويين بالله فنجدهم قد اطلقو على انفسهم القابا مثل الحاكم بأمر الله المعتصم بالله الخ

ووفقا لهذا القول فالدول التى لا تطبق الحاكميه والخلافه هى دول ترتكب معصية سياسية وشعوبها اما جاهلة او كافرة و حاكمها الاصلى هو الشيطان ! و بالتالى لا يتدخل الله فى إدارة شؤونها !
وهذا هو أساس الشرك بالله !!

ولو عقدت مقارنه بسيطة بين الدول المحكومة بأمر الله مثل السعودية والسودان وإيران وأفغانستان والصومال والدول التى يحكمها الشيطان مثل سويسرا والنمسا والسويد والنرويج واليابان الخ …

ستصل الى النتيجة التى جعلت نسبه كبيره من سكان الدول الإلهية تتمنى الهجرة والحياة الكريمة فى ظل نظام الحكم الشيطاني الذي يحترم فيه حقوق المواطن وتوفر له الحياة الكريمة وتحفظ فيه إنسانيته وحريته ولا أتكلم عن دول مثاليه فالمدينة المثالية لا وجود لها على الأرض ولكن مقارنة على الأقل بالأوضاع المأساوية في ظل الدول التي يحكمها الله كما يزعمون .

بل إننا نجد الجماعات المستغلة للدين مثل الإخوان والسلفيين فى مصر قد استعاروا الديمقراطية التي تبنتها دول الشيطان لتكون سلما يصلون به إلى ما يسمونه بحكم الله !

وقد يعترض البعض على المقارنة والتشبيه و مستندا على الماضى و روعة عهد الخلافة الإسلامية في العصور السابقة , مطالبين بركوب آلة الزمن لنصل بها الى الوراء ونعيد بها الماضي التليد والعصور الذهبية والدولة المثالية الإسلامية التي ازدهرت فيها العلوم وانتشر فيها الورع والعدل والخير والمال وتوسعت فيها الرقعة الإسلامية شرقا وغرب حتى وصلت إلى اقاصى البلاد…..

ولن يكون ردى بأن آلة الزمن ليس لها وجود إلا فى أفلام الخيال العلمى ولن اقول له أن الزمن تغير وان إعادة عقارب الساعة إلى الوراء هى المستحيل بعينه …

ولكنى سأقول بأنني كأي قارئ محايد للتاريخ لا أتمنى عودة هذا الزمن ولا اتمنى العيش فيه , وان زمننا هذا برغم كل السلبيات افضل بكثير من هذا الماضى الذى بتمنون عودته حيث كانت ظروف الحياة قاسية مما انعكس على طبائع الناس وكان السيف الذي يضعه الإخوان شعارا لهم هو الحاكم الاصلى للبلاد والعباد وقد اطار من الرؤوس المسلمة أكثر مما اطار من رؤوس الأعداء !

بدءا بقتل الممتنعين عن دفع الزكاة من المسلمين فلم نسمع يوما ان عقوبة عدم اعطاء اموال الذكاه الى الحاكم تستحق القتل ! وإلا كنا قد قتلنا جميعا !

ومرورا باغتيال عمر ابن الخطاب ثم عثمان ابن عفان بشكل بشع بل والامتناع عن دفنه بتاييد من كبار الصحابه فيصور الطبري المشهد فى كتابه تاريخ الأمم والملوك الجزء الثالث ص 439 بقوله :


( لبث عثمان بعدما قتل ليلتين لا يستطيعون دفنه ثم حمله أربعة ” حكيم ابن حزام وجبير بن مطعم ونيار بن مكرم وأبو جهم بن حذيفة ” فلما وضع ليصلي عليه جاء نفر من الأنصار يمنعوهم الصلاة عليه فيهم أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي وأبو حية المازني ومنعوهم أن يدفن بالبقيع فقال أبو جهم ادفنوه فقد صلى الله عليه وملائكته فقالوا لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبداً فدفنوه في حش كوكب ( مقابر اليهود ) فلما ملكت بنى أمية أدخلوا ذلك الحش في البقيع )

ثم مقتل على ابن ابى طالب والحسن والحسين والصحابه بعضهم البعض فى معركة الجمل !

—أما فى عصر الأمويين فقد قتل يزيد ابن معاوية الحسين حفيد رسول الله بل والاخطرمن ذلك هو مهاجمة جيش يزيد بقيادة مسلم ابن عقبة للمدينة المنورة بعد ان خلع اهلها بيعته وقتل فيها ما يزيد عن 4000 مسلم واغتصب فيها الف بكر من بنات المسلمين!!! فيما يعرف بأسم موقعة الحرة!!

و اجبر اهل المدينة على مبايعة يزيد على كتاب الله و سنة رسوله !!!! وقتل كل من رفض البيعة و تمنى يزيد حين بلغه نبأ النصر لو ان اجداده اللذين هزموا فى بدر شهدوا كيف انتقم لهم جيشه فى زمنه !!!!!!

اما يزيد ابن عبد الملك الذى اتى بعد الخليفه العادل عمر ابن عبد العزيز فقد ملء الدنيا مجونا وشرابا ويذكر السيوطي ( تاريخ الخلفاء ص 246. ) :


أنه ما أن ولي ( حتى أتى بأربعين شيخاً فشهدوا له ما على الخليفة حساب ولا عذاب ) ليفعل ما يحلو له وما يشاء!

اما ابنه الوليد ابن عبد الملك فقد اشتهر بالزندقه واللواط ورشق المصحف بالسهام وأقرأ معي ما فعل الوليد حين (قرأ ذات يوم – ” واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ، من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد ” – فدعا بالمصحف فنصبه غرضاً للنشاب ” السهام ” وأقبل يرميه وهو يقول:


أتوعد كل جبار عنيد فها أنا ذاك جبار عنيد

إذا ما جئت ربك يوم الحشر فقل يارب خرقني الوليد

بل ان الذهبى قال مدافعا عنه بأنه لم يكن زنديقا كافرا ولكنه كان لوطيا فقط !


(لم يصح عن الوليد كفر ولا زندقة ، بل اشتهر بالخمر والتلوط ، فخرجوا عليه لذلك ، وذكر الوليد مرة عند المهتدي فقال رجل : كان زنديقاً ، فقال المهتدي : مه ، خلافة الله عنده أجل من أن يجعلها في زنديق )

— أما الخلافة العباسية فقد بدأت مع السفاح المبيح كما اطلق هو على نفسه وقد كان اسما على مسمى فقد قال ابن الاثير فى كتابه الكامل فى التاريخ انه بدأ خلافته باخراج جثث خلفاء بنى اميه من قبورهم وجلدهم وصلبهم وحرقهم ونثر رمادهم فى الريح !!!

ويروي المسعودي القصة بتفصيل أكثر فيقول ( مروج الذهب للمسعودي ) :


(حكى الهيثم بن عدي الطائي ، عن عمرو بن هانئ قال : خرجت مع عبد الله بن علي لنبش قبور بني أمية في أيام أبي العباس السفاح ، فانتهينا إلى قبر هشام ، فاستخرجناه صحيحاً ما فقدنا منه إلا خورمة أنفه ، فضربه عبد الله بن علي ثمانين سوطاً ، ثم أحرقه ، واستخرجنا سليمان من أرض دابق ، فلم نجد منه شيئاً إلا صلبه وأضلاعه ورأسه ، فأحرقناه ، وفعلنا ذلك بغيرهم من بني أمية ، وكانت قبورهم بقنسرين ، ثم انتهينا إلى دمشق ، فاستخرجنا الوليد بن عبد الملك فما وجدنا في قبره قليلاً ولا كثيراً ، واحتفرنا عن عبد الملك فلم نجد إلا شئون رأسه ، ثم احتفرنا عن يزيد بن معاوية فلم نجد إلا عظماً واحداً ، ووجدنا مع لحده خطاً أسود كأنما خط بالرماد في الطول في لحده ، ثم اتبعنا قبورهم في جميع البلدان ، فأحرقنا ما وجدنا فيها منهم ) .

وقيل انه دعا بقايا الأمويين إلى مأدبة طعام فى قصره ثم قتلهم جميعا وجعل من جثثهم مائدة أكل عليها حتى شبع !!

و انتهى العصر الأول من الخلافة العباسية وهو أكثر العصور توسعا وازدهارا وحرية وفقها ومجونا فى ذات الوقت !! بالخليفة الواثق الذي اشتهر بحبه لمولى مصري يسمى مهج ! وقد سلب مهج لب الخليفة وكيانه وتعلقت مصالح الدولة بمزاج مهج و حدث يوماً ، حين فقد الواثق عقله فأغضب مهج ، وفي اليوم التالي طار لب الواثق ، وتعطلت مصالح الدولة ، وخشي كبار الدولة أن يدخلوا على الواثق في حالته تلك ، ولم يكن لأحد أن يتوقع خيراً إن لاقاه أو حاكاه ، وأدرك الجميع أن السر لدى مهج ، فدسوا عليه بعض الخدم ليسألوه فأجابهم ( والله إنه – يقصد الواثق – ليروم أن أكلمه من أمس ، فما أفعل ) .


يا للكارثة، ويا لصعوبة ما أعانيه بحثاً عن ألفاظ تليق بجلال الموقف ورهبته، وعذاب الواثق وغضبته، وقد نقل إليه حديث مهج فأنشد من جديد قائلاً:

يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا ما أنت إلا مليك جار إذ قدرا

لولا الهوى لتجارينا على قدر وإن أفق منه يوما ما فسوف ترى

وإذا كان الواثق قد تألق في صولاته بين الغلمان ، وإذا كان يستحق بجدارة أن يوصف في جولاته بأنه فارس الميدان ، فإنه – إنصافاً له لم يكن فارس الميدان الوحيد ، فقد ذكرنا طرفاً عن التلوط في عهد الوليد بن يزيد ، ولم نذكر شيئاً عن عهد الأمين( ابن الرشيد ) الذي ( ابتاع الخصيان وغالى بهم وصيرهم لخلوته ورفض النساء والجواري ) ( تاريخ الخلفاء للسيوطي – ص301 ) ، وكما تعلق قلب الواثق بمهج تعلق قلب الأمين بكوثر ، وقال بعض الشعراء عن عصره :


أضاع الخلافة غش الوزير وفسق الأمير وجهل المشير
لواط الخليفة أعجوبة وأعجب منه خلاق الوزير
فهذا يدوس وهذا يداس كذاك لعمري خلاف الأمور

هذه بعض المقتطفات اليسيرة من المسكوت عنه فى الخلافة الإسلامية التي لا تنتمي إلى الإسلام إلا بالاسم !!!

ومن اراد ان يتوسع فليقرأ كتاب فرج فوده شهيد كلمة الحق — الحقيقة الغائبة — الذى ذكرت لكم بعض من مقتطفاته ومن كان لديه الوقت الكافى فليقرأ تاريخ الأمم والملوك للطبري او تاريخ الخلفاء للسيوطى الذى نقلت لكم اجزاء منه , ليعرف ما حجبه شيوخ الإسلام عنه عن عمد يغرض تصوير هذه العصور بالمثالية والنموذجية الوهمية حتى ظنها الناس المشغولين فى حياتهم لضيق الوقت والسعى وراء لقمة العيش بعصور تقوى وورع وزهد وتدين وتمنوا عودتها وبدل من ان ينظروا صوب المستقبل تمنوا الرجوع إلى الماضى !!

وفى حقيقة الامر فهى فى اغلبها عصور اختلط فيها العنف بالمجون بالانحلال بالعلم بالورع ……….

فيها تم تأسيس المذاهب الفقهية وفيها تم أيضا اضطهاد فقهاء المذاهب الأربعة وتعذيبهم بوحشية وعلى رأسهم ابن حنبل و أبو حنيفة !

فيها ازدهر العلم و نشطت حركة الترجمة في عهد المعتزلة (وهى مذهب عقلي يكفره أهل السنة !!) وظهر فكر ابن رشد الذي اخذ منه الغرب وأقاموا حضارتهم وفيها أيضا تم تكفير اغلب العلماء وحرق مؤلفاتهم !

فيها ظهر عمر بن الخطاب وعمر ابن عبد العزيز و فيها ايضا ظهر يزيد والواثق والسفاح ..

فيها بدأ الخليفة ابو بكر خطبته الشهيرة أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني..

وفيها ابضا قال الخليفة عبد الملك ابن مروان على منبر رسول الله في المدينة والله لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضربت عنقه !!

أنها باختصار عصور إنسانية تنتمي لزمانها وسقفها المعرفي فلم تكن هناك آليات رقابه على الحاكم ولا قدره على تغيره ولا برلمان منتخب ولا فصل بين السلطات كما هو حال الدول الحديثة اليوم كانت الغلبة فيها للقوة ودانت لهم الأرض ليس لورعهم وتقواهم كما يظن البعض فقد كان اغلب الخلفاء المتوسعين ابعد ما يكونوا عن الورع و التقوى ولكن لأخذهم بأسباب القوه وبحد السيف و فقا للمقولة لشهيرة للخليفة أبو جعفر المنصور مؤسس الدولة العباسية ” إذا مد عدوك إليك يده فاقطعها إن أمكنك ، وإلا فقبلها “


ولا يمكننا بأي حال من الأحوال إسقاط تلك العصور على زمننا وعصرنا الحالي الأكثر تحضرا ورقيا ولكن علينا أن نأخذ من التاريخ العبر والدروس وان لا نكرر الأخطاء وان نستعيد قوتنا باستعادة أسبابها وهى فى عصرنا الحالي دولة المؤسسات والقانون الحديثة التى تفصل بين الدين كقيمة روحية ثابتة والسياسة المتغيرة , دولة العلم والعمل واحترام حرية الإنسان وصيانة كرامته واحترام العهود والمواثيق الدولية ومعاهدات السلام وان ننظر للمستقبل لا للماضى هذا ما طبقته اليابان الملحده بعد خروجها من الحرب منهكة وضعيفة فتقدمت و ازدهرت وهذا ما تناسته أفغانستان المستنسخه للماضى فتأخرت و انحدرت.

ماذا قدم الإسلاميون لمصر؟

قدموا شلالات من الدماء البريئة بدءا من قتل الخزندار والنقراشى باشا من قبل جماعة الاخوان مرورا بمخططات لتفجير مراكز حيوية فى مصر ثم محاولة قتل عبد الناصر ,قتل الرئيس المصرى الراحل محمد انور السادات, اصدار الفتاوى التى تبيح وتشجع على سرقة محال المصريين الاقباط وقتلهم ,قتل 68 من قوات الشرطة المصرية فى مخطط غرضه تقسيم مصر والاستيلاء على أسيوط وإعلانها إمارة إسلامية ,قتل رفعت المحجوب عضو مجلس الشعب , مذبحة الدير البحرى بالاقصر والتى راح ضحيتها 62 انسان من ضيوف مصر الكرام منهم طفلة بريئة لا يتعدى عمرها الخمس سنوات واصابة 26 اخرين فى اقل من 45 دقيقة ! , محاولة قتل الكاتب والاديب المصرى العالمى نجيب محفوظ , قتل المفكر ورجل السلام المصرى شهيد الكلمة الدكتور فرج فودة , قتل34شخص واصابة 171 فى تفيجيرات بسيناء , قتل 88 شخص واصابة اكثر من 150 فى هجمات بشرم الشيخ , قتل 6 مصريين اقباط ومصرى مسلم فى احتفالات الميلاد بنجع حمادى , مساعدة حبيب العدلى كما ورد فى الاتهامات الاخيره فى تفجير كنيسة القديسيين وقتل 21 مصرى و 80 جريح !

هذا بعض مما قدمه التيار الاسلامى أو بلفظ أدق التيار الارهابى المستغل للإسلام لمصر ! الخراب والدمار والقتل والفتنة الطائفية والتقسيم !


ومع هذا ها نحن نشهد اليوم الذي نرى كثير من المصريون المغيبون المخدرون الكارهون لأنفسهم ولوطنهم ينسون كل هذا التاريخ الأسود وينسون دماء الأبرياء الطاهرة ويدلون لنا السنتهم وينتصرون للقتلة ويقولون لنا بلا مبالاة ولا وعى موتوا بغيظكم إسلامية إسلامية !!

فقد افسد المجلس الخائن الحياة السياسية فى مصر ما بعد الثورة وتآمر المرتزقة مع الخونة …

فاخرج الجماعات الإرهابية من السجون ومنح الجماعة المحظورة حزب وجعلها شريك معه في إغراق البلاد والقضاء على الثورة وقيد الديمقراطية بحبل الدين ليوجهها حيثما شاء موهما الشعب بأن الكره باتت فى ملعبه وانه يمارس الديمقراطية التي حرم منها لعقود في أبهى صورها بينما هو ينتصر للحبل الذي تساق به الديمقراطية إن دينه في خطر وان المغول على الأبواب !!!! ليخوض عبر صناديق الاقتراع معركة دينية سرابية ليس لها وجود إلا في مخيلته !!

بدءا من التعديلات الدستورية التي تم ربطها بالمادة الثانية ليوهم الناس ان الإسلام فى خطر ولا ادري ما علاقة المادة التانيه بالإسلام !

ثم الانتخابات البرلمانية التي لم تكن سوى حربا بين الأحزاب الإسلامية متمثله فى الإخوان والسلفيين وبين غيرهم من الأحزاب المسيحية والعلمانية الكافرة ليجذب الحبل الذى تساق به الديمقراطية يمينا لنصرة الأحزاب الإسلامية !

ليصبح معيار تصويت المواطن لا على أساس البرنامج الانتخابي ولا على أساس حزب يضمن له مستقبل أفضل وإنما على أساس طول اللحية وعرض زبيبة الصلاة ولقب داعية أو شيخ الذي يسبق اسم المرشح الانتخابي ! معتقدا بذلك انه ينتصر لدينه بينما هو ينتصر لمن استغل واستباح دينه!

ومهما فعلوا فمصر القبطية المسلمة بلد السلم والسلام و لسماحة والتعايش والمحبة والتاريخ والحضارة لم تكن أبدا ولن تكون مهما تآمر المجلس العسكرى مع الجماعات الاستغلالية ومهما دفع أمراء الخليج بملايينهم فمصر لم و لن تكون فريسة لهم ما دام فيها مصريين أحرار و شرفاء يدركون ان الفرق بين الإسلام والجماعات الإسلامية التي سبق وان سرقت منا الإسلام واستباحته وشوهته وارتكبت باسمه آلاف الجرائم و الآن تسرق منا الوطن! هو تماما كالفرق بين الشرف والمتاجر بالشرف بين السلام و الإرهاب بين النقاء والفساد بين التوحيد والشرك.

وان هذه الهجمة الفيروسية الهمجية التكفيرية المظهرية وافده علي الروح المصرية وسنتعافى منها مهما طال الزمن و اختتم بقول العملاق الذى كفره الإرهابيون ولا يزالون الاديب المصرى نجيب محفوظ بعد ان طعنه احد المهووسين المصابين بفيروس موتو بغيظكم بسبب روايته الرائعة أولاد حارتنا قال يومها وفي حماسة شديدة، وصوت جهير ونبرة قاطعة …

ان اهل مصر الذين ادركناهم وعشنا معهم، والذين تحدثت عنهم في كتاباتي كانوا يعيشون بالإسلام، ويمارسون قيمه العليا، دون ضجيج ولا كلام كثير. وكانت اصالتهم تعني هذا كله، ولقد كانت السماحة وصدق الكلمة وشجاعة الرأي وأمانة الموقف ودفء العلاقات بين الناس، هي تعبير اهل مصر الواضح عن إسلامهم… ولكنني في كلمتي الى الندوة اضفت ضرورة الأخذ بالعلم، لأن أي شعب لا يأخذ بالعلم ولا يدير اموره كلها على اساسه لا يمكن ان يكون له مستقبل بين الشعوب. ان كتاباتي كلها، القديم منها والجديد، تتمسك بهذين المحورين: الإسلام ويقصد الاسلام الجوهر لا المظهر الذي هو منبع قيم الخير في امتنا، والعلم الذي هو أداة التقدم والنهضة في حاضرنا ومستقبلنا. انتهى

لتظهر فى كلمته جليا الفرق بين الروح المصرية الجميلة وتطبيقها لجوهر الإسلام والدين عامة الداعي للأخلاق الحميدة والسماحة والمحبة وحسن المعاملة واحترام الحريات والتعايش مع الآخر والفرق بين الروح الشريرة الوافدة علينا والتى ارتدت كلمة إسلامية والإسلام منها براء والتى حولتنا الى مخلوقات مشوهه مستبدة مدمره منغلقة على ذاتها كارهه لنفسها وللآخر وللكون كله.

****
ما الفرق بين فوز الإخوان والسلفية الوهابية و هتلر في انتخابات ديمقراطية ؟

احمد صالح سلوم


الحوار المتمدن – العدد: 3617 – 2012 / 1 / 24

المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
 

- لا يمكن القول الان ان الانتفاضات تنجز اهدافها في الديمقراطية ولو انها افضل من حالة السكون الاستبدادي..من المنطقي ان تنتج اي انتفاضة ثقافتها الجديدة والابداعية الا ان ثمة سيناريوهات ان تفرز عقود الاستبداد الطويلة تركيبة عنصرية وفاشية لا تختلف عن حزب هتلر الذي استثمر الظلم التاريخي وفاز بانتخابات ديمقراطية لينشر الظلام على نواحي اوروبا والعالم .ما افرزته الان الانتفاضات العربية هو مافيات الاسلام الصهيوني متمثلة بالاخوان والسلفية السعودية وهما احزاب عنصرية ظلامية ووجه آخر للانظمة المخلوعة لانها تستمد مخزونها من معاداة الثقافة واللا تسامح والعنصرية المذهبية و الدينية المتمثلة في قطر والسعودية والكويت والامارات والبحرين..لكن على هوامش هذه النتائج الظلامية ثمة ثقافة جديدة في ساحات التحرير في مصر والحرية في تعز وساحات عربية كثيرة تعبر عن الشعب والتقدم والاستمراية بالانتفاضة وهذا ما يبشر بثقافة مختلفة و متحررة في هواء طلق مشبع بالاختلاف و كسر المقدسات التي هي اول خطوات الابداع

- اقصر طريق للغنى في ايامنا ان تربي لحية و تحفها وتحفظ بعض الايات والاحاديث وتبدأ بالفتنة حول شيعة وسنة..او استهبال الناس برسم تاريخ الاسلام بالوردي بينما هو دموي حيث ان ثلاثة خلفاء راشدين تم اغتيالهم اما في المساجد او وهم يقرأون في قرانهم على يد فرق اسلامية متناحرة..وفي مملكة الشيطان السعودي بعد ان اعادت تفسير القرآن بما يناسب مصالح ال سعود واسيادهم في تل ابيب والبيت الابيض فان باب الغنى او السرقة بتعبير اصح مفتوح لمن يدخل ساحة الفتنة لتدمير التجارب التنموية الشعبية في المنطقة..فقط عليك ان تكون دجالا محترفا كعمرو خالد والشعراوي والغزالي والقرضاوي وغيرهم ومنهم الدجال الشيطاني السعودي محمد العريفي الذي كرمه مجلس الخيانة والعمالة برئاسة الهمج الاسلاميين من الاخوان الشياطين السوريين الذين يقودونه فعلا لا قولا ..هذا الدجال فهم المطلوب منه فهو كالعرعور ببغاء يردد ما تورده مقتضيات المصالح الصهيونية بالفتنة من خلال تفسير الوهابية السعودية المنحطة..فهو حاقد وينفث فتنة وانحطاطا .. وقاتل مع جيش ال سعود الكرتوني وذاق طعم الهزيمة المر على يد عدة مئات من الحوثيين شبه العزل …ولو كان هذا العريفي في بلد يحترم نفسه من زمان كانت قد جزت رقبته وارتاحت البشرية منه ومعه القرضاوي و العرعور بتهمة المشاركة في اقامة مذابح على الهوية والطائفة والمعتقد ليس اخرها التي اصابت صحفي فرنسي وبعض المتظاهرين مهما اختلفنا معهم الا ان هذا لايجيز قتلهم اطفالا ونساء ورجالا على يدالهمج السعوديين ومرتزقتهم في حمص..اليوم الذي تنصب فيه المشانق لحمد ال ثاني ونايف بن عبد العزيز وال الصباح ونهيان وخليفة ومبارك وعلي عبدالله صالح وزين الفاسدين و شيوخ الفتنة الصهيونية والدجل محمد العريفي والقرضاوي والعرعور و البدري ومحمد حسان سيكون العرب قد بدءوا اقلاعهم الحضاري باقتلاع محاكم التفتيش الاسلامية التي تعيق تحررهم من افيون الدين و الريال

- لم تجلب المنظمة الارهابية التي تسمي نفسها القاعدة الا الخراب لاي بلد حطت به بل ان ارهابيها وفظائعها العابرة للجنسيات تصاحب دوما مصالح الشركات الصهيونية والامريكيو والغربية العابرة للقارات فلم يخلق احد الذرائع لقتل الملايين كما فعلت القاعدة عبر الهمج من امثال بن لادن وعبدالله عزام وغيرها من الفروع التي تتوجه دوما الى المناطق الاستراتيجية للمصالح الامريكية وتقدم خدماتها المأجورة التي تأتي على شكل تمويل من بيزنس سعودي او كويتي او قطري او اماراتي ولشخصيات معروفة وتتقاسم الادوار مع اعداء العرب والمسلمين والانسانية..بل ان منظمة الناتو الارهابية تعاونت بشكل وثيق مع القاعدة وبشكل ظاهر لاحتلال ليبيا وعينت احد مخبوليها رئيسا لمجلس عسكري لطرابلس لتعيد ليبيا الى العصر الحجري في المستقبل المنظور

- القاعدة هي حاجة موضوعية للمركبات الصناعية العسكرية الامريكية كتهديد من اجل طلبيات الدولة ..وهي في اليمن تشكيل اشرفت عليه حكومة علي عبدالله صالح لحسابات خارجية وان تغيرت اساليب تعاملها.في الاجندة الامريكية الصهيونية السعودية ينبغي ان يبقى اليمن دولة فاشلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي ومن افضل من القاعدة وعلي عبدالله صالح والوهابية السعودية يمكن ان يصل بالدول الى مصاف الفشل..ولكن الشعب اليمني في الجنوب و الشمال صعدة وصنعاء يمتلك الوعي كما تؤشر انتفاضته ورفضه الشعبي لمبادرة مجلس التعاون الصهيوني

- لم تجلب المنظمة الارهابية التي تسمي نفسها القاعدة الا الخراب لاي بلد حطت به بل ان ارهابيها وفظائعها العابرة للجنسيات تصاحب دوما مصالح الشركات الصهيونية والامريكيو والغربية العابرة للقارات فلم يخلق احد الذرائع لقتل الملايين كما فعلت القاعدة عبر الهمج من امثال بن لادن وعبدالله عزام وغيرها من الفروع التي تتوجه دوما الى المناطق الاستراتيجية للمصالح الامريكية وتقدم خدماتها المأجورة التي تأتي على شكل تمويل من بيزنس سعودي او كويتي او قطري او اماراتي ولشخصيات معروفة وتتقاسم الادوار مع اعداء العرب والمسلمين والانسانية..بل ان منظمة الناتو الارهابية تعاونت بشكل وثيق مع القاعدة وبشكل ظاهر لاحتلال ليبيا وعينت احد مخبوليها رئيسا لمجلس عسكري لطرابلس لتعيد ليبيا الى العصر الحجري في المستقبل المنظور


……………………………

لييج – بلجيكا

كانون الثاني 2012
****
الخديعة الكبرى التي شارك فيها الأمريكان والمجلس العسكري والإخوان المسلمين
الأحد ٢٢ يناير 2012
بقلم: صبحي فؤاد
في الحوار الرائع الذي أجراه الصحفي المعروف “محمد الباز” مع “عبدالرحيم علي”- الباحث المتخصص في شئون الجماعات الإسلامية- والذي نُشر بجريدة “الفجر” يوم 16 يناير 2012، كشف الأخير النقاب عن العلاقة بين الإخوان المسلمين والأمريكان قبل وبعد ثورة الشباب المصري على نظام الرئيس السابق “مبارك”، وكيف أن الأمريكان نصحوا “أحمد محمد عبد العاطي”- مسئول الجماعة في “تركيا”- بعدم عقد صفقات تتعلق بالانتخابات البرلمانية مع النظام السابق عام 2010 لأنهم كانوا يتوقَّعون سقوطه. وكان أخطر ما جاء في الحوار المنشور ما ذكره “عبد الرحيم علي” بأن الأمريكان طلبوا من مسئول الجماعة في “تركيا” عند قيام الثورة بألا يتحركوا من أول يوم وينتظروا حتى تأتي لهم الإشارة من “أمريكا” بالنزول والمشاركة، وهو ما حدث بالفعل، عندما وصلتهم الإشارة يوم 27 يناير نزلوا إلى الشوارع وشاركوا بعد أن تأكَّدوا هم والأمريكان بأن ثورة الشباب في طريقها لنجاح وإسقاط “مبارك” ونظامه!!.
هذا الكلام يؤكِّد ما كان يتردَّد في صحف ووسائل إعلام كثيرة داخل “مصر” وخارجها، عقب قيام الشباب بثورتهم، بأن قيادات من جماعة الإخوان المسلمين كانوا في ضيافة السفارة الأمريكية بينما كان الشباب المصري الثائر الحر في ميدان “التحرير” يواجهون الرصاص الحي بصدورهم العارية والموت على يد عصابات “حبيب العادلي” و”مبارك” وجهات أخرى تابعة للدولة. كنت أتمنى أن ينكر المرشد العام أو من ينوب عنه الوقائع الخطيرة التي نشرتها جريدة “الفجر”، والتي تدينهم بتهم قوية وخطيرة، من بينها التنسيق والتخطيط والتآمر مع دول وجهات أجنبية لقلب نظام الحكم في “مصر”، وتعد هذه التهمة وحدها- إذا ثبت ضدهم “خيانة عظمى”- تستحق أقصى عقوبة في القانون المصري.. ولكن كما تعوَّدنا من الإخوان عندما تكون الاتهامات ضدهم دامغة قوية يضربون “الطناش” وكأنهم غير موجودين على أرض “مصر”.
لقد بدأت الحكاية يوم 25 يناير بثورة ناصعة بيضاء قام بها شباب مصري شرفاء أنقياء يحبون بلدهم ويحلمون برقيه وتقدُّمه ورخائه، ويحلمون بالحرية الحقيقية والديمقراطية وإعادة الكرامة والعزة للإنسان المصري بعد إهدارها بمعرفة نظام “مبارك” ومن قبله “السادات”، ولكن فجأة- وبعد أن بدأت الثورة تحقِّق نجاحًا باهرًا وتسير نحو الهدف الذي قامت من أجله نتيجة لإصرار الشباب وتضحياتهم بدمائهم وأرواحهم- بدأ الإخوان والأمريكان والعسكر يدخلون الساحة بقوة، ويكشفون عن أوراقهم ونواياهم الحقيقية التي كانت قبل 25 يناير غامضة لكونها مغلفة بأوراق السولفان حتى لا تعرف لونها أو طعمها أو حقيقتها. فرأينا تصريحات المسئولين الأمريكان تخرج عن حياءها وخجلها والأبواب المغلقة والسرية، لكي يعلنوا إلى العالم أجمع تأييدهم وترحيبهم بالإخوان، واستعدادهم التعامل معهم في حالة وصولهم إلى الحكم.
أما العسكر بقيادة “طنطاوي”، فوجدناهم خلال الشهور الماضية يستميتون في إرضاء وتلبية مطالب الإخوان، والتي كان أولها الاعتراف بوجوهم بطريقة شبه رسمية والسماح لهم بتأسيس حزب ديني سياسي رغم مخالفة هذا الأمر للدستور المصري الحالي، وإغماض العين عن تزوير الانتخابات البرلمانية لصالحهم من أجل تمكنيهم (الإخوان) من التحكم في البرلمان المصري مقابل خروج العسكر الآمن، وضمان عدم المساس بأموالهم ومكتسباتهم، وعدم تقديم أحد منهم للمحاكمات بتهم قتل المتظاهرين في “ماسبيرو” ميدان “التحرير” وغيرهما.
خلاصة الكلام.. لقد تحوَّلت ثورة شباب “مصر” بعد عام على قيامها إلى مأساة كبرى “تراجيدي”، لم يذكر تاريخ “مصر” الحديث أو القديم شيئًا مماثلًا لها، وذلك بفضل مشاركة الأمريكان والإخوان والعسكر في خداع الشعب المصري، رغم تناقض المصالح والأهداف والأجندات العلنية والسرية بينهم.
وسؤالي هنا:
ألم يكن أفضل وأكرم وأأمن لـ”طنطاوي” و”عنان” وبقية مجلس العسكر الوقوف بجانب تطلعات وأحلام الشعب المصري بدلًا من الوقوف ضده والمشاركة في ذبح وقتل إبائه، وخداعهم وتسهيل مهمة الإخوان والسلفيين للوصول إلى الحكم بانتخابات برلمانية مشكوك في صحتها وصدقها وشفافيتها؟
أما الأمريكان فأقول لهم:
ألا تعلمون أن الإخوان لن يلتزموا بالعهود والوعود التي أعطوها لكم بالحفاظ على السلام مع “إسرائيل” وعدم الانفراد بالسلطة في “مصر” وحماية الأقليات الدينية؟ ألا تعلمون من تجارب الشعوب الأخرى التي طبَّقت الشريعة الإسلامية وحكمت بمعرفة التيارات الدينية المتشدِّدة أن وصول الإخوان إلى الحكم يعني تمزيق “مصر” وسفك دماء ألوف وربما ملايين الأبرياء؟ أما الإخوان فعندي الكثير الذي أريد أن أقوله لهم، ولكني فقط سوف أكتفي بأن أقول لهم هم وإخوتهم وشركاءهم السلفيين، ألا تشعرون بالخجل والخزي والعار من أنفسكم؟
أخيرًا، أثق أنه رغم أن الوضع الحالي في “مصر” بعد وصول الإخوان والتيارات الإسلامية المتشددة إلى الحكم يبدو كئيبًا جدًا ولا يبعث التفاؤل أو الاطمئنان ولا يبشر بحاضر أو مستقبل طيب وإنما العكس تمامًا، إلا أن “مصر” كما نقول “ولادة”، سوف يخرج آجلًا أو عاجلًا من رحمها زعيم وطني قوي لكي يصحِّح الوضع المأساوي الحالي الذي يرجع الفضل فيه إلى “طنطاوي” وبقية العسكر والإخوان والأمريكان، ويعيد توحيد الشعب من جديد، ويقودهم إلى الخير والرخاء والرفاهية.
الرابط للحوار الرائع الذي أجراه “محمد الباز” مع “عبد الرحيم علي”، والذي ألقى الضوء على اتصالات الأمريكان بالإخوان قبل وبعد الثورة هو:
Posted in Uncategorized

ملاحظات وخواطر 31

اللهم إنى نمت على ضيق فأيقظني على فرج
و إنى نمت على حزن فأيقظني على فرح
و إنى نمت على عسر فأيقظني على يسر
و إنى نمت على يأس فأيقظني على أمل
و إنى نمت على دعائك فأيقظني على استجابة منك
و إنى نمت والسلفيون والإخوان عليهم لعنتك يحكمون ويتحكمون بمصر والجمهوريات العربية فأيقظني على زوالهم ورحيلهم وخلعهم وفنائهم وعزلهم وخلاص مصر منهم للأبد
يا عفو يا كريم يا أرحم الراحمين اللهم آمين يا رب العالمين.
من الاخوان والسلفيين الى الشعب المصرى : نشكركم على حسن تعاونكم معنا .. ونهنأ أنفسنا بفوزنا فى غزوة الصناديق الثانية .. وعقبال غزوة الصناديق الثالثة والرابعة والخامسة …. و و و
الثالثة الشورى والرابعة الرئاسة والخامسة المجالس المحلية والسادسة الحكومة والسابعة المحافظون … والثامنة بقى بعد اربع سنين فى الانتخابات القادمة .. والمرة الجاية 100% مش 70 بس
الجيش والشعب ايد واحدة :)) لايصال الاخوان والسلفيين .. الجيش بتآمره وسماحه بالاحزاب الدينية .. والشعب بجهله واميته وتعصبه ورشوته وغفلته
من الاخوان والسلفيين الى الاحزاب السنيدة (الغد والوفد والكرامة وحركة كفاية وجمعية البرادعى وستة ابريل) : نشكركم على حسن تعاونكم معنا ولعب دور المحلل لايصالنا لحكم مصر بسلامة الله .. ونظرا لجهودكم الحثيثة لتحقيق ذلك فقد قررنا ان ننعم عليكم بـــ : تاج الجزيرة … السلطانية .
احسن فيه ناس بيقولك احنا بنهاجم الاخوان والسلفيين .. تسألهم ليه ؟ يقولك عشان باعونا للمجلس … الرد على السؤال يفرق .. الرد اللى احنا عاوزينه لانهم هيحجبوا الانترنت .. ولانهم هيطبقوا الحدود .. ولانهم هيغيروا العلم ويشيلوا النسر .. ولانهم هيحجبوا وينقبوا النساء ويغلقوا محلات الحلاقة .. ولانهم بيهتجموا الايديولوجيات والاديان والمذاهب ويكفروها .. ويكفروا المبدعين والمفكرين .. وهيعملوا وصاية على الفنون والابداع الخ
منقول >>أختي المنقبة ، أنت لا تلزمينا و ليس مكانك مقاعد الدراسة لأني لا أتصور يوما أن عورة ستنتج لنا شيئا في المجال العلمي ، لذلك تمشي تستنا وحيد ملتحي يجي و يحطك في مكانك الصحيح ألي هو ” آلة تفريخ” و تنقص من الركاكة و البلادة بتاعك ، قلو منقبة تحب تتعلم ، ويدرسوا لك نيتشةتقوللهم انه كافر و العياذ بالله ؟ اذهبى الى قفص الحريم واخلعى من دماغنا
لا تقعوا في فخ رفع علم الملكية حتى لا نشق الصف الثوري …. علم مصر هو شعار الجمهورية و ليس علم المجلس العسكري او مبارك وانما علم الجمهورية المصرية لا تخدموا اطماع ال سعود في تدمير اركان الجمهورية … كفانا انشقاقات العلم الذي جمعنا في الميدان طوال 18 يوما هو فقط ما يستحق ان يرفع …
Emad Ghoniem
الثورات فى المجتمعات الجاهله تكون دائما ثورات ظاهريه جوفاء تعيد انتاج التخلف فى صورة اكثر شعبيه و هذا ما يحدث فى مصر نهيق مستمر ضد العسكر الجهلاء بينما لم نرى ثورة واحدة ضد من كفروهم و سبوهم لم نر ثورة ضد من امروهم بقبول الديه و سحقا للعقول المتخلفه عندما تثور
فتيات يهوديات ذاهبات الي مدارسهن في القدس

يا تري يا ايها المتعصب هل هذا هو :
1- الدليل علي الاصول اليهودية للنقاب .
2- الدليل علي انهم فعلاً اولاد و بنات عمنا
3- الدليل علي ان الهطل والهبل لا دين له
4-الدليل علي ان الاسم الحقيقي للخرنج الاكبر بتاعهم عبد الوهاب ليشع
5- كل ما سبق ……

Emad Ghoniem
لكل الحركات العلمانيه او تلك التى تدعى العلمانيه إما ان تتوحدوا و تنقدوا الافكار الرئيسيه و التى من ظواهرها الاخوان و السلفيين و إلا ستضيعوا وقتكم بمحاوله إظهار صورتهم بلا جدوى لان الرعاع اتبعوهم بناء على الافكار الرئيسيه و ليست الظاهرة
****

انا قعدت اجمع فى كتب واقرا كتب .. وبعدين لما عرفت الانترنت والدش اتعلمت منهم اكتر بكتير من الكتب .. الكتب عمرها ما علمتنى كوارث السلفية والاخوانية .. وفيها كتب اصلا مش متوفرة ورقيا لاقيتها الكترونية .. وجوانب اخرى كتيرة .. اضافة لانى ابتديت انمى جوانب اخرى فى شخصيتى .. نواحى فنية ونواحى حياتية

 
فيه كتب انا اصلا مش لاقياها ورقيا فكان لازم احملها الكترونيا .. وفيه كتب لولا النت ما كنتش اعرف بوجودها .. عرفتها من النت واشترتها ورقية .. على سبيل المثال : معراج نامة
وبعدين انا دخلت لمجالات اوسع .. للفنون .. للسينما .. للتماثيل مش بانحت .. انما اقصد .. وزعت اهتمامى ما بقاش للكتب بس .. والكتب كمان ما عرفتش منها اى شئ عن الشيعة .. مشاهدتى لقناة المنار شوية وللمسلسلات الايرانية عن الانبياء والسورية التاريخية بالف كتاب

وفيه نواح بالانجليزى ومش بالعربى .. والكتب العربى عنها تعبانة خالص .. ويكبيديا الانجليزية برضه فادتنى فى كده

 
هههههه انتى محسسانى ان مصر جنة الكتب .. ده ياما بحثت عن كتب وما لاقيتهاش فى الازبكية وهيئة الكتاب .. والعجرانة مكتبة الاسرة .. مثلا كتب نيتشه وكافكا .. وكتب عن الشيعة .. وكتب نزار قبانى .. جبت اعماله الكاملة وبرضه لاقيتها مش كاملة
ما خلاص الكتب المحترمة انقرضت .. لا .. الدراما السورية التاريخية مية مية ثقى بى .. والصورة والفيلم يغنوا فعلا عن الكتب فى ناحية سهولة وصول المعلومة .. والمؤثرات المصورة والمتحركة والموسيقى والمرئية طبعا لها مزايا كبيرة عن الكتاب
مش معناها انى ضد الكتاب .. بس هو محدود فى مصر قياسا بلبنان وسوريا والغرب .. ومنه المعتم والممنوع والنافذ .. اضافة لان وسائل المعرفة الاخرى مهمة كمان .. ده عن خبرة
انا بحب سوريا لاسباب عديدة . منها الثقافة ومنها العَلَم .. وزاد من حبى لها الدراما الرائعة والافلام العلمية فى قناتها التربوية

وهو حال مصر حلو يعنى يا ريرى ما هو منيل بنيلة . وهما يتمنوها ترجع متقدمة وقوية

 

مبارك كره الكل فى مصر من سياسته .. سوريا ولبنان والشام عموما مش سوريا بس انا بحبه جدا وباعتبره امتداد لمصر ومهد للحضارة القديمة .. مش زى دول الخليج اللى مالهاش حضارة وحاقدة علينا وعلى العراق وعلى دول الحضارات القديمة عموما .. وسوريا بالنسبة لها اهمية خاصة لكونها اتحدت مع مصر فى دولة واحدة ايام صلاح الدين وايام عبد الناصر وفى فترات اخرى من التاريخ .. فهى وفلسطين عمق استراتيجى لمصر وشعبها واع جدا .. مش زى السودانيين اللى راميين نفسهم فى احضان نميرى والبشير من بعده والتطرف .. ولا زى الليبيين بهمجيتهم اللى شفناها .. ولا زى الخليجيين بجهلهم ونفطهم واحقادهم وخياناتهم .. ده طبعا رايىSee More

 
قدام فيلم الرسالة ومسلسل التغريبة الفلسطينية ومسلسلات زى الظاهر بيبرس وملوك الطوائف وصقر قريش وربيع قرطبة ولورانس العرب ومسلسلات كتيرة سورية تانية هتوقفى مذهولة من الدقة والروعة .. وتشوفى قد ايه احنا هنا فى الدمار .. كذلك المسلسلات الايرانية زى يوسف الصديق والمسيح روح الله وابراهيم خليل الله وايوب نبى الله .. ومملكة سليمان واهل الكهف .. ولسه هيعملوا موسى ومحمد .. ناس رهيبة
انا محبش الاتراك ه
احب المسلسلات المكسيكية
اه يبقى عشان يمكن متحبيش المسلسلات التاريخية لانها بالفصحى برضه .. بس دى لهجة المدبلجين اللبنانيين والسوريين سلسة عن فصحى التجحيش اللى عندنا ههههههههههه
ما هى الدبلجة دى فن يا ريرى .. فن اتقنه اللبنانيون والاردنيون والسوريون .. وطبعا الغرب .. انا وصلت من النضج انى اقدر المواهب والتطور حتى لو خارج مصر .. يا ريتهم هنا يفكروا كده ويبطلوا تعصب .. عشان يطوروا نفسهم ويقبلوا يتعلموا من غيرهم
ما هو يمكن المسلسلات والبرامج العلمية هى اللى فاضلة يا توتا .. خلى السيرك ده لانه سيرك كئيب
والاسد هيطلقوه على الجمهور
وميعمكيش عن المزايا اللى عند غيرنا
هما اشطر ولكل مجتهد نصيب .. مش هيئة الكتاب الميتة اللى ما بتعيدش طباعة كتبها اللى من الستينات مثلا .. فثقى اننا فعلا نعتبر شعب واحد .. على الاقل كلنا ولاد اب واحد وام واحدة .. والقناعة دى تخليكى تاخدى كل جميل من الاخرين وتعترفى بمجهوده برضه .. انتى بس قابلتى ناس يمكن مش ولابد .. بس انا قابلت منهم كتير محترمين
عمرى ما هاقولك حاجة ويكون لى غرض سئ بالعكس .. انا باديلك خبرتى وتجاربى واسهل عليكى الطريق اللى انا تعبت ومحدش دلنى عشان اوصله .. بس برضه وصلت له
****
بقى الاخوان منهج وسطى ومعتدل :)))

خلاص اشربوهم واشبعوا بهم .. بس محدش يرجع يعيط هه :))

اجيب لك اية قطع اليد ولا قطع اليد والرجل من خلاف ولا الصلب ولا اية الجلد ولا اية لهو الحديث (تحريم الغناء) .. ولا حديث تحريم المعازف .. مفيش دين مالوش عيوب ولا نقط ضعف على الاقل من جهة تفسيره وتأويله .. هل الحدود صالحة لكل زمان ومكان .. إن قلتى صالحة فلماذا ترفضونها .. وإن قلتى غير صالحة لزماننا ولا للمستقبل فلماذا لا تواجهون الاخوان والسلفيين بذلك .. وتضعوا قانونا يمنع تطبيقها او حتى التفكير فى تطبيقها

يعنى انتى مع الاخوان مش تقولى كده من الاول . انا بقى ضد الاتنين ومع العلمانية ومع مصرفقط .. لا مع الاخوان بتوع الخلافة والارهاب .. انتى ما تعرفش حسن البنا ولا ايه

ان كنتى علمانية صحيح يبقى طبيعى انك ترفض الاسلام السياسى سواء كان سلفى او اخوانى

ولا انتى نصف علمانية نصف اخوانية

بس يا ريت ما تصدقيش الاعيب الاخوان .. عشان دول اهم ركن من اركان فكرهم هو التقية والخداع .. الحرب خدعة

الله الله .. يعنى انتى عايزة تؤسلمى مصر بالبطئ .. على فكرة كلامك متناقض .. شوية عايزة تقولى انك علمانية وشوية كلامك مديح فى الاخوان .. خليكى ثابتة على مبدأ .. خلاص امن الدولة انتهى ما تخافيش .. الاخوانى لو فعلا شايف انه على حق يقولها بصراحة انه اخوانى

مكسوف ليه من انتمائه

الاخوان اساسهم ونشأتهم فى مصر اصلا والباقى فروع .. راس الاخطبوط هنا .. ومعلمهم الاول ومرشدهم العالمى هنا

اصل البلاء هنا والفروع بتاخد تعليماتها من هنا

انتى مع علمانية الدولة ؟؟؟ .. هو البرلمان مش من مؤسسات الدولة السياسية برضه ولا ايه .. انتى مش عارفة ان اول مبدا فى العلمانية فصل الدين عن السياسة ورفض الاحزاب الدينية اى التى تخلط الدين بالسياسة .. العلمانية بالتالى ضد اسرائيل والسعودية وايران والصومال وافغانستان لانها دول دينية .. وضد الاحزاب الدينية اليهودية والاسلامية الخ

احنا بقينا دولة دينية فى مصر من لحظة السماح بانشاء احزاب للاخوان والسلفيين .. هو ده بداية تاريخ الدولة الدينية فى مصر وبداية عودتها

لان الاخوانى والسلفيون متمسك بنصوص قرآنية ونبوية .. مثل الحدود ولباس المرأة وأمور اخرى .. ولأن الشعب متعصب دينيا .. ولأننا كمسلمين نؤمن بأن القرآن بما فيه الحدود صالح لكل زمان ومكان .. ولأن الدين أبدى لا يزول .. فإن الاخوانى والسلفى ابدى لا يزول .. الا اذا واتتكم الشجاعة ليس لرفض تطبيق الشريعة .. بل لاتخاذ التدابير لتعطيل مفعول ايات الحدود فتبقى مجرد نص دون تفعيل .. ويعاقب كل من يحاول تطبيقه عقوبات مغلظة رادعة .. ويتم حل الاحزاب الدينية .. وتكون علمانيتنا كاملة .. اردوغان اسلامى وليس علمانى .. باختصار ان كنتى تؤيدين خلط الاسلام بالسياسة ولو بنسبة 1% فانت اسلامية لا علمانية

ويتم الغاء المادة الثانية او على الاقل جزئية مبادئ الشريعة نهائيا

كل دين خصوصا الاديان الابراهيمية هى كالقمر لها وجه مضئ ووجه مظلم .. اكثرنا يظن ان دينه كله اشراق وبهجة وروعة .. ولكن الاخوان والسلفيون يتكفلون بايضاح الجانب الذى تمت مداراته عنا طوال سنوات ماضية كثيرة

عموما انا مايهمنيش المواريث والطلاق والجواز قد ما يهمنى التعدى على حرياتى فى تصفح الانترنت دون حجب .. وحرياتى فى ارتداء الملابس الغربية وكشف شعرى كما اشاء واللى مش عاجبه يقلع عينيه او يستاصل … ويريح نفسه .. وحرياتى فى كافة جوانب الابداع .. وان يحكم بلدى سواء فى البرلمان او الحكومة او الرئاسة تيارات لا دينية يعنى ليبرالية واشتراكية وعلمانية الخ .. مع عزل الاخوان والسلفيين واى تيار دينى عن مزاولة السياسة .. ان تتم معاملتهم كضباط الشرطة مثلا بالحرمان من الحقوق السياسية
فالمهم والعبرة هما هيرفعوا مطلب ايه .. لو هيرفعوا مطلبين : حل الاحزاب الدينية واسقاط البرلمان الاسلامى فانا اؤيدهم .. وإلا فهم يهدفون لتسليم السلطة العليا فى مصر للاخوان والسلفيين بمجلس من العوا وابو اسماعيل وابو الفتوح ..
ولو هيرجعوا لى العلم الاخضر ابو هلال (رمز دينى عثمانى) ونجوم .. وهو علم الملكية والاقطاع والاحتلال وما اشبهه بعلم السعودية لكل ذى عينين .. برضه لن اؤيدهم

 
باختصار الاخوان والسلفيون يتمنوا يلغوا منصب الرئيس تماما .. ولانهم مش هيقدروا يعملوا ده حاليا عايزينها برلمانية يعنى يحطوا عجلا جسدا له خوار على كرسى الرئاسة .. يحطوا اعمى او اطرش او من ذوى الاحتياجات الخاصة المهم يكون طيشة
المهم بس ما تقتصرش اللعنات على السلفيين والمديح للاخوان .. الله خلق من كل شر اثنين : ثعابين وعقارب .. اخوان وسلفيين
اوسخ .. الاستبداد الدينى اوسخ .. ولو شاطر اخلعه .. يا هيطلع بلحمك يا هيطلع بدينك .. عموما انا مصر عندى وحرياتى عندى فوق الاديان واولى من الاديان .. وهاحارب عشان مصر وحرياتى والتنوير .. ولو كان الثمن زوال الاديان
الفئة من المسيحيين التي تهاجم العلمانية وتهاجم كلامى وتؤيد الاخوان والسلفيين هم فى خانة اعدائى وسيرون منى ما لا يحبون .. فليسوا اعز عندى من اهل دينى الذين افضحهم يوميا بسبب تعصبهم وعداوتهم للعلمانية ولمصر وللحريات الكاملة
****
اللى انا طالباه بس من كل اصدقائى ان اى كاهن بعد كده يؤيد الشريعة ما توفروش فيه شتيمة وقباحة .. وزيدوا على كده بان اللى بيؤيدهم دول مش هينفعوه بل هيذلوه ويلبسوه الزنار تانى ويمنعوه من ركوب الدواب والسيارات .. وهينتفوا دقنه وهيدفعوه الجزية .. وهيضغطوا عليه ومش هيرضوا عنه إلا إذا اعتنق الاسلام .. عشان يبقى الكهنة يؤيدوا الشريعة اوى
****
قبطى متأخون زى صعيدى مدميط .. امثاله فعلا يستاهلوا حكم الاخوان والسلفيين ويستاهلوا يا بهنام انهم يحتقروكم ويعاملوكم بمهانة ويدفعوكم الجزية
الثائر لازم يثور على نفسه الاول .. لسه معتقد فى انه ليس الذكر كالانثى .. ومن ينشا فى الحلية … لسه معتقد ان المراة اقل منه جينيا .. بيحتقر المراة والمسيحى المصرى والبهائى المصرى والشيعى المصرى وبيكفرهم .. وفاكر دينه الاعلى وشعبه الاعلى ونوعه الذكورى الاعلى .. فاكر نفسه بس الاعلى … لسه شجاع مع مبارك والعسكر وجبان مع الشريعة وقطع اليد وحجب الانترنت والمصادرة وافكار الاخوان والسلفيين .. انا احتقر الثائر الجبان
فات اوان الكلام ده . مصر اصبحت دولة دينية فعليا . وسيفتتح البرلمان الاسلامى ويبدا قراراته الاسلامية المتتالية التى ستعجبكم كثيرا . وشكرا لامريكا وللمجلس العسكرى وللثوار والخليج الخونة جميعا .. وكل من قاده تعصبه الدينى لتاييد الاخوان والسلفيين .
مبروك على تحول مصر لدولة دينية ذات برلمان دينى. وشكرا لامريكا والخليج والثوار والاحزاب السنيدة من الغد للكرامة للوفد والمجلس العسكرى الخونة جميعا.. على تحويل مصر الى دولة دينية.
إن كنت علمانيا لماذا تؤيد الاخوان.

وإن كنت مصريا لماذا تؤيد الاخوان.

وإن كنت تنويريا لماذا تؤيد الاخوان.

لماذا لا تتخلصون من تعصبكم الدينى وتسلموا بأن نجاة مصر فى حل الاحزاب الدينية واسقاط البرلمان الاسلامى.

واعادة العلمانية لمصر التى اسقطتموها منذ فبراير الماضى.

اللى انا طالباه بس من كل اصدقائى ان اى كاهن بعد كده يؤيد الشريعة ما توفروش فيه شتيمة وقباحة .. وزيدوا على كده بان اللى بيؤيدهم دول مش هينفعوه بل هيذلوه ويلبسوه الزنار تانى ويمنعوه من ركوب الدواب والسيارات .. وهينتفوا دقنه وهيدفعوه الجزية .. وهيضغطوا عليه ومش هيرضوا عنه إلا إذا اعتنق الاسلام .. عشان يبقى الكهنة يؤيدوا الشريعة اوى
الفئة من المسيحيين التي تهاجم العلمانية وتهاجم كلامى وتؤيد الاخوان والسلفيين هم فى خانة اعدائى وسيرون منى ما لا يحبون .. فليسوا اعز عندى من اهل دينى الذين افضحهم يوميا بسبب تعصبهم وعداوتهم للعلمانية ولمصر وللحريات الكاملة

المهم مبروك تحول مصر الى دولة دينية ذات برلمان اسلامى بمباركة حمزاوى وامثاله من مطايا الاخوان والسلفيين من العلمانيين الفالصو والليبراليين المثليين

اى كلب حالق دقنه وبيدافع عن الاخوان والسلفيين قولوا له : ربى دقنك الاول زيهم واتبع سنة الرسول وبعدين دافع عنهم

اى كلب بيسمع موسيقى واغانى وبيدافع عن الاخوان والسلفيين قولوا له : امتنع عن المعازف والغناء زيهم وبعدين دافع عنهم

واى واحد يقولك ان العلمانية مستوردة من اوربا قل له (عشان تبين فساد فكرته) : والاسلام مستورد من الحجاز والمسيحية من فلسطين .. ولو عايز فكر مصرى اصيل يبقى ارجع لفكر الفراعنة

واى واحد مسيحى يدافع عن الاخوان والسلفيين سيبه عشان يهينوه وياخدوا منه الجزية ويمنعوه من الجيش ويضغطوا عليه ويخطفوا بناته ومراته .. ويعيش فى مذلة ومواطنة منقوصة ..

واى واحدة تدافع عن الاخوان والسلفيين سيبها يذلوا ايمان ابوها ويطلقوها ويجوزوها وعندى نسوان فشلت فى حياتها الزوجية مع زوج من النوع ده وبرضه فضلت سلفية .. لان دول يستحقوا المهانة والاذلال

اخرتها واحد يقولى ابو الفتوح معتدل ومش اخوانى وانا قبطى وباؤيده .. دى اخرتها

 
 
تفكير بصوت عالي:
إنني أفكر بمحاربة الله …
لقد فعل بي كل ما يدفعني إلى ذلك!!
فقد أهلك إمتي بشيطان آل سعود
أهلك إمتي بمنايك انذال قصور الخليج ال (آلات) الأنذال
أهلك أمتي بأخوان مسلمين جبناء مافتئوا يقهروني بتسميتهم تلك، والله صامت يضحك علي ومني !!
وإذا كان كل ما يجري على وجه البسيطة من عمل الله فإني لا أملك النية بشكره على

قلنا سنصمد على علمانيتنا الكاملة وحريتنا الكاملة وليبراليتنا الكاملة وجمهوريتنا الكاملة واشتراكيتنا الكاملة ..

فانبطح من المشاهير والمغامير من انبطح وباع من باع وخان من خان ..

ولولا خيانتهم ..

لولا خيانة عبد الحليم قنديل وخيانة ثوار التحرير وخيانة الغد والوفد والكرامة ..

ولولا خيانة الذين يمدحون اليوم فى ابو الفتوح الاخوانى والغنوشى الاخوانى واردوغان الاخوانى ومصطفى عبد الجليل الاخوانى

ما سقطت مصر ولما تحولت لدولة دينية

وسيذكر التاريخ بكثير من الالم والحزن موعد الثورة الاسلامية المتعصبة العنصرية فى يناير 2011/ صفر 1432 .. وسيذكر موعد تحول مصر لدولة دينية بعدها بالسماح بتاسيس الاحزاب الدينية .. وسيذكر موعد ترسيخها كدولة دينية ببرلمان اسلامى ظلامى يوم 23 يناير 2012

هذا إن بقى تاريخا علمانيا ..

وإنى على ثقة أن هذا الشعب السفيه هو والغرب والجيش سيدفعون الثمن وقريبا ..

أما ثوار التحرير فما داموا قد رفضوا مطلب العلمانية بحل الاحزاب الدينية واسقاط البرلمان الدينى فهم فى خانة اعدائنا ايضا ..

اللى هيخلصنا من الاسلامجيين اخوانا وسلفيين بايدى هارفعه على كرسى الرئاسة .. وهو فعلا الجدير بحكم مصر

الاخوان والسلفيون هيطلعوا من مصر بالعقل او بالدم او بالدين .. يعنى هنفقد عقلنا او حياتنا او ديننا عشان يطلعوا .. لانهم ملزوقين باوهو فى الاسلام

الى اتباع الجبرية بتوع سيبى الامور على الله وهو اللى خلق الارض بما فيها ، من اجل ان يخذلونا عن التصدى للاخوان والسلفيين .. اقول لهم : ربنا ده هو اللى خلق لنا عقل وايدين ورجلين وخلانا نصنع اسلحة وخلانا نقاوم .. انما اسلوب الجبرية بتاعك ده منافى للاسلام لو حابب اجيبها لك بالدين

المواطن المصرى الفيسبوكى تجده يتحيز للاخوان والسلفيين .. لانهم مسلمون مثله

فانا مسلمة وارفضهم ..

لماذا التحيز للمسلم لمجرد انه مسلم .. لمجرد انه يريد اعادة تطبيق حدود اكل عليها الدهر وشرب وهى خرق صريح لحقوق الانسان وتمدنه وحداثته ..

لمجرد انه يريد حجب الانترنت وتضييق الحريات والباسى ما يشاء لا ما اشاء ..

لماذا لا تتجردون من تعصبكم ايها المسلمون المصريون الذى يدفعكم لانتخاب الاخوان والسلفيين وللدفاع عنهم .. كما تجردت انا من تعصبى كمسلمة .. لماذا تضعون ديننا على حساب مصر وعلى حساب العلمانية والتنوير .. لماذا تضحون بنسرنا وعلمنا وعلمانيتنا ومواطنتنا وحرياتنا ومساواتنا وفنوننا وإبداعنا وايديولوجياتنا ومذاهبنا وتنوعنا من اجل الافكار الظلامية .. فقط لمجرد تعصبكم للدين .. اعدلوا هو اقرب للتقوى ..

لماذا ترون انفسكم شعب الله المختار .. اولا ترون الرجل اعلى من المراة .. والمسلم اعلى من غير المسلم .. والاخوانى والسلفى اعلى من المسلم غير الاخوانى ولا السلفى .. والمسلم السنى مؤمن وترون المسلم الشيعى والصوفى كافر .. بئس ما قدرتم

****

لو أمهلتم البرلمان الاسلامى الجديد حتى يكتب الدستور سيكون دستورا اسلاميا دينيا ومليئا بالفخاخ الخطيرة جدا وسيحذفون مادة حظر الاحزاب الدينية وسيغيرون العَلَم ، ولن تكون هناك ضمانات لحريات ولا حقوق ولا إبداع ولا حماية للعلمانية ، وسيزيدون من خطر المادة الثانية ، وها هم يعدلون نص اليمين الدستورية ، فعندها يكون حل البرلمان ليس الحل بل ساطالب عندها باسقاط الدستور الجديد وبالتالى تزداد الامور تعقيدا والمطالب صعوبة .. عقدة فوق عقدة فوق عقدة

مهما سبتنى وشتمتنى الكلاب البشرية فى المنتديات والمدونات والفيسبوك فإنى ماضية فى طريقى حتى أسقطهم وأسقط اسيادهم الاخوان والسلفيين

وإن كان الاخوان والسلفيون يريدون الخلاص من صوتى فليس لهم من حل إلا قتلى .. ولست أخشى الموت بل سيريحنى من وجوههم وسحنهم وسفالاتهم . وسأموت واقفة رافضة صامدة وليس كنعاج احزاب الكرامة والغد والوفد وليس كالنعجة افيونجى الشريعة عبد الحليم قنديل ولا كالنعجة عار الليبرالية عمرو حمزاوى ..

عندما يحاربك الاخوانى والسلفى بدينك انت (الذى هو دينه ايضا) .. يحارب حرياتك وفنونك وعلمانيتك وابداعك وتنويرك ومصرك … فهل هناك شعور أسوأ من هذا ..

فإن بقيت على دينك فأنت فى كمد .. ولو تركته فأنت فى كمد وسيجد المبرر للمزيد من الإذلال تجاهك وللمزيد من الاهانة ضدك وللمزيد من المبررات لاقصائك والتضييق عليك ثم يقتلك فى النهاية وعنده المبرر فى كل الاحوال سواء بقيت على دينك الذى هو دينه .. او تركته

الان يقسم الاخوان والسلفيون على احترام النظام الجمهورى الذى يكفرون به .. ويقسمون على احترام الدستور والقانون (ويقول فى سره مكملا بعدما منعوه من قولها جهرا : بما لا يخالف شرع الله) وشرع الله كلمة مطاطة كم من الجرائم ترتكب باسمها وباسمها سيتم قطع الايدى والارجل وقطع الرؤوس وجلد الظهور ورجم الابدان وحجب الانترنت ومصادرة الكتب وتحطيم التماثيل وتحريم ومنع الغناء والموسيقى الا الموسيقى الدينية ربما والتكفير وسعودة مصر ومسلفة وأخونة مصر وصوملة وافغنة مصر والقضاء على الحريات وحقوق الانسان والمدنية .. وبعدين كفارة وتحلة الايمان والقسم سهلة جدا : صيام ثلاثة أيام .

حين قرر مسؤول المضبطة فى مجلس الشعب وهو وفدى تقريبا – ولعل ذلك بتعليمات من المجلس العسكرى سيده – حين قرر رفض الاضافة الاسلامجية الاخوانوسلفية (ما لم يخالف شرع الله) … علمتُ أن المجلس العسكرى كالعاهرة التى تمارس الدعارة فى السر لكنها تطالب لمن يعرفونها بمناداتها بالشريفة .. أو كاللص الذى يمارس السرقة فى السر لكنه يطالب من يعرفونه بمناداته بالأمين

وإذ قالت ديانا للاخوان والسلفيين يا قوم اذكروا نعمة امريكا والمجلس العسكرى وثوار الندامة عليكم إذ جعل فيكم نواب برلمان وأسس لكم أحزاب دينية خارقا الدستور وسيجعلكم قريبا محافظين ووزراء وملوكا
ما دام مش عاجبه القسم دخل مجلس الشعب ليه يا اخ احمد . ما ينفعش انك تتكلم بحياد وتتجرد من انصر اخاك ظالما او مظلوما

الشيطان فى التفاصيل .. حكمة معروفة .. وهدف اسلوب الشرط ما لم يتعارض مع الشريعة الاسلامية .. انهم يخرقوا القانون والدستور متى تعارض مع افكارهم الظلامية والقمعية

 

هما اصلا ضد النظام الجمهورى وضد رعاية الوطن ومصالحه رعاية كاملة .. وقريبا سيتم الغاء القسم بدعوى انه قسم وثنى جاهلى
وبعدين الوطن كلمة غامضة المفروض تبقى مصر .. لان الاخوانى والسلفى الله اعلم ما الوطن فى نظره ربما السعودية او افغانستان او فلسطين الخ
ولو شالوا للاخ المسلم المصرى النسر وحطوا الشهادتين برضه هيقولك المبرر ويستعمل الجدل والتبريرات .. خلاص ما بقاش فيه غيرة على الوطن ولا الدستور ولا اليمين الدستورية اخص على ده شعب

لا ينبغي الشرط في أي قسم لأنه ثغرة يمكن أن يتم من خلالها الرجوع عن كل ما في القسم وافراغه تماماً من مضمونه. وهذا مثلاً تم في موضوع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. (ما لم يتعارض مع الشريعة الإٍسلامية) هذا أمر خطير. ابحث واعرف ما الذي يتعارض وعارضه مش تلتزم بنص ثم تضيف (مالم يتعارض) لأن هذا ينسف الالتزام من أساسه.

هم يعلمون ذلك بالضبط يا أوسم وهو مبتغاهم 100% . ثق بأنهم يعوون ذلك جيدا جدا . لن يلتزموا بشئ . والأيام المقبلة ستشهد القضاء على الحريات بدعاوى دينية شتى وأولها على ما أعتقد سيكون حجب مواقع معينة من الانترنت وسيباركهم حمزاوى وأمثالهم والشعب الجاهل . فى هذا البرلمان سينكشف الوجه المظلم بعدما تصدعنا من آبائنا وأهلنا برفع أنفسنا فوق العالم وكأننا شعب الله المختار وأننا الأعظم والأنقى والأطهر فعلنا كاليهود .. سينكشف الوجه المظلم الذى يجهله الكثيرون ويظنون أن ديننا له وجه مشرق ولا وجه مظلم له .. ذات الوجه الذى أظلمت له السموات والارض فى افغانستان الاشتراكية سابقا وفى الكيان السعودى (الحجاز ونجد) وفى الصومال وباكستان والسودان وغيرها من الدول الدينية الثيوقراطية فى عالمنا العربى والاسلامى
وما دام بدأنا بالشرط احنا كمان هنضيف ما لم يهدد علمانية مصر

****

وإذ قالت ديانا للاخوان والسلفيين يا قوم اذكروا نعمة امريكا والمجلس العسكرى وثوار الندامة عليكم إذ جعل فيكم نواب برلمان وأسس لكم أحزاب دينية خارقا الدستور وسيجعلكم قريبا محافظين ووزراء وملوكا

النائب د/علي ونيس ( تحالف حزب النور )، بالدائرة الأولى القليوبية، يجب توسيع مسجد مجلس الشعب، نظرا لأن معظم النواب المنضمين للمجلس الحالي يصلون وذلك بعكس نواب المجلس السابقين!!

اللص الشريف المتوضئ .. يسرق بعدما يبسمل ويداعب مسبحته ، ويقول وهو ينوى السرقة : توكلت على الله .

المنظرة .. وتعطيل الاعمال باسم الصلاة ..

هما فاكرينه جامع مش برلمان ولا ايه ؟ ما يعملوش لهم ميضة كمان ، ويجهزوا لهم القباقيب ؟

رصيف نمرة خمسة : زكى رستم (السلفواخوانى) : نويت اصلى … فريد شوقى : عاملينها قبلك

 
 
 
كلنا مصريون اذن كلنا سفهاء . وكلنا نتحمل وجود ثوار سفهاء ومجلس سفيه ومبارك سفيه وبرلمان سفهاء
عزيزى القبطى لما اضمن لك ان بنى دينى كفوا عن تعصبهم وكراهيتهم لكم وحبهم للاخوان والسلفيين عندها ساعطيك الضوء الاخضر لمهاجمة العسكر
ثائر يناير اللى عدى البحر ولا اتبلش وجاب لبلده مصر الخيبة الاسلامجية التقيلة الاخوانوسلفية
مهما هتقول الشعب مبسوط .. والدم يحن .. دم المسلم للاخوانى والسلفى يحن .. طب اشمعنى انا مسلمة ودمى يلطش مع الاخوان والسلفيين ومتبرية منهم .. بنى دينى بحاجة لتغيير دمائهم التى تجذبهم ليتعصبوا للاخوان والسلفيين
ايوه بدانا نقسم .. اخوانى طيب .. واخوانى شرير .. افعى طيبة وافعى شريرة . كلهم افاعى وبطلوا بروباجندا التضليل يا دراويش عصام سلطان وابو الفتوح
 
 
 
الشعب يتفرج على ما تبرزه فى مرحاض الانتخابات . ويتشممه . عذرا للتشبيه . الكلاب دايما بتعمل كده
الاغلبية المتعصبة . لا الصامتة . هل رأيت مسلما مصريا يكره المسلمين ؟ هذا أنا

البركة فى حزب شاس الاسلامى (الحرية والعدالة) وحزب اسرائيل بيتنا الاسلامى (النور)

سأبصق عليكم كل يوم أيها الثوار من 25 القادم إذا استنعجتم ولم ترفعوا مطلبى حل الاحزاب الدينية واسقاط البرلمان الدينى .. وسألعنكم وسأضع فى أعناقكم مسؤولية ما جرى لمصر من مصائب دينية منذ عام ولليوم وما ستنال بتعصبكم الدينى للاخوان والسلفيين

المسلمون المؤيدون للاخوان والسلفيين وأخذوا حقهم بالمادة الثانية

والمسيحيون ربما يتم ابرام صفقة معهم وتضاف جملة (ولغير المسلمين الاحتكام لشريعتهم)

فماذا عن الطرف الثالث أى أنا وأمثالى أى المسلمين الذين لا يريدون تطبيق شريعتهم ولا الحدود عليهم ولا يريدون فرض الحجاب والنقاب عليهم .. ويريدون الاحتكام للقانون المدنى الوضعى الفرنسى فى حياتهم … ولا يريدون حجب الانترنت عنهم .. ولا يريدون تحريم إبداعهم وتحريم الفنون عنهم وحرمانهم من الفنون .. ولا يريدون باختصار تطبيق الافكار الاخوانوسلفية عليهم ….. أين حقهم ؟ أين حقنا ؟

****

مكتوب فِي التوراة لا يَغُرَّنك طول اللحى ، فإن التيس لَهُ لحية
نظر عليّ بْن حجر إلى لحية أبي الدرداء ، قَالَ : وهو طويل اللحية ، فأنشأ يَقُولُ : لَيْسَ بطُولِ اللَّحَى يَسْتَوجِبُون القَضَا إن كَانَ هَذَا كذا فالتّيْسُ عَدْلٌ رِضَا

فى البداية والنهاية لابن كثير : قصة يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري مع ابني زياد عبيد الله وعباد

ذكر ابن جرير عن أبي عبيدة معمر بن المثنى وغيره ، أن هذا الرجل كان شاعرا ، وكان مع عباد بن زياد بسجستان ، فاشتغل عنه بحرب الترك ، وضاق على الناس علف الدواب ، فقال ابن مفرغ شعرا يهجو به عباد بن زياد على ما كان منه فقال :

ألا ليت اللحى كانت حشيشا فنعلفها خيول المسلمينا

وكان عباد بن زياد عظيم اللحية كبيرها جدا

Posted in Uncategorized

صور كاريكاتيرية ومتنوعة 22

Posted in Uncategorized

مقالات قيمة من الحوار المتمدن وغيره 35

خراي عليكو … وعلى هيك ثورات
يكتبها اليوم : اسامة فوزي
انا رجل ثورجي … منذ ان ولدتني امي وحتى بداية ثورات الربيع العربي قبل كم شي شهر .. حيث قررت – بعدها – ان انفض يدي من الثورات العربية وان انضم الى ( الفلول ) وارجو من اجهزة المخابرات العربية ( والامريكية ) التي صنفتني من قبل كثورجي خطير ان تقوم بتحديث ملفاتها عني… وان تذكر في اخر السطر اني ( بطلت ) ثورة … ( التوبة ) .. ولم اعد اتعاطاها تماما مثل عادة ( شرب السجاير ) التي بطلتها منذ خمسة عشرا عاما بعد ان اكتشفت ان شرب السجاير مضر بالصحة تماما كما تذكر وزارات الصحة العربية في اعلاناتها المنشورة على علب السجائر التي يمتلك معظم اسهم شركات صنع وبيع السجائر في الدول العربية .. وزراء الصحة انفسهم انا رجل ( خشيت ) على الستين اي انني من جيل الخمسينات والستينات … ونحن جيل نشأ وترعرع على ثورات من نوع اخر غير الذي نشهده اليوم … ثورات مثل ثورة تشي غيفارا .. او ثورة الخميني … او ثورة جمال عبد الناصر … التي – كلها – استلهمت شعاراتها من الثورة الامريكية التي قادها جورج واشنطون ووضع وثيقتها توماس جيفرسون … وصولا الى الثورة الروسية التي انجبت دولة عظمى اسمها الاتحاد السوفيتي سرعان ما باعها غورباتشوف بثلاثة قروش قبل ان يهرب الى المانيا التي يعيش فيها الان … على الشحادة وتبرعات الاجاويد ثورات تنبع من الشعب وتخلق منظومة متكاملة اجتماعية واقتصادية وسياسية نابعة من قيم العدالة والمساواة والحرية وتوزيع الثروة … وثورات الربيع العربي كلها – للاسف – ليس فيها اي شيء من هذا كيف يراد لي ان ابارك ثورة وضع فلسفتها الصهيوني برنارد ليفي الذي ظهر مثلا في غرفة العمليات العسكرية في طرابلس جنبا الى جنب مع قائد الثورة العسكري عبد الفتاح يونس الذي كان الى ما قبل شهر من ثورته يعتقل الناس ويعدمهم باعتباره وزير داخلية معمر القذافي ما رأيكم لو ان حبيب العادلي وزير داخلية مبارك هو الذي قام بالثورة … هل كنتم ستؤمنون بنقاء سريرتها كيف يمكن ان ( اهضم ) ثورة عرابها شيخ قطر … ولسانها الاعلامي الناطق فضائية الاميرة الجوهرة وابنها الامير عزوزي … وذراعها العسكري الضارب طائرات الناتو … ومفتيها مغتصب القاصرات وصاحب فتاوى المص واللحس المخبر السابق يوسف القرضاوي كيف يمكن ان اقتنع بثورة لم تجد بين ملايين التونسيين غير كومبارس من كومبارسات برنامج فيصل القاسم حتى تعينه رئيسا للجمهورية …كومبارس غير محترم كل تاريخه النضالي و ( الثورجي ) مختصر بتمسحه على اعتاب شيوخ النفط وكل ما ابدعه من كتب ثورجية ( مسروقة ) تجده في مزابل بسطات سور الازبكية يا جماعة الخير ثورة 23 يوليو افرزت ( الف مصنع ) في اقل من خمس سنوات وبنت السد العالي وأممت قناة السويس ووزعت الاراضي على الفلاحين وعلمت الملايين ( ببلاش ) من الاول الابتدائي وحتى الجامعة … ثورة كانت خلالها شوارع مصر انظف من الطبق الصيني وليس فيها تلال و اهرامات من الزبالة كما هو الحال الان … وكانت كل العائلات المصرية على مختلف مستوياتها الاقتصادية تأكل اللحمة يوميا وتتفسح في الاسكندرية وراس البر بأرش ساغ … ثورة جعلت من المواطن المصري سيد العرب وكانت الامة العربية من محيطها الى خليجها تنتظر خطابات عبد الناصر على احر من الجمر ولا تدير مؤشر المذياع او التلفزيون على اذاعة نانسي عجرم كلما اعلن ان سيادة الرئيس سيلقي خطابا كما حدث ويحدث هذه الايام ثورة انجبت لنا عمالقة في الادب والفن والرياضة والصحافة والسياسة … ثورة كان مذيع واحد من مذيعي مصر من طراز محمد عروق او احمد حمزة او صلاح عويس ( وكان صديقي ) او عبد الوهاب قتاية ( وهو صديقي ايضا ) او امال فهمي او جلال معوض او احمد فراج يعادل مدرسة اعلامية بكاملها … وليس ثورة تنجب لنا معلقا سياسيا يظهر يوميا على شاشة التلفزيون لينصب الفاعل ويرفع المفعول … ثورة يصبح نجمها التلفزيوني مهرج شبه امي اسمه توفيق عكاشة … وعرابها (وحده ) مثل هالة سرحان التي اصبح ثلاثة من صبيانها من مرشحي الرئاسة في مصر واحدهم يتقاضى مليون جنيه شهريا كمرتب لانه يظهر على شاشة فضائية سعودية ربع ساعة يوميا ثورة كان مطربها عبد الحليم حافظ وايقونتها ام كلثوم وليس المكوجي الامي شعبان بتاع باحب عمرو موسى والاميرة هند الفاسي … وايههههههههههه ثورة كان نبض شعبها الثنائي امام ونجم .. الذي – للاسف – انجب ( نوارة ) التي لا زال صوتها يطن في رؤوسنا وهي تصرخ عبر الهاتف .. شكرا قطر … شكرا محطة الجزيرة .. لولولولولولولو يش ثورة ترفع علم الامة العربية في مظاهراتها في قلب ميدان التحرير.. وليس العلم السعودي ذا بوطم لاين ثورات الربيع العربي مشكوك في امرها … انها ابنة سفاح .. شارك في تلقيحها اكثر من اب وكانت الرحم التي حضنتها منظومة دولية تشكلت من اسرائيل وفرنسا وجماعة الاخوان وتنظيم القاعدة وباركها اخونا اوباما بتمويل نفطي طاش على سطح برميله شيخ قطر هل عرفتم الان لماذا عنونت مقالي الذي حرصت – على غير عادتي – ان يكون مؤدبا جدا …

 


****

مصادر لـ«الدستور الأصلي»: العسكري والإخوان عقدوا صفقة «الخروج الآمن» بالفعل.. وجاري تنفيذها

Sun, 15-01-2012 – 4:11Sun, 2012-01-15 16:10 | عبد المجيد عبد العزيز


مصر

الصفقة تتضمن عدم ملاحقة أعضاء العسكري قضائيا واحتفاظهم بثرواتهم.. وضمان استمرار محاكمة المخلوع بشكل قانوني بعيدا عن “محاكم الثورة”.. في مقابل منح صلاحيات “غير مسبوقة” لمجلس الشعب بقيادة الإخوان المسلمين

التأكيد على “وضع خاص” للجيش في الدستور الجديد.. لضمان عدم تدخل الأجهزة الرقابية وكشف ما لا يجب كشفه!

العسكري يترك السلطة بالتدريج.. والإخوان يتصدرون المشهد بعد 23 يناير

مبارك يقضي فترة العقوبة في المركز الطبي العالمي.. وعلاء وجمال يخرجان بعد نصف المدة

العسكري سعى لعقد الصفقة فور وقوع أحداث محمد محمود خوفا من مصير مبارك

يبدو أن الجدل الذي أثاره حديث بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين، عن الخروج الآمن لأعضاء المجلس العسكري، ومطالبة أهالي الشهداء بقبول الدية، وتسرب أنباء عن رغبة الإخوان في العفو عن مبارك – أي كانت المبررات التي يسوقونها – لم يكن كل ذلك هراء أو تصريحات متسرعة من قيادي مندفع، بل هو واقع يتم الإعداد لتنفيذه بالفعل!
فقد علم «الدستور الأصلي» من مصادر مطلعة، أن ثمة “صفقة” تمت بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبين جماعة “الإخوان المسلمين” يتم بمقتضاها تنازل المجلس العسكري عن الجزء الأكبر من السلطة لـ”الإخوان” في مقابل ضمان سلامة أعضاءه وخروجهم “آمنين” من اللعبة السياسية. المصادر أكدت أن الصفقة تتضمن تجنيب أعضاء المجلس العسكري السقوط في فخ المحاكمات كما يحدث مع مبارك، سواء عما وقع في بدايات الثورة من أحداث وما تورطوا فيه من مشاركة أو تجاهل متعمد أثناء عمليات الاعتداء على المتظاهرين – منها موقعة الجمل – أو عمليات القتل العمد التي وقعت بعدما تولوا السلطة خاصة أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء التي خلفت مئات القتلى والمصابين، والتي تورط فيها رجال وضباط القوات المسلحة بشكل علني التقطته كاميرات الصحف العالمية، كما تتضمن الصفقة الحفاظ على ممتلكات أعضاء المجلس العسكري وعلى ما لدى أبنائهم وزوجاتهم من ثروات، وأن يحصلوا على حصانة من تحقيقات جهاز الكسب غير المشروع، ولا يتم فتح أي تحقيق حول مصادر تلك الثروات، وكذلك النص على وضع خاص ومميز للجيش بالدستور الجديد، يمنح رجاله حرية إدارة القوات المسلحة بعيدا عن أي أجهزة رقابية قد يتسبب تدخلها في المستقبل في كشف ما لا يجب الكشف عنه.
الصفقة تتضمن في المقابل، قيام المجلس العسكري بمنح صلاحيات كبيرة وغير مسبوقة لمجلس الشعب ورئيسه، تمكنه من القيام بعدة مهام في طريق تشكيل وبناء الدولة الجديدة – لم يقطع المصدر بنقل سلطات رئيس الجمهورية لرئيس مجلس الشعب من عدمه – وهو الأمر الذي سيتم الإعلان عنه في الجلسة الافتتاحية المرتقبة لمجلس الشعب في 23 يناير القادم، وهي أولى الخطوات الفعلية لتنفيذ الصفقة، والتي توقعت المصادر أن تتضمن عدة قرارات جذرية من شأنها ضرب الاستعداد للثورة الثانية التي يروج لها شباب الثورة في 25 يناير، وامتصاص غضب الشارع بشكل كبير.
الصفقة لم تتجاهل الرئيس السابق، الذي يهم أعضاء المجلس العسكري ألا يخرج غاضبا في النهاية، خوفا من المفاجآت التي يمكن أن يفجرها سواء هو أو أبناءه أو زوجته تحديدا، والتي تتعلق بأعضاء العسكري ومنهم المشير طنطاوي والفريق عنان بالأخص، فقد أضافت المصادر، أن الإخوان يتعدون طبقا للصفقة بأن تسير محاكمة الرئيس المخلوع بشكل قانوني بعيدا عن دعاوى المحاكم الثورية وما إلى ذلك، وألا يتم إخراجها عن إطار القانون الجنائي – العسكري يحاول حاليا دعم الموقف القانوني للرئيس المخلوع عن طريق إخفاء الأدلة وإتلافها وإجبار أجهزة الدولة على عدم التعاون مع جهات التحقيق والسعي لتبرئة أغلب المتهمين من ضباط وقيادات الداخلية – لكي يحصل في أسوأ الظروف على حكم مخفف – خاصة مع عامل كبر السن – ليقوم بعدها الرئيس المخلوع بقضاء فترة العقوبة في المركز الطبي العالمي إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، وفي هذه الحالة سيحصل نجلي مبارك على أحكام بالسجن نتيجة التربح والفساد وسيتم إخراجهما من قضية قتل المتظاهرين لأنهما لم يكونا أصحاب قرار، في الوقت الذي تم إخراج سوزان وزوجتي علاء وجمال من القضايا برمتها وتجاهل أدوارهن تمام لضمان سلامتهن من المحاكمات، ما سيمكن الأسرة بكاملها في المستقبل، من استكمال حياتها خارج مصر بعدما يقضي علاء وجمال العقوبة، والتي من المتوقع ألا تكون كاملة، بعدما يخرجا حسن سير وسلوك أو بعفو من رئيس الجمهورية الذي قطعا سيكون للإخوان دور جوهري في اختياره.
وعن رئيس الجمهورية الذي سيدعمه الإخوان، فقد نصت الصفقة على أن يتم اختياره بالتوافق بين الجماعة والعسكري، واشترط الجانبان، ألا يكون رئيسا مسيسا، وأن يأتي من خارج اللعبة السياسية وألا يكون قد سبق له تولي أي مناصب تنفيذية في العهد السابق، ليحظى بقبول الشارع من ناحية، وأن يكون بعيدا عن منطقة الصراع ولا يحمل أي أيديولوجية ثورية أو راديكالية تدفعه لمعادات أي من الطرفين، سواء الإخوان أو العسكري وتعطيل تنفيذ الصفقة – في الفترة الأخيرة تم طرح اسم الدكتور أحمد زويل كأحد المرشحين الذي يتوقع فوزه بدعم الجماعة.
المصادر أكدت، أن الصفقة تم التخطيط لها عقب اندلاع أحداث محمد محمود، والتي بدأ يشعر فيها المجلس العسكري بمدى ضعفه في الشارع، وتمثل شبح سقوط مبارك أمامه، وهو ما تعاظم بالدخول في أحداث مجلس الوزراء، ما دفع المجلس العسكري باللجوء إلى الإخوان المسلمين – التي كانت نتائج الانتخابات قد بدأت تظهر تقدمهم الملحوظ وتكشف عن سيطرتهم على البرلمان مستقبلا – لعقد هذه الصفقة، التي كانت أولى بنودها، هو إجبار الجماعة على سحب شبابها من الميدان، وتجاهل الأحداث تماما، لما يمثله موقف من الإخوان من قوة في الشارع، مع استمرار إعلان الجماعة لدعمها الكامل لمواقف العسكري وفكرة التزامه بتسليم السلطة في موعدها، وهذا لا يمنع من إصدار بيان هنا، أو إطلاق تصريح هناك ينتقد العنف الزائد في التعامل مع المتظاهرين، مصحوبا بالتأكيد على وجود مندسين ومخربين وضرورة محاسبة المخطيء من الجانبين.
الإخوان بدأوا سريعا في الترويج للخطوات التي سيتم الإعلان عنها مستقبلا، خوفا من صدمة الشارع المصري منها فور وقوعها، ما دفعهم للحديث عن قبول الدية بدلا من محاسبة قتلة الثوار، وفكرة الخروج الآمن، والحديث عن الوضع المميز للجيش بالدستور الجديد، مع العلم بأن خروج الجيش من الحياة السياسية وعودته لثكناته، لن يتم بشكل حاسم وواضح – طبقا للصفقة – وإنما سيأخذ بعضا من الوقت، يخلي فيها مقاعده بهدوء للإخوان، وخلال تلك الفترة سيبدأ الإخوان في تصدر المشهد تدريجيا حتى ينسى الشارع أن العسكري لازال في السلطة وتخفت الأصوات المطالبة برحيله، لتبدأ مصر عهدا جديدا وغامضا في ظل قيادة “الإخوان المسلمين”.

****

 


تحت ذريعة حماية حقول النفط
مئات الجنود الأمريكيين يهبطون اليوم على شواطئ ليبيا
مجلس العار يبيع النفط الليبي بـ20 دولار للبرميل

الثلثاء 17 كانون الثاني (يناير) 2012

قامت القوات الأميركية المتركزة في مالطا اليوم بإزال بحري على شواطئ “لبريقة” و”رأس لانوف” و”سرت” تحت ذريعة حماية حقول النفط ومرافئ التصدير من العصابات الليبية المسلحة، وقد أعلنت المقاومة أنها ستحرق ليبيا ومن عليها عند وصول أول جندي غازي إلى الأراضي الليبية.
وكانت القدس العربي وموقع البديل قد نشرا قبل أيام أن باراك أوباما أعطى أمرا توجيهيا بنقل 12 ألف جندي أميركي يتمركزون في مالطا إلى ليبيا.
ويأمل الغربيون من تواجد قواتهم على الأرض تأمين ضخ البترول الليبي إلى الأسواق الأوروبية بأسعار زهيدة جدا لا تتجازو 20 دولارا للبرميل الواحد، وهذه أولى نتائج الصفقات المجحفة بالاقتصاد الليبي التي وقعها كلاب الناتو مع المستعمرين الجدد.
نشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تشتري النفط العراقي ما بين عامي 2003 و2007 بسعر دولار واحد للبرميل، بحجة استعادة النفقات التي خسرتها في “تحرير” العراق، ويبدو أن الأطلسيين ينتهجون اليوم نفس الأسلوب في ليبيا.

****

في تونس حزب محاكم التفتيش يتسلم قيادة الثورة المضادة

المنصف رياشي
الحوار المتمدن – العدد: 3608 – 2012 / 1 / 15 – 18:55
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

فاجأت إنتفاضة الجماهير الغاضبة أطياف اليسار الستاليني و الماوي النخبوية و الدغمائية التي لا زالت تنظر إلى الواقع الإجتماعي من خلال القوالب الجامدة لستالين المضادة للثورة الإشتراكية و مهاترات ماو المحرفة للإشتراكية وظلت طيلة الفترات السابقة بعيدة عن الطبقة العاملة و الفئات الشعبية المفقرة تحرف الماركسية و تدعو إلى الثورة على مراحل و تشن حملات التشويه ضد اليسار القاعدي الديمقراطي في تونس المعادي لأشكال التحريفية المستوردة من نموذج رأسمالية الدولة في الإتحاد السوفياتي و الصين المعادي للعمال .
كان يوم 14 جانفي موعدا مهما للثورة وللثورة المضادة على السواء ففي حين تمكنت الثورة في ذلك اليوم من كسر وحدة الطبقة الحاكمة و اجبارالنظام على التضحية برأسه و اعطاء الجماهير الثائرة دفعا معنويا كبيرا و كسر حاجز الخوف لدى المترددين من الفئات الشعبية للإلتحاق بركب الثورة و تجذيرها , فإن هذا اليوم كان محطة هامة للثورة المضادة حين قطع انقلاب الجيش الطريق على الثورة الآخذة في التجذر و على تحرر الجماهير بوسائلها الذاتية من النظام الرأسمالي التابع القمعي و المفلس وتأسيسها لسلطتها المباشرة مجبرا على التخلي عن قائده و طرده خارج البلاد حتى ينقذ النظام من السقوط ذلك السقوط الذي سيكون كارثة ليس على الرأسمالية المحلية فقط و إنما على مراكز الإمبريالية بفعل عدوى الثورات على واقع البؤس الذي تعيشه شعوب الرأسماليات التابعة . لكن و عوض أن يكون إسقاط رأس النظام فاتحة لمواصلة إسقاط كل النظام و تأسيس لسلطة الشعب الكادح الديمقراطية المباشرة عبر تأسيس المجالس الشعبية في مراكز العمل و المصانع و المؤسسات و الأحياء و الجامعات و فرض إرادة المنتجين على الأقلية المستغلة و ممارسة العنف الثوري على أشكال الثورة المضادة الليبرالية و الدينية إبتلعت نخب مفلسة من اليسار في اليوم التالي طعم الإحتكام للدستور البرجوازي القديم و القبول بتواصل النظام في مقابل استبدال الوزراء التجمعيين و التحضير للعبة البرلمانية و الأوهام الدستوية التأسيسة و كأن الدساتير هي التي تصنع الأنظمة الرأسمالية و ليس العكس . و رغم أن مكونات اليسار التونسي لجأت إلى توحيد صفوفها فأنشأت جبهة 14 جانفي إلا أن أشباه الشيوعيين سارعوا إلى الدخول جنبا إلى جنب مع الرجعية الدينية و الأحزاب الليبرالية إلى المجلس الوطني لحماية الثورة الذي دعت إلى تأسيسه البيرقراطية النقابية و النخبة الإنتهازية من هيئة المحامين بدفع من البرجوازية الحاكمة و الذي كان الجسر الذي مرت عليه كل القوى الملتفة على الثورة إلى هيئة بن عاشور التي رسمت المرحلة الإنتقالية نحو تكريس عودة شرعية البرجوازية الحاكمة عبر صندوق الإنتخاب .
من قال أن المجالس التأسيسية تحرر الشعوب من إستغلال البرجوازية ؟ من قال أن الدساتير التي تصوغها البرجوازية و المتسلقين من البرجوازية الصغيرة بمشاركة أنصاف اليساريين تكرس حقوق الأغلبية ؟ من قال أن الإشتراكية تتحقق من خلال البرلمانات البرجوازية ؟
لقد عمل اليسار الستاليني و الماوي في تونس على تصوير المجلس التأسيسي مطابقا للثورة لدى فئات الشعب و استنكف عن مواصلة المسار الثوري وأسقط كل المهمات الملحة و أجل مطالب الجماهير في الشغل و الكرامة و التحرر إلى مابعد المجلس التأسيسي و تحالف مع البيرقراطية النقابية المتحالفة مع النظام الذي لم يسقط ليشوش على أصوات الثوريين و يعمي أبصار الجماهير الطامحة للتحرر من التهميش والإستغلال و القمع .
لم يكن الواهمون من اليسار الذي تدافعوا أفرادا و أحزابا في إنتخابات المجلس التأسيسي يتصورون مدى هزيمتهم و إفلاسهم لدى الجماهير التي استدرجت الشعوذة السياسية لتيارات الرجعية الدينية أعدادا كبيرة منها خاصة الأميين و البروليتاريا الرثة و فئات الطبقة الوسطى من تجار و أصحاب الملكيات الصغيرة و موظفين . لقد ظنوا أن يمينيتهم المغلفة بشعارات ثورية ستخدع الجماهير لكن هيهات ليسوا هم وحدهم المتربصون باغتصاب حقوق الأغلبية . و رغم هزيمتهم المدوية لم نراهم يعترفون حتى بأخطاء جزئية و راحت قواعدهم تلقي باللوم على الشعب و إن كنت ألومه على المشاركة في انتخابات ليختار جلاديه و مستغليه من الرجعية الإرهابية و لكن اللوم الأكبر على من أوهم الشعب بالحل السحري للمجلس التأسيسي و أثبط عزائم المحتجين ضد الإستغلال .
فوز حزب الرجعية بأكبر نصيب في تلك الإنتخابات كان يعبر عن الفراغ الإيديولوجي الذي تعيشه الجماهير نتيجة عقود من هيمنة البرجوازية المتسلطة بسلاح القمع و فشل اليسار في حشد قطاعات واسعة من الشعب لقضية تحرير المستغلين في علاقات الإنتاج الرأسمالية . استغلت الشعوذة الدينية آلام الفقراء و العاطلين و أحلامهم في غد أفضل بإرجاع أسباب أوضاعهم إلى تأويلات غيبية تزيد من تمييع وعي الطبقة العاملة بأسباب واقعها المرير و قدراتها الثورية على قلب الواقع لصالحها . لعب تكفير العلمانيين و خصوصا اليساريين و تجييش المشاعر الدينية و خاصة استغلال المساجد إلى جانب البترودولار و العوامل الإقليمية دورا هاما في توسع الدجل السياسي للتيار الديني في تونس وكسبه لقواعد عريضة من الشعب .
ما لاحضناه بعد نتائج الإنتخابات و صعود حزب حركة النهضة كأول الفائزين هو تغول هذا الحزب الديني و و سفور مشروعه الديكتاتوري بعد أن تنادت الأصوات عاليا منذ بداية الثورة عن ازدواجية خطابه و انكاره لها و ظهر ملا يدع مجالا للشك أطماع هذا الحزب ذو المظاهر الفاشية المدعوم من بؤر الرجعية الخليجية و مراكز الإمبريالية في الإستئثار بالحكم و تجميد المعارضة الليبرالية و اجتثاث المعارضة اليسارية : هل هي الفاشية تطل على تونس جاءت لتحمي مصالح البرجوازية التي هددتها الجماهير الثائرة في أثناء أزمة اجتماعية رغم معارضة الليبرالية البرجوازية لأنها غير قادرة على مهمة إرجاع الأمور إلى نصابها كما كانت دائما في صالح البرجوازية ؟ عندما تضعف البرجوازية و ترهق الجماهير الكادحة و تفشل في مسار كسر قيودها يظهر خزان إضافي للنظام البرجوازي ممثلا في البرجوازية الصغيرة التي تفقد الثقة في قدرة الطبقة العاملة و ترى أنها المتسببة في تراجع مركزها الإجتماعي و الإقتصادي بفعل اضراباتها و التي تحن إلى استقرار الماضي بأوهام طموحها في الإرتقاء إلى في السلم الطبقي فتقود الثورة المضادة وتجند الميليشيات و تستنجد بالتراث البطولي المزيف لآلهتها و فرسانها الجبناء ليخفي واقع الإستغلال و ليحل الحديث في التفاهات العنصرية محل التنديد بالإستغلال إلى أن تصبح الحاكمة بإسم الفاشية و يسقط القناع عن وجها القبيح . ربما هناك مبالغة في وصف الرجعية التي تستعد لحكم تونس بالفاشية مادامت حركة الجماهير الثائرة لم تتجذر بشكل كاف و لم تستولي على جزء و لو يسير من وسائل الإنتاج لتهدد كل مصالح البرجوازية التي كما يظهر في تونس مازات محافظة على مصالحها و لم تتعالى الأصوات لمصادرة أملاكها و لم ترى فئات واسعة من المستغلين أن سبب بؤسها هو التقسيم الطبقي للمجتمع و ليس مجرد شكل الحكم . لكن ما هو مؤكد أن هذا الحزب الرجعي الذي سرق الثورة يسعى إلى تحقيق نموذج مجتمعي ظلامي عبر محاكم التفتيش في المدى المتوسط أو البعيد باستخدام آلة الدولة القمعية وميليشيات أنصاره و المجموعات السلفية الجهادية التي بدأت بارهاب الناس في الشوارع و المعاهد و الجامعات و الإعتداء على النساء و تحريم الفنون و الإعتداء على المظاهرات و الإحتجاجات و النقابات و المؤسسات الإعلامية و الجمعيات المدنية التي لا تسير في دربهم . هذه الميليشيات تلعب دورا مشابها للدور الإرهابي الذي لعبه حزب الله الإيراني من أجل فرض النموذج الخميني إثرة الإطاحة بالشاه .
يطرح الآن على الثوريين : ما العمل في ظل تصاعد الثورة المضادة في مقابل تواصل خط الثورة العفوي دون تنظيم ثوري ؟
نقول أولا أن لا خير يرجى من المجلس التأسيسي مهما كان الحزب الفائز فلا الرجعيون ولا الليبراليون و لا اصلاحيو اليسار و وسطيوه سيقدمون شيئا للكادحين و العاطلين فأزمة الرأسمالية العالمية وصلت إلى الحد الذي لا يمكن تجاوزها ببعض المسكنات و الترقيعات أو تأجيلها كما كان الأمر بعد الأزمة الإقتصادية العالمية في 1974 . ولكن علينا فضح ألاعيب كل من شارك في هذا المجلس الذي شكل إفراغا للثورة من مضمونها الإجتماعي و إقتصاره على لعبة سياسوية معروف سلفا أنها في صالح البرجوازية . يجب أن لا نكون ضيقي الأفق لأن الثورة لا تصل أهدافها في أشهر معدودة , كلا فالمسار الثوري يطول لسنوات و أحيانا لعقود و لا ننسى أن الشيوعيين في تونس إلا القليل منهم قد تهربو من النضال أو تركوه بعد حين و خيروا الوصولية و التربيطات داخل أروقة النقابات و الحد من النضالات الإجتماعية للشغيلة أو خيروا العمل داخل جمعيات العمل المدني المدعومة من الرأسمالية لتمييع الصراع الطبقي و إلهاء الجماهير عن النضال و تعويدها على توكيل قضاياها للبرجوازية الصغيرة الطامحة للربح و النجومية . و في أحسن الأحوال اقتصرعملهم على الطلبة . يجب أن تعي الجماهير من هي تلك الفئات التي صعدت إلى المجلس التأسيسي و كيف أنها لن تقدم لها غير مزيد من القيود و الإستغلال و أن تحريرها لن يكون إلا من صنع الطبقة العاملة التي تقود نضال كل الفئات المضطهدة وراءها بقوة مجالسها و ببرنامجها الثوري .
تطرح أحزاب الليبرالية مسكنات وقتية للأوضاع الإجتماعية المزرية في حين تطرح الرجعية الدينية تعويذات الدجل بيد و مشانق الشريعة باليد الأخرى وتطرح أحزاب اليسار الإنتهازية و الوسطية منها مشروع الديمقراطية البرجوازية كحل للمشاكل الإجتماعية و هذا لغو و ضحك على الذقون . أما الشيوعيون الثوريون فيطرحون الثورة من أسفل و بقيادة الطبقة العاملة بمجالسها العمالية و حزبها الثوري المنضبط للقاعدة و ليس الثورة التي تقودها النخبة المتبقرطة أو الحزب المتبقرط و التي لن يطول بها الوقت حتى تأكل ثورييها .
تعالت أصوات من اليساريين غير الراضين بنتائج مهزلة الإنتخابات تلوم الشعب على إعطاء ثقته للرجعية و راحت تعدد نضالاتها في مقابل ” خيانته ” . لكن هل كانت مشاركة أحزاب يسارية في إنتخابات جاءت لوأد ثورة اجتماعية دليلا على صدقية و نضالية هاته الأحزاب حتى تنتظر فوزا ساحقا أو نصيبا مشرفا في انتخابات على النمط البرجوازي ؟ تواصلت في تونس حالة من الجزر في الصراع الطبقي منذ انتفاضة الخبز في 1984 و لم يطرأ تغيير هام إلا في 2008 عندما انتفض الحوض المنجمي و فتح باب الإنتفاضات حتى بداية المسار الثوري في 17 ديسمبر 2011 . و في فترة الجزر هذه لم تتكتسب الجماهير الكادحة تقاليد نضالية غير الإضرابات القطاعية أغلبها في قطاع التعليم فلم توجد نضالات اجتماعية ذات زخم جماهيري كبير يرتقي من خلالها وعي الطبقة العاملة و المفقرين عموما لأن الجماهير لا تتعلم من الكتب بل من النضالات و الصدام مع السلطة الحامية لمصالح البرجوازية . كما لا ننسى سياسة تصحير العقول و الأذواق التي مارسها نظام البرجوازية بقيادة الديكتاتور بن علي . هذه الفترة من تراجع النضالات الإجتماعية جعلت التيارات اليسارية غريبة عن أغلب الفئات الشعبية في حين كان من اعتلى المنابر الدينية و قاد حملات التكفير و التهميش و انتكس بالثورة الأجتماعية الى حملة دينية لفتح تونس من جديد بقوة المال الخليجي و أجندات الخارجيات و وكالات المخابرات لأمريكا و أوروبا وجد نفسه الأقرب إلى العقول البسيطة و المتحجرة . ولكن إذا كان هناك لوم على الشعب فهو على استبدال افتكاك حقه غير المنقوص و غير القابل للمشاركة فيه لإمتلاك وسائل الإنتاج و إدارتها بانتخابات نمطية تكرس تواصل حكم البرجوازية و امتلاكها لكل وسائل الإنتاج أما اللوم الأكبر فهو لأطياف اليسار الستاليني و الماوي التي لم ترتقي نظريا و عمليا إلى مستوى رهانات الثورة و ظلت تجري كما الكلب الجائع وراء عظم رمت به إليها البرجوازية تبين لاحقا أنه أقل من أن يشبع شهيتها للحكم الإستبدادي على النمط الستاليني أو الماوي أو الخوجي .
إن استكمال المسار الثوري لا بد أن يمر عبر و فقط عبر نضالات الجماهير و تجذيرها و ليس عبر مجالس البرلمان البرجوازية و أجهزة الدولة الرأسمالية و لا عبر جمعيات المجتمع المدني الحقوقية و الديمقراطية و لا عبر التذيل للبيرقراطية النقابية . إن الفئات الشعبية في تونس الكادحة منها و العاطلة تشكو مشاكل اجتماعية نتيجة تناقضات طبقية بفعل تملك البرجوازية لوسائل الإنتاج و فشلها في إدارة الإقتصاد بما تسبب في مزيد من التفقير و التهميش للجهات و الفئات و مزيد من توسع الهوة بين الفقراء و الأغنياء . هذه الأزمات الإجتماعية هي التي تدفع أعداد كبيرة من ضحايا هذا النظام الرأسمالي للإحتجاج ضد مستعبديهم من البرجوازية و نظامها السياسي و لكن دون امتلاك هذه الإحتجاجات لرؤية طبقية واضحة و دون برنامج ثوري . لابد من وضوح الرؤية و من تحديد الهدف الأساسي وهو إلغاء سيطرة البرجوازية على المجتمع و استبدالها بقيادة البروليتاريا له عبر جملة من التكتيكات المرنة التي تستجيب لتطلعات المحرومين من العيش الكريم ضمن رؤى استراتيجية موضوعية . لا بد من تحريض المستغلين و دفعهم إلى بناء هيئات تنظيمهم الذاتي الديمقراطية المستقلة عن الأحزاب و النقابات المتبقرطة في المصانع و المؤسسات الخدمية و الأحياء الشعبية و الجامعات و المعاهد و ليس مجرد الدعاية وسط فئات الطلبة و البرجوازية الصغيرة المثقفة لأن هذه الفترة تشهد مدا في الالصراع الطبقي و الأزمات الإقتصادية و الإجتماعية تتزايد حدة و تنتشر فإن لم يكن الإشتراكيون الثوريون على قدر المهمة الملقاة على عاتقهم بالأفعال لا بالأقوال فإن الجماهير المحتجة ما تلبث أن تياس من تغيير الواقع و ستلجأ إلى أوهام العصابات الدينية راعية مصالح الإمبريالية و البرجوازية المحلية . كما لا يفوت الثوريين تخليص العمال و العاطلين من أوهام الليبراليين المتشدقين بالحريات تحت حكم الأسياد و الديمقراطية في إطار ديكتاتورية السوق و حق المستغل في اختيار مستغليه و كذلك أكاذيب الإنتهازيين و الوسطيين من اليسار و فضح البيرقراطية النقابية المتاجرة بمصالح العمال و باقي أحزاب المعارضة الساعية للحكم و التي لا تختلف عن الرجعية في عدائها لمصالح الأغلبية . و إلى الآن و منذ إعلان نتائج الإنتخابات المضادة لثورة الكرامة و الحرية تتصاعد الإعتصامات المنادية بالحق في الشغل في كل جهات البلاد بعد أن تبين الشباب العاطل و الكادحين المفقرين زيف الوعود التي وعدتهم بها الأحزاب الحاكمة و استوعبوا أنهم كانوا ضحايا حملات خداع انتخابية لتلك الأحزاب من أجل السلطة و أنها لن تقدم لهم غير مزيد من التهميش و القمع و الإستعباد و أنها عاجزة أشد العجز عن تقديم حتى الفتات للجماهير المجوعة . و لقد ظهر عجز هذه الحكومة في التعاطي مع المشاكل الإجتماعية في البلاد و أنها لم تكن تحمل أي حلول جذرية و حتى ترقيعية لذلك على الجماهير أن تتقدم خطوة أخرى إلى الأمام و تعلن العصيان المدني و الصدام لإسقاط هذا النظام العاجز لأنه لن يقدم غير القمع و التجويع . أما اليسار التونسي فعليه تشجيع هذه الإعتصامات و تبني مطالبها و التحريض عليها و تطويرها نحو أشكال نضالية أكثر جذرية تتجه نحو افتكاك السلطة لصالح المجالس العمالية و الشعبية و على الإتحاد العام التونسي للشغل أن يكف عن تبرئه من هذه الإعتصامات و أن يساندها و أن يدعو إلى إضرابات تضامنية مع العاطلين من أجل توزيع عادل للثروة و القضاء على أشكال الغنى و الفقر . طبعا هناك من يرى أن البلاد غير قادرة على استيعاب هذا الكم الهائل من العاطلين و يتغاضون عن البديل الإشتراكي للنظام الرأسمالي المتعفن الذي وصلت فيه أزمة البرجوازية التونسية إلى الحد الذي لا يمكن حلها إلا على حساب المنتجين بمزيد الإستغلال و التفقير و التسريح . هذه الأزمة الإقتصادية الهيكلية و ما استتبعها من مشاكل إجتماعية و تشوهات طبقية طيلة عمر البرجوازية التونسية و ما رافقها من استبداد و ديكتاتورية السلط السياسية لن تحل بغير ثورة اشتراكية تبدأ باسترداد المؤسسات المخصخصة و مصادرة المؤسسات الإقتصادية الكبرى دون تعويض و توزيع أراضي كبار الملاكين العقاريين على المزارعين الصغار… هذه الأزمة التي نعيش أقصى حدودها منذ تسرب الرأسمالية إلى تونس تعني توفر الضروف الموضوعية لثورة اشتراكية طبعا بقيادة البروليتاريا عبر مجالسها و ديكتاتوريتها المباشرة و ليس بقيادة النخب المفلسة من اليسار الستاليني و الديمقراطي .
إنه من المؤكد أن الرأسمالية تعيش فترة أزمة عنيفة تنضج فيها ضروف انطلاق الثورة البروليتارية العالمية حيث أنه و بعد الثورات الإجتماعية في بلدان أمريكا اللاتينية دخلت شعوب المنطقة العربية في مسار الثورة , و ما له دلالة كبيرة هو الحراك الإحتجاجي الكبير الذي يجتاح المراكز الرأسمالية و الذي يمكن أن يتحول إلى ثورات عنيفة ذات قدرات هائلة على التغيير و النجاح بحكم البنى الإقتصادية المتقدمة المتوفرة لتلك المراكز . كل هذا يدفع إلى ضرورة تعميق الثورة في تونس و تجذيرها و ايضاح بعدها الطبقي الراديكالي ضمن رؤية أممية للمتغيرات الإقتصادية العالمية الحبلى ببوادر ثورة عالمية على نظام الرأسمالية في أطرافها و مراكزها على حد السواء بفعل العولمة الإقتصادية .

****

محاكمة ساويرس .. بداية عمل المحاكم -الإسلامية-

مجدى نجيب وهبة
الحوار المتمدن – العدد: 3609 – 2012 / 1 / 16 – 13:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

** يحاول البعض التقليل من مخاوف المصريين ، وطمأنتهم من بشاعة وكابوس المرحلة القادمة فى مصر .. وهذا مخالف للحقيقة ومضلل للواقع ، فالثوابت والتاريخ يؤكدان أن مصر فى طريقها للعودة إلى الوراء مئات الأعوام ، وعلى أكثر التقديرات تفاؤلا ، ستؤدى الأيام القادمة بمصر إلى ما يسمى بـ “الفوضى الهدامة” .. وهو السيناريو الذى أعدت له “واشنطن” منذ عام 1984 .. بل أن بعض المتنطعين الذين يفتقدون لأى رؤية مستقبلية ، فوجئنا بهم فى بداية أحداث 25 يناير .. يخرجون بتصريحات وردية ، ويتراقصون وهم يحملون الصاجات .. البعض منهم داخل مصر ، والكثيرون خارج الوطن ، وهم يرددون “أن الشعب المصرى بدأ مرحلة الحرية بعد سقوط مبارك” .. والتى أثبتنا أنهم مجموعة أغبياء وجهلاء ، بعد أن حذرنا منذ 28 يناير ، وحتى الأن ، من التيار الإسلامى ، وجماعة الإخوان وكل المنتميين إليهم .. بل أن البعض من البلهاء خرجوا علينا بتصريحات أن جماعة الإخوان هم جماعة سياسية أعلنوا عن تواجدهم من خلال الحزب السياسى الجديد “حزب الحرية والعدالة” ، وليسوا جماعة دينية ، وأنه يمكن مواجهتهم فكريا ، (الحجة بالحجة ، والرأى بالرأى) .. وتناسى الجميع عن جهل وغباء ، أن جماعة الإخوان هم مرحليون ، وهم لا يؤمنون بالديمقراطية حتى لو تقلدوا مناصب حاكمة فى البلد ، ولا يعترفون بالمواطنة ، ولا بالوطن ، ولا بأى مؤسسات عسكرية ، بل يؤمنون بالحاكمية المطلقة للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ..

** منذ بداية الأحداث وسقوط النظام السابق .. كانت أول مرحلة دعائية لهم بعد أن تمكنوا من إحكام سيطرتهم على الشارع المصرى هى الخروج الأمن للنظام السابق .. ثم بعد أن وضع النظام فى السجون لمحاكمتهم قالوا “لن نرضى بأى حكم إلا القصاص” .. الذى هو فى نظرهم وفكرهم ، هو تطبيق أحكام ثورية فورية بالإعدام على كل رؤوس النظام السابق ، مستخدمين ورقة الضغط وهى “شهداء الثورة” .. ثم وبعد أن تمكنوا من البرلمان المصرى بدأت النغمة الجديدة تتجه ناحية الجيش المصرى ، فهو يمثل لهم العقبة الأخيرة للسيطرة على مصر ، والتى تطالب المجلس العسكرى بتسليم السلطة فورا لحكومة مدنية ، وتشكيل مجلس رئاسى إنتقالى ، وعودة الجيش إلى ثكناته ، وإنتشرت هذه الدعاوى بين كافة الشباب الذين أطلقوا على أنفسهم “ثوريين” لكى يدرك الشعب المصرى أن مطالب الجماعات التخريبية ، هى نفس مطالب جماعة الإخوان المسلمين ، بمعنى أن كل ما يخطط فى الشارع المصرى ، هو لصالح الإخوان .. وعلى الجانب الأخر بدأت تنتشر دعوات تارة عن موقف المجلس العسكرى .. هل هو يسلم الوطن للإخوان ؟!! .. هل الإخوان سيطالبون المجلس العسكرى بالخروج الأمن ، بنفس السيناريو الذى حدث مع مبارك ونظامه ، ثم يفاجئ قادة المجلس بتقديم كل هؤلاء القادة للمحاكمات الثورية التى بالقطع ستحكم بالإعدام ..

** هذا على الجانب العسكرى .. فماذا عن البلاغات التى بدأت تقدم للمحاكم ضد المواطنين الأقباط ، والتى بدأت بتقديم دعوة ضد رجل الأعمال “نجيب ساويرس” والتى أحيلت بجنحة مباشرة لنظر الدعوى بمحكمة جنح بولاق الدكرور بتهمة إزدراء الأديان ، ورفضه للمادة الثانية .. وهى الدعاوى التى تقبل مباشرة من الجماعات والتيار الإسلامى ، ولا تقبل من الأقباط فى بلاغاتهم ضد من أهانوا الكنيسة ، وبصقوا على الكتاب المقدس ، وإدعوا كذبا بتحريفه ، وأهانوا كل المعتقدات المسيحية .. إذن ، فنحن أمام ظاهرة بدأت فى مصر الأن ببداية الإعلان عن عمل المحاكم الإسلامية ، وبداية الإعلان عن تنشيط عمل جماعات “الأمر بالمعروف والنهى عن النكر” ..

** نعود للوراء قليلا .. لكى نوضح للقارئ أى كوارث تنتظر هذا الوطن وهو ينزلق دون أن يدرى الكثيرين إلى البدايات ، وهى ما سميت بـ “المحاكم الإسلامية” ، وما فعلته بالدول التى بدأت تفعل الأحكام بها :

عندما دمرت العراق ، سالت دماء كثيرة ، ومازالت تنزف .. حروب رفعت فيها المصاحف بين السنة والشيعة ، وبين المتشددين والأقباط .. وكل طرف يعتبر الأخر خارجا عن القانون ، أى مرتد لا بد من قتله .. مفكرون ، ومثقفون ، وكتاب ، ومواطنون ، وسياسيون .. تم تكفيرهم وذبحهم على إمتداد أكثر من 14 قرنا ، والتهمة أنهم “كفـار” .. ثم إنطلقت الدعاوى إلى مصر منذ إغتيال الشيخ الذهبى ، وبداية من د. “فرج فودة” ، إلى “نجيب محفوظ” .. وصولا إلى السفير المصرى فى العراق “إيهاب الشريف” .. والقائمة طويلة يبدو أنها لن تنتهى ..
فى بداية مرحلة تطبيق المحاكم الإسلامية فى الصومال ، إنهارت الدولة وإشتعلت الحروب الأهلية ، وساءت الأحوال ، وزحفت الأمراض والمجاعات ، وهرب معظم أبناء الصومال إلى الدول المجاورة التى تبعد مئات الكيلو مترات ، هروبا ممن سموا أنفسهم بالجماعات الإسلامية ، والمحاكم الإسلامية باحثين عن الطعام والماء ، وسقط منهم المئات مصابين بالأمراض والمجاعة ..
فى بداية مرحلة تطبيق الشريعة الإسلامية فى السودان ، قدمت رابطة العالم الإسلامى التى تتفق عليها الحكومة السعودية الشكر للرئيس السودانى الأسبق “جعفر نميرى” .. لماذا ؟!! .. لأنه أعدم الزنديق الصوفى “محمود محمد طه” ..
وبذات المنطق ، قرر تنظيم القاعدة فى بلاد الرافدين ، بقيادة “أبو مصعب الزرقاوى” ، فى بداية الغزو العراقى ، قتل السفير المصرى فى بغداد “إيهاب الشريف” ، والسبب أنه سفير الكفار ، أى طبقوا حد الردة على نظام سياسى كامل .. لأنه من وجهة نظرهم “موالى لليهود والنصارى ، ويحارب الإسلام” .

** ربما الكثير منا مازال يتذكر المفكر د. “فرج فودة” ، الذى دفع حياته ثمنا لمواقفه الرافضة للدولة الدينية .. لقد قتلوه لأنه كان رافضا ، وينتقد الدولة الدينية التى يريدها هؤلاء .. وكانت بداية صراعه مع الشيخ “صلاح أبو إسماعيل” ، عندما كانا فى حزب الوفد عام 1984 ، حيث أصر “فرج فودة” على علمانية الوفد ، بينما أصر الشيخ أن يكون إسلاميا .. وكانت الفاجعة ، عندما أعلن رئيس الحزب وقتها “فؤاد سراج الدين” أنه يوافق الشيخ “صلاح أبو إسماعيل” .. وكان ذلك بداية تحالف الوفد مع جماعة الإخوان .. وإنسحب “فودة” من الوفد ، وقرر تأسيس حزب جديد ، هو حزب “المستقبل” .. وكان معه د. “أحمد صبحى منصور” ، الذى تعرض أيضا للتكفير ، وتم طرده من جامعة الأزهر .. ولكنه مات قبل أن يحقق حلمه ..

** أما عن تفاصيل محاكمة القتلة ، فقد كانت مهزلة بكل المعايير ، وكاشفة عن سلوك التواطؤ .. فقد دافع عن القتلة الشيخ “محمد الغزالى” ، الذى كانوا يقدمونه لنا بإعتباره “إمام المعتدلين” ، وحولها إلى محاكمة للقتيل ، وليس للقاتل .. فقال الغزالى “أن القتلة إفتاتوا فقط على السلطة حين بادروا بقتل “فرج فودة” ، وهو مستحق القتل بإعتبارة مرتدا” .. وكانت المفاجأة الكبرى للشيخ الغزالى ، حصوله على جائزة الدولة التقديرية عام 1996 ، فى العلوم الإجتماعية .. وكان أول من رحب بالإغتيال هو المستشار “مأمون الهضيبى” .. المفترض أنه رجل قانون ، ومعه د. “محمد عمارة” الذى كفر المسيحيين فى كتاباته ..

** إنه القتل بدم بارد ، والذى يطول كل من يختلف مع هؤلاء المتطرفين ، سواء بالقول أو بالفعل ، وهذا ما تكرر عندما نشرت وزارة الثقافة الرواية الشهيرة “وليمة لأعشاب البحر” ، وكان المحرض الأكبر فيها د. محمد عباس” ، الذى إتهم المؤلف “حيدر حيدر” بالردة عن الإسلام ، ومعه وزير الثقافة ، وهو أيضا الذى رفع تقريرا لـ “عبد الناصر” يكفر فيه “نجيب محفوظ” ، وروايته الشهيرة “أولاد حارتنا” .. وهذا ما تكرر أيضا وفعلوه مع د. “نصر حامد أبو زيد” ، فى قضيته الشهيرة بالتفريق بينه وبين زوجته ، والتى إنتهت بأن هاجر البلد كلها ، والمحزن أن كل درجات القضاء أقرت إدانة د. “نصر حامد أبو زيد” …

** ما حدث مع د. “نصر أبو زيد” .. تكرر مع “نجيب محفوظ” – رحمه الله – ولكن بصورة أبشع فقد أفتى قبل محاولة إغتياله … الشيخ “عمر عبد الرحمن” – مفتى الجماعةالإسلامية – والمسجون الأن فى أمريكا ..

** خلاصة القول .. أن سيناريو محاكمة رجل الأعمال “نجيب ساويرس” ، وتقديم بلاغ ضده بإزدراء الدين الإسلامى ، وإعتراضه على الدولة الدينية ، هو مجرد سيناريو تجريبى لبدء مرحلة المحاكم الإسلامية ، والتفتيش عن الضمائر ..

** وسؤالنا المتكرر هو .. هل المجلس العسكرى يخدر الشعب بشعارات وكلمات خادعة ، بينما هو فى طريقه لتسليم الدولة للإخوان المسلمين؟؟!!! .. هل المجلس العسكرى يوافق على هذه التصريحات التى قالها “محمد البلتاجى” – أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة – لـ “واشنطن بوست” .. (إن منح جماعة الإخوان المسلمين القوات المسلحة حصانة من الملاحقة الجنائية .. خلال فترة إدارتها البلاد منذ توليها السلطة فى فبراير الماضى ، تعتبر مسألة من المقرر مناقشتها مع عائلات الشهداء أولا ، وسيتم السعى فيها حال موافقتهم فقط) .. وأضاف “هذا أمر متروك لأسر الشهداء” .. أعتقد أن هذه العبارة هى تصريحات صادمة ، وبها إهانة كبيرة للقوات المسلحة ، وللشعب المصرى بأكمله .. فلا الإخوان يمثلون الشعب ، ولا قضية أسر الشهداء سوف تظل سيف مسلط تستغل لإسقاط الدولة ، وكأنها الشماعة أو السبوبة التى يحاول البعض إستغلالها لإرهاب كل من يفكر فى الإختلاف مع الإخوان أو أحزاب المعارضة ، أو بعض التنظيمات الإرهابية …

** نعم .. موقف القوات المسلحة ، يثير الريبة والشك ، وكل يوم يمر نشعر فيه بأن هناك حوارات تدار ، وتصريحات تخرج من كوادر بعض جماعة الإخوان تتسبب فى حرق دم المواطن المصرى .. وأعود وأكرر ، كما طلبت أكثر من مرة إذا كان المجلس العسكرى يعجز عن حماية 80 مليون مواطن مصرى مسالم ، أعطاه الثقة ، وأعطاه التوكيل فى إدارة شئون البلاد .. فإذا كانوا يتلاعبون بمقدرات هذا الشعب ، أطالبهم من خلال موقعنا المتواضع ، وربما يتفق معى الكثيرون من هذا الشعب العظيم ، بالتنحى فورا ، وتسليم دفة البلاد إلى مجلس عسكرى أخر ، يستطيع أن يكون قادر على الضرب بيد من حديد على كل عناصر الفوضى والتخريب المنتشرة فى مصر …

** لقد ثبت منذ 25 يناير ، أن الشعب المصرى لا يصلح معه الديمقراطية الأمريكية ، ولكننا نحتاج إلى الديكتاتورية العسكرية .. نعم ، نحن نحتاج إلى قيادة الزعيم الراحل “جمال عبد الناصر” .. نحتاج لرجل عسكرى قوى لوضع كل الأفكار الظلامية التى خرجت من الكهوف والجحور فجأة فى حجمها الطبيعى ..

** أقول للمجلس العسكرى .. كفانا تصريحات من خلال الفيس بوك ، فليس كل مصرى يعلم ما هو الفيس بوك .. أرجوكم أخرجوا للناس .. مصر فى كابوس مخيف ، وأنتم المسئولين عن أرواح هذا الشعب العظيم .. نطالب المجلس العسكرى بخطاب واضح ، وقرارات واضحة …

****

كلما أزددتم فرضاً فاضحاً كلما أزددنا نقداً صارخاً

وديع طعمة
الحوار المتمدن – العدد: 3612 – 2012 / 1 / 19 – 22:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

لم يبقى كاتب إلا وكتب عن العلمانية شارحاً لها كمنظومة إدارية لأي دولة تتبنى الرقي والحضارة والديمقراطية والكل شرحوا كيف تكون حياة أي شخص علماني , وبالمختصر لا يوجد علماني إلا ويحترم حق الناس بأعتناق أي دين وأي عقيدة , ونحن كعلمانيين لانكره الدين ولا نُعاديه , ولكن مايجعل ” مُعظم ” الكتّاب تنتقد الدين وخصوصاً الإسلامي هو ” الفرض ” بمعنى لولا فرض الدين على الحياة السياسية والإجتماعية لما أكترث أحد بما تؤمنون .

في أوروبا حين كان الدين المسيحي مفروض على الحياة السياسية والإجتماعية لم يبقى كاتب إلا وأنتقد الدين وألفوا كُتب منها النقدية ومنها الساخرة ومنها الشاتمة , واليوم لا أحد يهتم للدين ” كنقد ” لأنه بعيد عنهم ” كفرض ” فأي علماني سواء مؤمن أو ملحد كافر زنديق , فالجميع لهم طموحاتهم ومستقبلهم وتطوير بلدانهم , فلا يعودوا ينشغلوا بأي رجل يدخلوا الحمام ! .

وهذا ماتروه بهذا الزمن , فكل الكتّاب يتجهوا لنقد الدين وحصراً الإسلامي , والسبب يعود لفرض الدين على حياتنا السياسية والإجتماعية , فيحاول الكاتب ( وأي كاتب ) تعرية هذا الدين الذي يُفرض بالأكراه على الآخرين , مُتجهاً بأسئلته المنطقية لقول أنا لا أؤمن بهذا الدين وبأساطيره فبأي حق تفرضوه علينا ؟ , وسبب آخر هو : حين تُريدون فرض علينا شيء لا يدخل عقلنا فعليكم بأجابتنا على أسئلتنا المنطقية , فأما تقنعونا ونتوقف عن نقد الدين أما تفشلوا ويبقى لكل قارئ حق تقرير مصيره أما أن يؤيد فرض الدين المُناقض للعلم , أو يتركه ويعتنق الفكر العلمي , فما نفعله نحن هو ” كشف القناع ” عن الدين لنعريه أمام الجميع ويروا بدورهم ما أن كانوا يريدون هذا الدين على حقيقته أم يتركوه .

ولأننا نعلم أنه سيأتي جهلة القوم ليقولوا : وبماذا يضرك هذا الدين ؟ فنستبق الأحداث ونشرح بماذا يضرنا , فأنا وغيري كعلمانيين ( أو كما تسموننا , ملحدين زناديق كفرة ) لا نستطيع تقبل أساطير وخرافات لايتقبلها عقل , والسؤال الذي يُطرح علينا بنفسه : هل أترك العلم لكي أتبع تخاريف ؟ , ربما ( أو أكيد ) لاتقرأوا من العلم شيء ولا حتى من التاريخ ” الدموي ” الذي مررنا به جراء فرضكم للدين على المجتمعات قبل أن يأتي حكام ديكتاتوريين يقصوكم عن الحياة الإجتماعية والسياسية ونرتاح من أساطيركم ( وأتوا لنا بتخلف مشابه ولكنه أفضل من تخلفكم ) .

تونس ومصر وليبيا واليمن ؛ أنتقلوا من التخلف إلى قمة التخلف والانحطاط الفكري , وسوريا على الطريق , فـــ أحقاً لاتروا العالم أين وصل بعلمه وتطوره وأنتم لازلتم تحتاروا بأي قدم تدخلوا الحمام باليمين أم اليسار وأيهما الحلال أو الحرام ؟ , حقاً أنت تفكروا ماتشائون ولكن أن تفرضوا علينا هذا الهبل فهذا غير مقبول .

كتبت من أيام :
ماذا يفعل فقدان الأمل ؟ كل شيء .
وبما إنّ العلمانيين والأقليات في سوريا فقدوا أملهم بدستور المساواة الذي حلمنا به وهو يجعل الجميع ” سوري فقط ” , فسيتحول الناقد لساخر , والجاهل لشاتم , والمعتدل لمتعصب , والكاتب لمهاجم .
فمن سيتحمل طائفية الكثير التي نتجت عن ردّة فعل بحكم الدين المفروض عليهم ؟؟
وهل سيتحمل الإسلام النقد العالي من الكتّاب والسخرية والشتم من الجهلة ؟؟
حرباً طائفية تُرفرف في سماء سوريا فهل من يهمه الأمر فيحاول تجنّب وقوع الكارثة ؟
ــــــــــ
فلا تعتبوا علينا كعلمانيين أن هاجمنا دينكم الذي تحاولوا فرضه علينا , فأن أردتم النقاش فهاتوا بردود منطقية على أسئلتنا وأن أقتنعنا نوعدكم سنكون أول المتظاهرين لتطبيق الشريعة !!

قلت أيضاً :

ماهي مُعظم أسباب الالحاد في العالم العربي ؟
مثال : الدكتورة وفاء سلطان … مُسلمة سابقة شاهدة على العمليات التي ارتكبها الإخوان المسلمون في سنة 1979 بحق السوريين، ومن ضمنها استخدام السلاح الرشاش لقتل ا أستاذها في صفها في جامعة حلب حيث كانت تدرس الطب. وتقول وفاء ” قاموا بإطلاق مئات الطلقات عليه ” وتكمل كلامها ” منذ تلك النقطة، خسرت ثقتي بإلههم – إي اله المسلمين – وبدأت بالتشكيك بكل تعاليمنا. كانت هذه نقطة التحول في حياتي، وقد جلبتني إلى ما أنا عليه اليوم. أجبرت على أن ابحث عن إله آخر “.
في عام 2006 صنفتها مجلة تايم كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيرا بالعالم ، تقول المجلة ” هي كاتبة وناشطة من أجل حقوق النساء المسلمات ” في نفس المقال تقول وفاء سلطان “الصراع الذي نشهده الآن حول العالم هو صراع بين عقلية ترجع للعصور المظلمة وعقلية القرن الواحد والعشرين”، ” هو الصراع بين الحرية والتشدد “
مؤلفاتها ربما كان كتاب “نبيك هو أنت! لا تعش داخل جبته” من أشهر مؤلفات الدكتورة وفاء سلطان حيث تشرح فيه بتعمق انحصار الفكر العربي في الزاوية الدينية عبر ما يدعى بالجهاز العقائدي وبنيته المعقدة
ـــــــــــــــــــــ
إذن على كُل مُسلم أن أراد الحفاظ على دينه فعليه بالأفعال الحسنة ومُحاربة الأرهاب الذي تقوم به المجموعات الإسلامية كالأخوان والسلفيين والقاعدة وووالخ !
لا كما يقولوا شيوخ الدجل بالقوة والفرض !
فهذا العصر عصر الحرية والعقل لا عصر السيوف والقتل أو دخول الإسلام أو الجزية !
هناك تقرير يقولوا على لسان شيخ سعودي بالفيديو : مُعظم شباب السعودية مُلحدين !
والسبب هو رؤيتهم للأرهاب الذي تحت أسم الله فأي عقل يُجيد التفكير سيقول ماهذا الإله الذي يأمر بالقتل وووالخ ؟

نصيحة : على المسلمين المُخدوعين بكلام الشيوخ والأخوان المسلمين والسلفيين أن يُفكروا للحظة كم من الخسائر التي يسببونها للمسلمين وغير المسلمين بتلك الأفعال الشنيعة !

وأكرر النصيحة : أن أردتم الحفاظ على دينكم وأبعاد النقاد عنه فلا تحاولوا فرض دينكم على الآخرين لا سياسياً ولا إجتماعياً .
وعن نفسي سأتوقف عن نقد الدين حين يُعلن إنّ سوريا دولة ديمقراطية علمانية , وقتها سأنشغل بما هو أهم بنظري ونظر أي علماني .

قد سبق وذكرت في احدى مقالاتي عن سبب دعم أمريكا الإسلاميين للوصول للحكم في الشرق الأوسط ؛ والسبب ببساطة هو : إنّ وصول الإسلاميين للحكم يعني دولة دينية بها أقتتال بين سنّة وشيعة وتهجير الأقليات , والفائدة التي تعود لأمريكا هي التخلص من الإسلاميين بجعلهم ينشغلوا في بعضهم البعض, أولاً التخلص منهم بحروب داخلية وثانياً تبيعهم فضلات الاسلحة التي تراكمت عندهم !!
أما في سوريا ذات التاريخ العريق منذ آلاف السنين وهي ما أن تكون بخير بلا حروب وبلا دولة دينية فسرعان ماتشهد نهضة ثقافية تجارية صناعية وأخر نهضة في سوريا كانت عام 1860 قُبيل المذبحة الدمشقية وبعدها أحكم الدينييون سطوتهم على الحكم وبدأ التخلف بالتعافي , وببساطة أشد : أي حكم علماني في سوريا بالتحديد يعني منافسة الغرب تجارياً صناعياً أجتماعياً في أقل من عشرين سنة , والتاريخ يقول ذلك , فتراكضوا على التخلف الذي يحمل أسم دولة الشريعة ودعونا نحصي قتلانا ونبقى في حسرة كل حياتنا على تفوق العالم كله علينا وبأبسط الأشياء يا من لا يعرف كيف تُصنّع الأبرة .

****

رفقاً بنا … قداسة البابا ، نحن رعايا …ولسنا رِعَاعاً

الجمعة ٢٠ يناير ٢٠١٢

بقلم العرضحالجي المصري

د. ميشيل فهمي

* يمر الأقباط هذه الأيام بمرحلة فاصلة وغير مسبوقة في تاريخهم ، لِذا كان الهدف من هذه المقالة ليس مهاجمة رجــال الكنيسة علي الاطلاق ، قدر الخوف واللهفة عليها وعلينا ، وليس الغرض منها النقد للهدم ، لكن للبناء مع اقتراحــات بحلـــــول ، لأن السكوت أيضاً جريمة في حق الشعب القبطي ….ولنكف عن العيب علي الآخـــر والعيب فينا نحن ،

* حــــل مشاكل وشئون وشــــجون الأقباط في وطنهم ، يبــــــــــــدأ من رجال الكنيسة المصرية باصلاحها ووضعها على المسار الصحيح ،

* عدم الخلط بين الكنيسة التى هى جــــــسد الــــــــــرب و طقوس وعبادات للدين المسيحي ..، وبين رجال المؤسسة الكنسية من رجال الكهنوت – وكلهم بشر – أمــــــــر واجــــــب وحــــتمي ، والخلط بينهما خطــأ … مغرضٍ مُهلك

* انعدام الشفافية…وسيادة التسلطية في التعامل..، والقرارات الفردية ، وانتشار النفاق وعدم استشارة الخبرات ، وذيوع الفوضي الادارية والمالية ، واختفاء أساليب الادارة الحديثة بعلومها وآلياتها في ادارة الكنيسة … ، لم يَعُد مقـــــبولاً في القرن الواحد والعشرين ، والأمر يتطلب حلولاً سريعة للإنقــــاذ القبطـــي قبل فوات الآوان ،

* يجب سُرعة تأسيس :

” المجلس الإستشاري البطريركي العـــام ”

ويكون هذا المجلس بمثابة اليد اليمني للأب البطريرك ( القائم ) في ادارة شئــــــون الكنيسة ، وحضــــــور جميع المقابلات الرسمية والوفود الدوليــــة ، علي أن يـــــــتفرع من هذا المجلس عِدةْ لِجـان : ماليــــــة واستثمارية وقانونـــــــــية ، وهندسية ، وإعلامية ، وطبيــة ، وتعليميــة وخدمية ….الخ،

ويتزامن مع ذلك تأسيس : ” المجلس القبطي المركزي للمحاسبات ”

ومهامه في إسمه ، لضبط إيرادات ومصروفات المؤسسة الكنسية ووضع وإصدار الميزانيات التقديرية والختاميه ، وجمع كافة التبرعات والمنح وإيرادات المشروعات والأديرة…، وإنشاء الصناديق المالية ، وضبط المشروعات الاستثمارية والخدمية والإشراف علي إدارتها بعد دراسة وإقرار تاسيسها ، وتفعيل دور هيئة الأوقاف القبطية …، علي أن يكون لهذا المجلس أو الهيئة المالية أفرع بكافة الإيبراشيات الكبري ، وإنشاء هيئة رسمية إعتبارية لملكية مباني جميع كنائس والمؤسسات القبطية ولا تكون باسم السيد / نظير جيد واسم الشهرة البابا شنودة الثالث كما هو حادث الآن ، وتجنباً لتداول آلاف القضايا الجارية الآن باسم البابا ……..

ثم تأسيس : ” اللجنة العليـــــــا للرهبنة القبطية ” حيث أن جميع قادة الكنيسة وأمراؤها بِدءً من الأب البطريرك ومروراً بالأساقفة في الداخل والخارج وحتي رؤساء الأديرة ، جميعهم من الآبــاء الرهبان ، فإن ذلك يُحَتِمْ اختيــــــــارواختبار طالبي الرهبنة قبل انخراطهم في سلك الرهبنة بنعمة من الرب أولاً ، ثم اختبارهم وفحصهم وتمحيصهم ثانياً وثالثاً ، عن طريق تلك اللجنة التي يجب أن تضم أسقفين علي الأقل وأطباء، وأطباء نفسانيين واخصائيين اجتماعيين ….الخ ، لكي يجتاز طالب الرهبنة اختبار روحـــــي ونفسي وبدني الي حد ما قبل أن يسمح له بالانخراط في سلك الرهبنة الذي هو عماد الكهنوت ، لا أن يبقي الأمر علي ما هو عليه خاضعاً لرغبات وأهواء شخصية فردية ووســــــــــايط لكل من هب ودب ، ثم تـــــــبْلَي الكنيسة ونحن معها بكــــــــــوارث سلوكية كهنوتية بعد ذلك ، تستخدْم من قبل أمن الدولة او بديله …. ومن الآخر علي كافة مستوياته كوسائل ضغط وتهديد ..!!

* المجمع المقدس هو : الهيئة الأعلى داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، ويرأسه الأب البطريريك ومهامه : مناقشة الأوضاع التشريعية والكهنوتية واللاهوتية ، ووضع القواعد والانظمه المتعلقة بمسائل الكنيسة المنظمة والايمان والعقيدة ، وأمور الخدمة ، لكـــــــــــــــن المجمع المقدس يقوم حاليـــاً بأدوار بعيدة كل البعدعن طبيعة مهامه وجوهر عمله وتكوينه الكهنوتي ، أدوار ذات طابع مالــــي و إداري واجتماعي و سياسي واعلامي ، حيث يجتمع بطلب من البابا أثناء الأزمات وما أكثرها ، ليعطي رأيه ويصدر بيانات سياسية بعيدة عن الحرفية والمهنية اللازمة لحساسية الشأن السياسي وانعكاسات ذلك ســلباً علي الشعب القبطي ، كبيانات تأييده لاعادات انتخاب مبارك ودعمه للتوريث …وتأييده للمجلس العسكري….الخ

* قصر وحِكْرّ واحتــــــكار إدارة كل ما يتعلق بشئون وشجون المسيحيون المصريون الأرثوذكس وما يحيط بهم من مشاكل دينية ومدنية فـي شخص قداسة البابا أولا وآخراً ،و بعض رجـــال الكهنوت وقيادات الكنيسة فقط …أمر يحكم بالاعدام والموت علي المجتمع المدنـــــي القبطي ورجاله ، وعدم خلق كوادر عاملة وناشطة بالشعب وخاصة من الشباب ، بالاضافــــة الي أن ذلك قد أعطي المسؤولون بمصر والعالم انطباع أنه لا يوجد رجال ونساء مسيحيين قادرين علي إدارة وتولي شؤنهم ومعالجة شجــــــونهم …وفي هذا يقال الكثير ،ويكفى ان ذلك يُشَكِلْ اكبر اساءة لخمسة عشر مليون قبطى متهمون بالسلبية والجهل والعبودية للفرد العبد لا للرب ، وتهديد مصائرهم وانعدام من يدافع عنهم ، والوضع الحالي حلم للمسؤلين والاســـلاميين لا يطلبون تغييره ، وكفي ما حدث بالكاتدرائية ليلة عيد الميلاد المجيد من مقارنة بين العباسية وقصر الدوبـــارة

* يجب أن يقتصر دور المؤسسة الكنسية المصرية الأرثوذكسية علي التمثيل الديني والروحــــــي والرمزي للأقباط ، والأب البطريرك رمزاً دينياً رفيعا ذا مكانة عالية لا تسمح له ان ينخرط مباشرة في الحياة السياسية العامة ….وتشجيع المؤسسات المدنية القبطية علي العمل الميداني بكافة نشاطاته … وتأييدها لكل ذلك …، بالمباركة والصـــلاة ، والتمويل عند اللزوم ، ودعوة كافة أقباط بلاد الانتشـــأر للآنخراط بنشاطاتهم في مصر

* إصـــــــــــــــرار المؤسسة الكنسية وقياداتها علي القيام بخليط بين الدورين السمائي والأرضي… إضعاف لِكليهما . فلا يُعْقَلّ أن هذه المؤسسة العريقة تدار ويحكم شعبها بفردية مطلقة القرارات والمشيئات والرغبات ONE MAN SHOW كما هو حادث الآن ، في زمن تعقدت فيه الحياة وصعبت علي الشعب القبطي في مصر .

* تكوين لجنة حكمـــاء فورية من 30 شخصية قبطية علي الأقل من مصر ومن بلاد الآنتشار بكافة التخصصات والخـــبرات لوضع “” خطـــتي طريق “” عاجلة وطويلة المدي ، لإيجاد حلول للتصدي للمرحلة المقبلة القادمة علي اقباط مصــــر ، علي أن تَدعي هذه اللجنة أو هيئة منها الي مؤتمر بورش عمل وأوراق أبحاث لهذه الخطط وطرق ووسائل تنفيذهــــا تحت رعاية جمعيات المجتمع المدني وبعض الشخصيات القبطية العامة

بادىء ذي بِدءْ أعترف أمام الله الدَيَـانّ وحده أن الهدف والقصد من مقالتي هذه هو الشأن العام ومصير شعب بأكمله وليس لغرض شخصي أو شخصية بعينها ، والله يعلم ما في الصدور وما في القلوب

ما تمر به البــلاد والعباد الآن لم يسبق له مثيل في تاريخ مصر الحديث ، من حملات سابقة إصراروترصد علي طمس هويتها المصرية الفرعونيهThe Identity of Pharaonic Egyptوتدمير حضارتها الفرعونية الأكيدة ، باختلاق وتأصيل زائف لهويات أخري عربية ، عن طريق ضخ أموال هائلة من بعض البلدان الخليجية والدفع بعناصر بشرية مُدربة أفضل تدريب علي ذلك من بلاد أخري ، مثل أعضاء فرقة ( جيدعونيم التابعة للموساد لاختراق الجماعات الاسلامية Task Jidaonim Mossad to penetrate Islamic Groups ) ، وذلك ضمن خطة مرحلية لأسلمة مصر برعاية كاملةSponsorship من الولايات المتحدة الأمريكية …..الخ مما تعرضنا له تفصيلياً ومستنديا في العديد من المقالات ..، وكانت أحد ( وليس كل ) نتائج هذه الحملات ، ما تمر به مصر الآن من إجتياح الإسلام السياسي للتشريع في مصر( حتي الآن ) …من كل ذلك : أين أقبـــاط مصر إزّاء كل هذا وما سيليه وما تخبئه الأيام والليالي لهم ؟

أين وجود وكينونة Where Being and existence Coptic15 مليون قبطي مسيحي داخل مصر، سياسياً تائهين ضائعين لا قائد لهم ولا دليل ، فإذا أَلمت بهم حوادث وكوارث وما أكثرها ، وسأل الشعب القبطي قداسة البابا عن ما حدث ، تكون إجابة قداسته واحدة ومتكررةً بأنه لا يتدخل ولا يعمل ولا يتكلم بالسياسة ، وفي نفس الوقت فإن الدولة بنظاميها السابق والحالي لا يتقابلون ولا يتكلمون مع قداسته إلا باعتباره القائد السياسي والروحي لأقباط مصر وهو يقابلهم ويكلمهم علي أساس ذلك ، فكيف يتأتي حل هذا اللغز الأول – وليس الأخير – في شأن المجتمع القبطي المسيحي

يعاني الأقباط من : حرق كنائس ، واعتداء علي الأديرة والرهـــــــــبان نُساك الكنيسة ، وحرق وتدمير الكنائس وقتل وذبح أقباط بمختلف قري صعيد وريف مصر، وقطع آذانهم وخطف وأسلمة بناتهم ، وخطف رجالهم وشبابهم مقابل الفدية ، وحرق وسرقة ونهب ممتلكاتهم بعد ترويعهم واجبارهم علي ترك منازلهم وقُراهم ، بالاضافة الي القبض علي مئات من الأقباط وتعذيبهم عقب كل حادث أو كارثة ، غير المئات من الجرحي الذين يفقد الكثير منهم بعض أعضاؤهم البشرية في كل الحوادث ، ثم القتل العمد لشباب المقطم ومذبحة ماســـبيرو التي اهتز لها ضمير الانسانية وصُدِمت بوقائعها أفئدة البشرية في كل أرجاء العالم ، ثم كارثة الكوارث وهى التزوير الانتخابي لإنبات لحــــــية لصناديق الاقتراع والتصميم علي الاســــــــتيلاء علي البرطمان ( البرلمان ) المصري في غــــزوة تزورية تهريجية لم يسبق لها مثيل في تاريخ مصر …….الخ ،

وكان رد فعل قداسته أن طلب منا نحن الشعب القبطي في يوم الأربعاء 28 ديسمبر الماضي طالبنا قداسة البابا في كلمته الأسبوعية بأن لا ندين المجلس العسكري ( بالشبهات ) ، وبدون معرفة ، وأن نسامح و نغفر عن الإساءات ، وأن الأمور في الشأن القبطي ليست سيئة الي الحد الذي تمنع اقامة الأفراح في الأعياد …الخ ( الكلمة مسجلة صوتاُ وصورة ) كان هذا كلام قداسته حرفياً ……وهنا أتجرأ بالسؤال لقداسته الي أي درجة من الأمور تريدها أن تصل قداستك حتي تلغي الاحتفال الرسمي لآي عيد من الأعياد ، ونكرر الرسمي وليس الكنسي والذي ليس في مقدور إنسان ما إلغـــــاؤه .

كما تبين من كلام قداسته واتضح ، وضوح اليقين ، ان أبانا وراعينا يحذرنا نحن شعبه من إدانة المجلس العسكري الأعلي الذي يدير شئون البلاد ويتحكم في أمور العباد دون معرفــــــــــــــــة …. اى معرفه تلك ؟ والإعلام المصرى والعربى والعالمى والشبكات العنكبوتيه بمختلف وسائلها تبث المعرفه والاحداث واخطاء وخطايا المجلس ليلا ونهارا.بالاضافه الى صراخ الامهات الثكلى والنساء الارامل الذى وصل الى السماء قبل ان يصل الى معرفتنا البشريه.

ولم أصدق ما رأته عيناي وسمعته أُذناي وأنا أري أن هذا الكلام صادر عن راعينا وسط عاصفة كئيبة ومؤسفة ومقززه وايضا محزنة من الزغاريد والتصفيق التي أصبحت ظاهرة أرثوذكسية يمجها الجميع ولا تليق بهيبة وقداسة الكنيسة ، ماذا تريدنا أن نعرف يا قداسة البابا أكثر مما نعرفه ويعرفه العالم أجمع معنا

ثم تطلب قداستك منا ، بعد كل هذا – أن لا ندين القائمين علي ادارة البلاد دون معرفة…ربما قداستك تعني تحديداً دون معرفة من رجال الكنيسة وقياداتها ، وفي هذا لك الحق فعقب كل كارثة تلم بنا لا نجد حتي أبسط ردود الأفعال والتي تُنبِىء عن قدر بسيط من الاحتجاج ، لا الصمت التام فشئون وأمور خمسة عشر مليوناً لا تُدار بالصمت والكتمان او تهوين الامور والفواجع بالقاء النكات ووفقاً لوجهات النظرالبشرية الفردية التي قد تصيب وقد تخيب ، وفي هذا السياق يجب التأكيد علي ضرورة وحتمية ووجوبية تأسيس” المجلس الإستشاري البطريركي العـــام ” وتحديد مسؤلياته واختصاصاته وتفعيل أعماله فوراً ….. ولو كان لهذا المجلس وجود أو مستشارين مخلصين للكنيسة يحيطون بقداسة البابا لما امتلآت الكنيسة بوجود هذا العدد من قادة الاسلام السياسي بمصرمثل محمد مرسي وسعيد الكتاتني وأمثاله والمنافقين الخادعين للأقباط كحمـــــزاوي وأمثاله …الخ ، وأهم أسباب وجود هذا المجلس هو تخفيف الأعباء عن كاهل الأب البطريرك وعدم انفراده واستفراده باتخاذ القرارات المصيرية ومنها الصمت مثلاً أمام كل كارثة أو فجيعة تحيط بنا رغم اهتزاز الضمير العالمي لكل منها نتيحة تحرك وتحريك أقباط المهجر الشرفاء للأمور ، وتقديم المشورات السياسية والاقتصادية والاستثمارية التخصصية للأب البطريرك …، بالاضافة الي نفي تهمة الجهل والجهالة عن الشعب القبطي العظيم المطحون والمغبون والذي لا وجود له لأن المؤسسسة الكنسية تقوم بدور ONE MAN SHOW وهذا لم يعد مقبولاً ولا لائقاً ولا معمولاً به في القرن الــ 21 في أي مؤسسة بالعالم ، فما بالكم بمؤسسة تؤثر في مصير 15 مليون إنســــــان… ولأن ضرره أكثر من نفعه

وعند هذ ا الحد ا أُذَكِرّ بعنوان المقال (( رفــــــــقاً بنا قداسة البابا نحن رعايا…ولسنا رِعَاعَا )) ، فلا تصدق قداستك أن الذين يتجمعون أمامك في حديث الآربعاء هم كل رعيتك ، لا يا سيدنا فكثير من رعاياك بل الغالبية من أولادك ًيستخدمون عقولهم أكثر مما يستخدمون أيديهم للتصفيق ، والكثير من بناتك يستخدمن ألبابهن أكثر من ألسنتهن في الزغــاريد .. ، لان بالزغاريد الــ Pre-paid صرنا اضحوكة للاخر خاصة عندما تكون الزغاريد والنكات والتصفيقات فى وسط مواسم الكوارث والحوادث وموسم حصــاد أرواح الأقبــــاط …..الخ وعند مواقف تتطلب الكلام الجاد والخطير لينصت له العالم أجمع ولو كان لقداستك مجلس استشاري متخصص ومخلص لأشار علي قداستكم بوقف هذه الرحلات العلاجية المكوكية فوراً التي تُمْرِضّ السليم وتزيد السقيم سُقماً ، فوطنك وأ طبـــاؤه وشعبك وقلوبه أولي بك من كليفلاند المرهقة فلينقل الملف الطبي لقداستك من أيدي أطباء مستشفي كليفلاند الي أيادي أطباء مستشفي مصري تجنباً لهذا الارهاق لسفر 13 ساعة متواصلة بطيران عام ثم طائرة خاصة الي كليفلاند وقد تكررهذا 4 مرات هذا العام منذ حادث القديسين بالاسكندية وبصحبة طاقم السكرتارية المكون من ثلاثة أحبار من الأساقفة الأجلاء والطبيب الخاص ، وأمس صرح نيافة الحبر الجليل الأنبا مرقص مسؤول الإعلام بالمجمع المقدس ( ولا أري أي علاقة أو صلة بين المجمع المقدس والاعلام ) بأن وفـــــــــــداً من الأساقفـــــة ســــيقوم بزيــــــارة قداسة البابــــا الأسبوع القادم !!! رغم أنه لم يمضي عدة أيام علي سفره بعد !! وما هي الأسباب الداعية للسفر لأمريكا ؟؟؟

ثم أكد مصدر كنسي آخر أن فترة العلاج قد تمتد إلى شهر تقريبا ، وربما قد تطول عن ذلك ، حتى يتم استقرار حالة البابا ….وعقب انتهاء الفحوص سيجلس البابا بالمقر البــــابوي بنيوجرسى !!! ولا تعليق

وقد طلبت قداستك في نفس الخطاب 28 ديسمبر بعدم التعليق على الأخبار أو ما يُذاع بوسائل الاعلام المختلفة بطرق غير لائقة …..وها أنا بكل الاحترام وكامل التبجيل قد علقت علي ما جاء بخطاب قداستكم .

واقترح فوراً تكوين ” لجنـــة أو مجلس الحكمــــــــــاء ” ً من 30 عضو علي الأقل من خبراء الأقبــــاط فى كافة المجالات أقباط الداخل والخـــارج لعقد ورش عمل واوراق بحث لوضـــــــع ( خارطة الطريق القبطيه ) يكون هدفها وضع اسس وسبل ما يقوم به الاقباط حاليا ومستقبليا لمواجهة ومجابهة ما يحدث لهم فى حاضرهم ، وما سيحدث لهم فى مستقبلهم. الموقف جَـــدّ خطـــــــــــير ولا يحتمل التأخير

الشهداء في السماء وقاتلوهـــم يحتفلون بالبابا والعيـــد

واسف للإطالة الحتمية لكن المجال يتطلب أكثر لأنه مرتبط بمصير15مليون بلا مرشد سياسي أو اجتماعي

العرضحالجي المصري * د. ميشيل فهمـــــــي

Posted in Uncategorized

ملاحظات وخواطر 30

نرفض حجب المواقع الإباحية .. ونرفض الليبرالية الحمزاوية المنبطحة .. ونرفض التحالف مع الإخوان والسلفيين تماما .. ونعلن أن الفرق بين (العلمانية والليبرالية) و(الاخوانية السلفية) هو كالفرق بين النور والظلام .. ونعلن أن الحريات فوق الأديان وإننا حرياتيون .. ولأن الدين أبدى لا يزول فإن النصب الإخوانى السلفى باسمه أبدى لا يزول ، ولن تقوم ضدهم ثورة شعبية أبدا وكيف يثور الشعب ضد أفيونه
- الحرية التى يريدها البرلمان الاخوانى السلفى للمصريين هى حرية الأكل والشرب والفساء والتغوط .. ولكن لا حرية انترنت ولا حرية إبداع ولا حرية تفكير ولا حرية فنون ولا حرية علوم … فقط حرية الأكل والشرب والفساء والتغوط وقراءة كتبهم الدينية واعتناق افكارهم وخزعبلاتهم ومشاهدة قنواتهم

حتى حرية تصفحكم للانترنت فى بيوتكم وعلى حواسبكم الشخصية مهددة بقوانين البرلمان الملتحى الجديد

 


- SaRa Bella

أنا ارفض الليبرالية الحاجبة للحرية ، أرفض الليبرالية الاسمية ، أرفض الليبرالية التى ترضى التيارات الإسلامية ..

 


- طب البرلمان الاخوانى السلفى هيحجب المواقع الاباحية

طب والماسنجرات والكامرات والمايكات واشحن لى واعرض لك .. وبروفايلات اشحن لى واعرض لك اللى فى الفيس بوك هيعملوها فيها إيه

هيحجبوا المواقع الاباحية .. فاللى كان قاعد فى بيته مكتفى بالمواقع والفرجة .. هينزل الشوارع يتحرش بالجميع .. ولو ما لاقاش ستات هيتجه للرجالة والشذوذ زى السعودية حبيبتهم ..

واللى كان بيقضيها فرجة بس .. هياخد مواعيد من بروفايلات اشحن لى واعرض لك .. ويتقابلوا .. ويبقوا وقعوه فى امر اكبر

- عمرو حمزاوى ينطبق عليه عبارة من أميات نجيب سرور : شبه المحرق إذا شافوا خول وناكوه ..


- المعارضون وشباب الثورة : فرحوا بحل الحزب الوطنى .. ولم يعترضوا على إنشاء الأحزاب الدينية : النور ، الحرية والعدالة ، الوسط ، التيار المصرى ، البناء والتنمية ، الكرامة ..

ضايقهم ترشح احمد شفيق للرئاسة .. ولم يضايقهم ترشح أبو الفتوح الاخوانى وأبو إسماعيل السلفى والعوا الاخوانى ومحمد حسان السلفى ومجدى حسين الاخوانى

خصومتهم مع الجيش ومع العلم المصرى الجمهورى … ويبتسمون فى وجوه الإخوان والسلفيين ..

خشنون مع مبارك ومع الجميع .. وناعمون فى منتهى النعومة مع الإخوان والسلفيين والأحزاب الدينية

لقد كتبتُ كثيرا وشرحتُ كثيرا ونصحتُ كثيرا كثيرا .. لكن أقابل بآذان صماء وعيون عمياء ..

هل علىَّ أن أدعوكم لتسعمائة وخمسين سنة كما فعل نوح !!

- بكلام شواذ مثليين مفعول فيهم من امثال عمرو حمزاوى وايمن نور وحمدين صباحى وعبد الحليم قنديل الخ .. من أفيونجية الشريعة وأفيونجية حجب الانترنت وافيونجية التضييق على كافة الحريات التى تعتبر من البديهيات والثوابت فى الدول المتقدمة

بكلام هؤلاء الشواذ المنكوحين من الإخوان والسلفيين .. ستصبح مصر ظلاما فى ظلام باسم الاسلام ..

ستصبح مصر سعودية لعينة جديدة وأفغانستان لعينة جديدة وسودان لعينة جديدة وصومال لعينة جديدة .. من هواة التضييق على الفنون والإبداع وعلى حتى الانترنت الذى هو مملكة الحرية وملاذ الشباب من القهر والكبت والقرف

 

- أنا لا أريد شهرة ولا هتافا باسمى .. فقط أريدكم أن تقرأوا بإمعان ما أكتبه ..

جربوه ولو مرة .. لعله ينفعكم وينفع مصر ..

جربوه .. فلن أضركم ..

حين أمنعكم من العلم الأخضر .. ومن نزع النسر ووضع الشهادتين .. فإن لى أسبابى وقناعاتى

جربوا .. طوال سنة مضت لم تتعرضوا فى مطالبكم لحل الأحزاب الدينية .. جربوا وضعوا هذا المطلب على راس مطالبكم .. ماذا يضيركم لو فعلتم .. جربوا

جربوا وبلغوا كلامى لمن لا يصله صوتى ولا كلامى .. لعل كلامى ينفعكم وينفع مصر ..

- ثم يحزنون لأننى حادة فى كلامى .. فهل تركتم لى مجالا للطف والهدوء ..

وأنا أراكم تبررون للإخوان والسلفيين

وباسم تبريركم ستقضون على حريتى .. ثم تتبرأون حينها قائلين : لم نكن نعلم أنهم كذلك ..

لماذا تعاندون ..

إذا كان دينى معناه أن أخفى شعرى أو أن ألبس ما يعجبكم ولا يعجبنى

أو أن يتحول الانترنت إلى مناطق محجوبة .. ومناطق ترضون عنها وتتركونها لنا

بلدنا التى عانينا فيها من الغلاء ومن العمالة لأمريكا وإسرائيل والعمالة للسعودية وقطر ..

لا يزال علينا أن نعانى .. هذه المرة نعانى بسبب آيات قرآننا وأحاديث نبينا ..

فالمسيحى خائف أن يعترض لئلا يهدر دمه ويتم شتمه ومع ذلك فلن يرحموه

والمسلم خائف أن يتم تكفيره ومع ذلك فلن يرحموه ..

تقززتُ منكم ومن نفاقكم وخوفكم .. كنتم ليوثا جسورة أمام مبارك .. وأمام العسكر .. ولكنكم جبناء خائفين أمام افيونجية الشريعة والإخوان والسلفيين الذين يستحضرون أسوأ ما فى الاسلام .. ويعيدونه إلى الحياة ..

مومياء الحدود البالية .. مومياء حجب الانترنت .. مومياء الأفكار السلفية الاخوانية السعودية الأفغانية يزرعونها فى مصر .. باسم الديمقراطية وباسم احترام الرأى الآخر ..

سيقضون على مصر ..

حمزاوى بروتس وحمدين صباحى بروتس .. كم من بروتس اشتراكى وليبرالى وعلمانى ، يمهد الطريق للإخوان والسلفيين .. ويفتح مؤخرته لهم .. ويقيد مصر ليتم اغتصابها اسلامجيا

انهضوا حرام عليكم .. انهضوا

- من المسلمين للأسف من يعبد الكتاتنى .. ومنهم من يعبد العوا .. ومنهم من يعبد الحوينى .. ومنهم من يعبد حافظ سلامة .. ومنهم من يعبد محمد بن عبد الوهاب .. ومنهم من يعبد حسن البنا .. ومنهم من يعبد الاخوان .. ومنهم من يعبد محمد بديع .. ومنهم من يعبد علم السعودية .. ومنهم من يعبد هيئة الامر بالمعروف .. ومنهم من يعبد ال سعود .. ومنهم من يعبد أردوغان .. ومنهم من يعبد الغنوشى .. ومنهم من يعبد مكبرات الصوت فى الزوايا والجوامع .. ومنهم من يعبد اجهزة حجب الانترنت والبروكسيات .. ومنهم من يعبد مصطفى عبد الجليل .. ومنهم من يعبد ابن لادن .. ومنهم من يعبد امير قطر .. إخص

- لأن الاخوانى والسلفى قد الصق نفسه بالمصحف وكتب السنة والفقه بلاصق الأوهو UHU ..

ولان الدين أبدى لن يزول

فان نصبه على الناس باسم الدين أبدى لن يزول إلا بزوال الدين .. أو بزواله هو وأفكاره الاخوانية والسلفية

- يفرحون لمنع توفيق عكاشة وبرنامجه .. وسيفرحون بإغلاق قناة الفراعين ..

ولكنهم لا يطالبون بإغلاق قنوات الناس والرحمة والحكمة ووصال وصفا وغيرها من القنوات السلفية ..

- للمغفلين الذين يظنون أن الشعب سيثور بعد قليل أو كثير من حكم الإخوان والسلفيين

الإخوان والسلفيون لم يأتوا بجديد بل هم يحيون الجانب المظلم المدفون من الاسلام .. ألا وهو الحدود ..

والإخوان والسلفيون يستعملون الدين من اجل التضييق على الحريات وحجب الانترنت وتحريم الفنون ومصادرة الكتب وتكميم الأفواه وقهر المرأة والرجل وكبت الحريات وقمع وتكفير جميع المذاهب والأديان والأيديولوجيات وجميع خصومهم ..

ولان الدين أبدى لا يزول

فسيبقى نصب الإخوان والسلفيين على الشعب أبدى لا يزول .. وإلا لكانت ثورتهم على الدين نفسه .. لأنه لا يمكن لثورة أن تقوم ضد الإخوان والسلفيين إلا إن كانت ثورة ضد الشريعة وحدودها البدائية السادية الدموية القروسطية ..

وإلا إن كانت ثورة ضد تحجيب وتنقيب المرأة وضد منع الرجل من حلاقة لحيته

وإلا إن كانت ثورة من اجل منع حجب المواقع الإباحية وغيرها ..

وإلا إن كانت ثورة من اجل الحرية الكاملة فى الكتابة والرسم والنحت والتمثيل والغناء ..

وإلا إن كانت ثورة من اجل إعطاء كامل الحقوق والمساواة للمرأة وللمسيحى والبهائى والقرآنى والعلوى والشيعى والدرزى واللادينى .. ولكل مواطن مصرى ..

فثقوا بان الشعب الطفولى العقل لن يثور ضد الحدود والشريعة والأفكار الاخوانية السلفية المستنبطة من الاسلام يقينا وفعلا

لذا فان أردتم القضاء على الإخوان والسلفيين فاستعينوا بأنفسكم ونحوا الشعب جانبا فهو لا يسير إلا بالسوط والعصا .. ولن يتجرع العلمانية إلا مكرها لأنه طفل غبى ولن يكبر أبدا

 

- لا تبرر للمنبطحين لئلا يصنفك الناس منهم ..الإخوان والسلفيون لما يبتدعوا فى الدين .. أجيب لك آية الحجاب ولا آية الشرطة الدينية ولا آية قطع اليد والرجل وآية الجلد وآية الصلب وآية الغناء (لهو الحديث) وحديث تحريم المعازف وحديث تحريم …الصور والتماثيل .. لا يوجد ما يسمى بالحرية المنضبطة بالدين الا فى خيالك وخيال الإخوان والسلفيين الذين تحاول تنييمنا الآن وخداعنا لتمرير مخططهم .. دعك من هذا .. وكن ثابتا على مبادئك .. الحرية فوق الأديان .. وهذا هو مبدأنا وثابتون عليه … باسم الدين الذى تتكلم عنه سيتم حجب مواقع إباحية على الانترنت وكل موقع لا يروق للإخوان والسلفيين

انتم ربحتم لا نحن لأنك منهم .. والليبراليون ازدادوا إهانة على إهانتهم وضعفا على ضعفهم بانتساب أمثال عمرو حمزاوى إليه .. أمثال حمزاوى عار على الليبرالية .. واننى الآن انتمى للعلمانية فقط .. وللحرياتية لا الليبرالية .. ولا حرية للاخوانى والسلفى لأنهما أعداء الحرية الحقيقيون .. والحرية فوق الأديان

أنت تحدثنا عن الأزهر باعتباره أبو الحريات .. نفس الأزهر الذى منع وإلى اليوم عرض فيلم الرسالة ومنع تمثيل مسرحيتى الحسين ثائرا والحسين شهيدا ورفع دعوى قضائية لمنع عرض مسلسل يوسف الصديق ومسلسل قمر بنى هاشم ومسلسل الحسن والحسين .. وكان له مواقف معادية من المفكر سيد القمنى ومن د طه حسين .. ومن نصر حامد أبو زيد ومن العديد من المفكرين والفنانين .. نفس الأزهر الذى لليوم يهاجم معراج نامة وموسوعة التصوير الإسلامى ويتشبث برايى الخاطئ الظلامى بمنع تجسيد الأنبياء .. والعالم تجاوز رأيه بمراحل منذ عقود .. وإيران سحقت رأيه بمريم المقدسة وبالمسيح روح الله وبأيوب نبى الله وإبراهيم خليل الله وبيوسف الصديق وبالمختار الثقفى .. وبفيلم مملكة سليمان .. وقريبا بمسلسل موسى نبى الله .. وفيلم محمد .. أى أزهر هذا الذى يدعم الحريات

عمرو حمزاوى كسب أرضا جديدة لأنه أصبح منهم ويتكلم بكلامهم .. ونزل على رأيهم .. ولن ترضى عنك الإخوان والسلفيون حتى تتبع أيديولوجيتهم

 

- قسم حزب الحرياتية الذى فى خاطرى ….. أقر وأعترف بأن الحريات كاملة فوق الأديان ..

وبأن مقدسى الأعلى مع الله : هو الموسيقى والفنون جميعا وتصوير الأنبياء وحرية الانترنت الكاملة وحرية التعبير الكاملة والحريات كاملة والحقوق والمساواة الكاملة للمرأة وللشيعى وللدرزى والعلوى وللمسيحى وللبهائى وللادينى وللجميع .. والمطالبة بحل الأحزاب الدينية وفصل الدين عن السياسة .. وعزل الأزهر والكنيسة معهم أيضا عن السياسة نهائيا وعن الثقافة .. والامتناع تماما ونهائيا عن سب وتكفير العلمانيين والليبراليين والحرياتيين (لأننى علمانية حرياتية لا ليبرالية ولا حمزاوية) والشيعة والاشتراكيين والقوميين والمسيحيين والبهائيين والقرآنيين وجميع الأديان والمذاهب واللادينيين .. وعدم دس انف الدين فى حرياتى الشخصية ولا فى الحريات العامة ولا فى أى من أنواع الحريات .. وعدم دس انف الدين فى الفنون والإبداع والعلوم والسياسة ..

- يا هلال أيها النبع الذى يمطر ماس وحشيشا ونعاس .. أهديها لافيونجية فاروق وإعادة العلم الأخضر علم الإقطاع والملكية البائدة والاحتلال .. ولكارهى علم الجمهورية الثلاثى الألوان العظيم … ولليوم يأتينى من يضع العلم البائد ويقول انزعى النسر عن بروفايلك لأنه يسبب له الضيق النفسى .. فليمت بغيظه كمدا.. هؤلاء شباب فقدوا بوصلتهم .. خصومتهم مع الجمهورية ومع تاريخ مصر وثورة 52 المجيدة .. وناعمون جدا وموافقون جدا على الملكية والآلسعودية والسلفية والاخوانية.

- حين تصل من العلم يا عزيزى لما وصلت إليه أنا فى هذه الشهور الماضية .. ستكتب مثلما اكتب .. الموسيقى والفنون ها انت تعترف وأنت لا تدرى بان جمعها مع الله غير جائز .. لو كنت مسلما لعلمت موقف القرآن من الغناء مثلا فى آية لهو الحديث .. المسيحية لا مشكلة لها مع الفنون فقد استغلت الفنون فى الدين .. لكن عندنا .. أحاديث تحرم النحت والرسم والموسيقى والغناء .. ما دمت ترى أن الله أعلى دوما .. فلا تلوم على محامى الله وحاجبه الاخوانى والسلفى انه يريدك أن تركع دوما .. عندما تصل إلى الله حقا ستعلم أن الموسيقى ليست رجسا ولا الفنون بل هى تجليات لله .. كما أن الإنسان وأنا تجلى لله .. كل ما أقوله ليس سهل الفهم بل سيساء فهمه وسأتهم بالشرك والحلولية .. لكن لا اهتم فطيلة حياتى وكلامى يرد عليه بالشتائم والطعن والتكفير .. ولست أفضل فى ذلك من مبدعين وزعماء كبار يشتمهم صغار الفيسبوك والانترنت

خلاصة كلامى انه إذا تعارض الدين مع حريتى وحرياتى .. فان حرياتى أولى عندى من الدين .. وسأقاتل من اجل حرياتى .. اقبل دينى طالما يحترم حرياتى ويحترم مبادئى وافكارى


وطالما ستعتبر الفنون والحريات اقل من الله وأسفل .. فسيسهل على الظلاميين جرك إلى رفض الفنون وقمع الحريات مرضاة لله ومرضاة للدين ..

- الشطارة ترفعوا مطلب حل الأحزاب الدينية فى الثورة الجاية هى دى الشطارة .. مش العين السليمة بتاعتكم على العسكر .. والعين العمياء مع الإخوان والسلفيين

- مصر يشرفها أن حرية الانترنت فيها مكفولة تماما .. وليست مثل دول ملونة باللون الأسود على الخريطة ومصنفة على أنها أعداء للانترنت مثل السعودية وإيران والصين ودول الخليج .. هل هذه الدول الظلامية قدوة لنا فى مصر .. بعدما كانت مصر لؤلؤة الحرية كالغرب يريدون إدخال قوانينهم وأفكارهم الخليجية المتخلفة الظلامية إليها

كل واحد بيؤلف ويستغل جهل الشعب .. أوربا وأمريكا لآلئ الحرية ولا يمكن تستعمل سياسة الحجب .. لكن كل واحد بيفتى ويبرر عشان يتخذ سياسات قمعية من حجب ومصادرة وقمع وانغلاق .. ثم يتبجح ويقول حقوق الإنسان والحرية وهى منه براء .. يبدو أن حمزاوى أبرم صفقة ميكيافيلية ما مع السلفيين والإخوان الذين نالوا أغلبية البرلمان .. بالضبط يا ريت يكون الدافع من الإنسان نفسه .. لان كل واحد مسؤول عن نفسه .. دلوقتى مثلا فى جوجل نفسه فيه خدمة حجب جميع نتائج أى موقع من أى نوع تحت كل رابط بحث .. لكن هما عايزين يفرضوا رأيهم القمعى على الجميع ويقولك فين حرية الاختلاف فى الرأى .. بيستعملوا مبادئنا ضدنا بخبث الأفاعى الاخوانية والسلفية ولاد التيت

- Emad Ghoniem


أعلن كفري مسبقا بأي ثورة لا تتبني العلمانية و لا تقصي أصحاب الحق الإلهي

- Shenoda Selim Francis
المصريون يتم جرهم إلى فخ جديد يعده لهم المجلس العسكري بالتعاون مع الإخوان والسلفيين مثل فخ استفتاء 19 مارس الذي حكم على ثورة مصر الأولى بالإعدام


هذا الفخ ممثل في المطالبة بالرحيل الفوري للمجلس العسكري دون إصلاح للوضع السياسي الذي أفسده وجود الأحزاب الدينية ودون وضع ضمانات لمدنيه الدولة في الدستور القادم … وأنا أتوقع انه حتي إن نجحت ثورة 25 يناير القادم فان الفخ الذي سيصعب جدا تفاديه هو قيام المجلس العسكري بالتنازل عن سلطاته لمجلس الشعب الذي سيستفتي الشعب علي نظام برلماني مؤقت يجعل للأحزاب الدينية شرعية مصطنعة لكنها ستفتت آراء المعارضين لها ما بين القبول بنتيجة استفتاء (ديموقراطي) على سلطة (مدنية) وما بين معارضة تديين الدولة … وساعتها ستكون النهاية

- أيها المجلس العسكرى .. للأسف انت تضعنا بين خيارين كلاهما مر ..

لو أيدناك .. ورفضنا خلعك .. راجين أن تحل الأحزاب الدينية وتحل برلمان الإخوان والسلفيين فلن تفعل

ولو أيدنا خلعك مع شباب يناير 2012 الذين يرفعون علم الملكية وخصومتهم معك ولكنهم ناعمون محبون للإخوان والسلفيين والشريعة .. سيضعون مجلسا اخوانيا سلفيا حاكما مكانك .. ويزداد الأمر سوءا

فأين النجاة ؟

- مع العرب فقط يأتي الاحتلال الأجنبي والغزو الأجنبي والتاريخ يعيد نفسه .. والخيانة تعيد نفسها ضد ليبيا والعراق وسوريا .. للأسف الشديد

- هل سوف يأتى لمصر حاكم من الرجال يمحق الإخوان السلفيين .. أم سيحكمها من اغتصبه الإخوان والسلفيون فى طفولته وكهولته

 

- الليبرالية التى يحبها ويعترف بها السلفيون والإخوان هى ما يتقيأه الأخ الشاذ النعجة عمرو حمزاوى متخصص حجب الانترنت

 

- الليبرالية هى الحرية فى الأساس .. ولكن ليس باسم الحرية تفرض على الانترنت رقابة .. انتم وحمزاوى تلوون عنق الحقيقة .. الليبرالية الحقيقية يعنى حرية الانترنت الكاملة .. الليبرالية الحقيقية يعنى الحريات الكاملة فوق كل تخلف مجتمعى وفوق كل طفولية للشعب الذى تتمسحون فيه .. ذات الشعب الذى يتظاهر بكراهيته للمواقع الإباحية وهو أول متضرر وحزين لو تم حجبها .. ذات الشعب المصاب بإسهال ولا يستطيع كبح جماح نفسه وبحاجة لقانون وبرلمان يقيده ويكتفه ويغمى عينيه لكيلا يبحث عن مواقع إباحية .. لأنه لا يملك رقابة من نفسه على نفسه .. ولأنه كالمدخن الذى يطالب بتحريم بيع السجائر لأنه لا يملك من الإرادة أن يتحكم فى إدمانه للسجائر …………. الليبرالية الحقيقية لا تبرر لاتخاذ إجراءات حجب للانترنت كالدول الظلامية الملونة فى خريطة حرية الانترنت باللون الأسود والمصنفة باسم أعداء الانترنت من أمثال الكيان السعودى وإيران والصين ودول الخليج ودول ظلامية وشمولية متخلفة عالمثالثية متطرفة تضع الدين والتطرف وصيا على الحرية ….. الليبرالية التى تحدثنا عنها على طريقة جارهم ما دمت فى دارهم وان دخلت بلد بتعبد العجل الاخوانى والسلفى حش واديله .. لا تبرر للانبطاح يا عزيزى .. الليبرالية مجموعة مبادئ تحترم الحريات الكاملة .. وليست مطية لأمثال حمزاوى والسلفى والاخوانى يحورونها ويحرفونها كما يشاؤون ويحيلونها إلى فرع من السلفية الاخوانية .. الليبرالية التى تحدثنا عنها انت وحمزاوى هى نفاق وانبطاح وخيانة لليبرالية الحقيقية ..

 

- رئيس جنايات الإسكندرية يتهم مبارك بالخيانة العظمى وعدم الولاء للنظام الجمهورى ..

حسنا هذا صحيح .. وأوافق عليه ..

ولكن ماذا عن رافعى علم السعودية فى التحرير ..وماذا عن الإخوان والسلفيين عملاء السعودية وقطر ؟

وماذا عن أنصار الخلافة .. وأتباع جماعة طز فى مصر ؟

وماذا عن من سمح بتأسيس أحزاب دينية فى مصر ؟

وماذا عمن يريد نزع النسر عن العلم المصرى ووضع شعارات دينية ؟

إنها العدالة العوراء التى تخاصم العسكر وتحب الإخوان والسلفيين

والتى ستغلق قناة الفراعين ولن تغلق الناس والرحمة ووصال وصفا والحكمة الخ من قنوات السلفيين

- يا ريت كل ليبرالى وعلمانى يعتبر نفسه نبى .. ويعمل بالآية دى .. ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا .. يا ريت تكونوا ببسالة الأنبياء والشهداء وان تثبتوا على العلمانية الحقيقية والليبرالية الحقيقية .. لا أن تضعفوا وتخافوا وتنبطحوا


- لو كنت أعلم يا حزب الكرامة وحزب الوفد وحزب الغد ويا حليم قنديل ويا كل المعارضين من قبل يناير 2011 أنكم تعملون لصالح الإخوان والسلفيين .. وأن هدفكم تأسيس أحزاب دينية للإخوان والسلفيين .. وأن هدفكم أن يحصد الإخوان والسلفيون أغلبية واكتساح فى البرلمان .. ما كنتُ صدقتكم ولا أيدتكم ولا أيدت ثورتكم الإسلامية الباطن العلمانية الظاهر فى يناير الماضى .. وإن بقيتم على نفس اتجاهكم وثورتكم الإسلامية ولم تنهضوا بثورة علمانية فى يناير 2012 فسأكون ضدكم على طول الخط .. فلا يلدغ علمانى من جحر مرتين

- مارتن لوثر المصرى :


هل نقوم بثورة تانى ثم يأخذها عصابة الإخوان والسلفيين ليحكموا هم …….. مصر ………… خايف إن الثوار يسلموا حكم مصر على طبق من ذهب إلى الإخوان والسلفيين

- الشعارات الثلاث للثورة الإسلامية فى صفر 1432 .. فى الظاهر عيش حرية عدالة اجتماعية وها هو حزب الإخوان يتسمى باسم شعارين من شعاراتها … وفى الباطن شعاراتها الحقيقية خبز وحشيش وقمر

- Emad Ghoniem


تحدث الجميع عن القتل و السحل و التعرية و لم يتكلم احد عن السلفيين و أتباعهم الذين احرقوا الكنائس فى شهور قليلة و لم يتكلم احد عن الإخوان و سبهم و تكفيرهم للعلمانيين إنها الازداوجية فى الحكم على الأشياء فهم يتشاركون مع المتأسلمين نفس الرؤية الطائفية للمجتمع و بئست تلك الثورات التى تجرنا إلى الماضى السحيق الذى كانت فيه الناس تختم على قفاها بعد دفع الإتاوة للعرب ( الجزية )

 

- كنت أسمع اسم حركة كفاية وكنت أظن أن بقية الجملة “كفاية مبارك”

اتضح لى وبعد يناير 2011 .. أن بقية الجملة الحقيقية هو “كفاية علمانية”

- يؤيدون للشرطة الدينية تحت دعوى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر .. وطبعا المعروف والمنكر مفاهيم واسعة ومطاطة جدا ومن السهل على الاخوانى والسلفى قمع كل ما لا يروق له بدعوى انه منكر ومن السهل عليه التصريح بما يروق له بدعوى انه معروف .. مثلا من الممكن أن يعتبر قطع اليد وتطبيق الحدود معروفا وإقامة الخلافة والدولة الدينية فى مصر معروفا ونزع النسر ووضع الشهادتين مكانه معروفا .. وهدم الأضرحة وحرق الكنائس وتحقير المسيحيين وحرمانهم وحرمان المرأة من المساواة والمواطنة والمناصب السياسية معروفا … ولكن ترك حرية الانترنت كاملة وعدم حجب أى موقع فيها يعتبره منكرا.. وحماية علمانية وتنوير مصر وحريات الإبداع منكرا .. ومسلسل يوسف الصديق وفيلم المهاجر وفيلم الرسالة ومسلسل قمر بنى هاشم والمسلسلات الايرانية المجسدة للأنبياء ومعراج نامة فى رأيهم منكرا .. ووجود قنوات شيعية أو علمانية أو مسيحية فى رأيهم منكرا .. فأساليبهم وألاعيبهم معروفة .. ولو جادلهم الله بنفسه لما اقتنعوا وبقوا على رأيهم الظلامى المتحجر

****
ما يلي منقول من مقال – ماذا بعد سقوط مصر فى أيدى الإسلاميين 2 – للكاتب الأستاذ موريس رمسيس :

«« سيناريو العلاقة و تبادل الأدوار بين الجيش و الأخوان


هل أكتشف المصريون الآن التنظيم العسكري السري لإخوان المسلمين أم يحتاجون وقت أكثر …. انه بداخل الجيش و بقيادة بلطجية مجلسه وبزعامة طنطاوى … جميعهم يستحقون المشانق في ميدان التحرير …. عام كامل إلا قليلا قد مضى على تحذيري من تواطؤ الجيش بعد 28 يناير في “إحدى المقالات” حتى أكتشف الشعب هذا مؤخرا و صدقه …. نشكر ربنا

بعد موت السادات بفترة قام مبارك بعزل المشير أبو غزالة بعدما علم بالتفاف الإخوان في الجيش حوله كبديل مقترح لمبارك ، فقام مبارك بتعين المشير طنطاوى إرضاء لهم و ترك لهم “الحبل على الغارب” في الجيش كما يقال بالعامية و قاموا بتجنيد الكابتن الطيار “البطوطى” الذي قام بالانتحار بالطائرة بعد خروجها من سماء أمريكا و التخلص من “ثلاثون” و أكثر من مختلف الرتب العليا في الجيش مرة واحدة و من غير المحسوبين على الإخوان

خلال فترة طنطاوى ازداد أعداد الضباط و المتطوعين من أبناء القبائل العربية و بالأخص المتواجدة في شرق القاهرة ابتداء من عزبة النخل إلى شبين القناطر و المناطق المحيطة بهذا الخط و في الظهير الصحراوي لمحافظات القليوبية و الشرقية و الدقهلية مرورا فاقوس و بلبيس حتى الإسماعيلية و منهم خرج غالبية قادة الإخوان و السلفيين

كان مبارك مثل النمر لا يثق في أبوه و مناور كبير فقام بإنشاء كتلة مواجه لإخوان الجيش متمثلة في السلفيين المروضين (كما أطلق عليهم) تحت رعاية وزارة الداخلية و أمن الدولة التي قامت باستقطاب الكثيرين من كتلة الإخوان الصلبة من أبناء القبائل العربية و تم اختراقهم حتى تم التقاسم معهم أبناءها

كان مبارك يخاف من انقلاب إخوان الجيش عليه لذا كان دائما مختفيا في شرم الشيخ و ترك الداخلية و السلفيين كجبهة توازن مع الجيش و الإخوان و وضع جميع لواءات الجيش و نساءهم و أولادهم تحت مراقبة الداخلية و أمن الدولة

كانت السعودية تؤيد أسلوب مبارك هذا و تقوم بترجمة ذلك ماليا و لوجستيا و مخابراتيا خوفا على العائلة الحاكمة السعودية ذاتها من أخوان مصر و من التنظيم العالمي لإخوان المسلمين الذي يتزعمه الشيخ القرضاوى و السيد أردوغان و أنور إبراهيم و أمير قطر و رئيس وزراءه بالإضافة إلى السيد أوغلو التركي رئسي المؤتمر الإسلامي و الجميع كان يعمل و مازال يتعاون مع الـ “سى آى إيه” في دولة قطر

ما كان يخاف منه مبارك قد حدث و استغل الجيش الفرصة و أنقض عن طريق “إخوانه” على جميع أقسام الشرطة في المحافظات و جميع السجون في وقت واحد و قام بتفريغها بمن فيها لإيجاد حالة من الفوضى و حتى يقال كما هو بالعامية (الشرطة و الداخلية يشيلوا الليلة) و لأن أبناء القبائل العربية البدوية لا آمان لهم فقد أنضم السلفيين مع الإخوان في ذلك اليوم و حتى الدهس و القنص في التحرير قد تمت بفعل الجيش … يا ريت أجد أحد هؤلاء الشهداء ينتسب إلى الإخوان أو السلفيين … لن تجد!

كان أهم شئ على الإطلاق بالنسبة للجيش أو التنظيم العسكري السري لإخوان هو القضاء على “أمن الدولة” و بذلك يتم لهم السيطرة تماما على جهاز الداخلية هذا الحصن المنيع الذي يقف في وجههم منذ أكثر من 80 عام و قد تمت باقية التمثلية و التي يفهمها الكل الآن وهى بالانقضاض على جميع إدارات آمن الدولة واحتلالها و حرق ما بها و في نفس التوقيت في جميع المحافظات عن طريق الإخوان و أتباعهم و رجال الجيش المدنيين … هل الشعب يستطيع عمل كل تلك التخطيطات؟

لذا حصل الأخوان على كل ما يريدونه … القوة العسكرية المتمثلة في الجيش أو الجناح العسكري …. القضاء و النيابة و هم معها من قبل و الباقي سوف تحصل عليه عن طريقهم أي بالقانون كما كان يقول مبارك و لا نستغرب عندما فوض طنطاوى كل صلاحياته إلي الجنزورى آلا “القضاء و الجيش”!

يلاحظ أن المرتين (الجامعتان) اللتان تظاهرتا فيهما الإخوان و السلفيين معا كانتا بإيعاز من الجيش ، أول مرة عندما اشتد الخناق على الجيش لمطالبة الثوار لهم بعمل “الدستور أولا” و الثانية عندما اشتد الخناق على الجيش أيضا عندما طالبه الثوار بإرفاق وثيقة السلمي لتقنين “مدنية الدولة” في الإعلان الدستوري قبل الانتخابات

يجب تذكر ما فعلة الإخوان طوال فترة مبارك من “قضايا الحسبة” و بالأخص قضية نصر أبو زيد و خلافها للحصول على أوضاع قانونية يرتكزوا عليها في المستقبل و بالتالي يظهروا أمام العالم بأنهم ديمقراطيون و يرجعون كل شئ إلي القضاء و القانون بالقول أن أحكام القضاء يجب أن تحترم و جميعهم شوية “مجرمون” إخوان و سلفية و قضاة و وكلاء نيابة و اللعبة أصبحت مكشوفة

سبب التعاون الغربي مع الإخوان هو التعاون القائم بين التنظيم العالمي لإخوان مع جميع مخابرات الدول الغربية و الأمريكية من خلال تواجده في جميع المساجد و الزوايا لتلك البلاد و بالتأكيد كان يعمل و مازال ضد السلفيين و الوهابيين ولذا تم السيطرة من جهة تلك البلاد على الأعمال الإرهابية بها

بالرغم من أن القوانين المصرية و الإعلان الدستوري لا يسمحا بوجد أحزاب دينة ، فقد أغمض القضاء المصري “الغير محترم و الغير شريف” عن تلك بإنشاء سبعة أحزاب بما فيهم حزب النور …. تم الموافقة على حزب النور و الأحزاب الإسلامية الأخرى بناء على طلب السعودية لكبح جماح الإخوان …. هل تستطيع أي جهة أو مجموعة أفراد الاعتراض على عدم دستورية كل تلك اللعبة أم المشكلة سوف تنحصر في “النائب العام” المطلوب إعدامه و شنقه في ميدان التحرير

Posted in Uncategorized

مناشدة للفنان كاظم الساهر وغيره من المطربين العرب من أجل أن يقوموا بغناء قصائد نزار قبانى الأربع التى كتبها فى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

مناشدة للفنان كاظم الساهر وغيره من المطربين العرب من أجل أن يقوموا بغناء قصائد نزار قبانى الأربع التى كتبها فى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
القصائد الأربع هى :
1- رسالة إلى جمال عبد الناصر (عندى خطاب عاجل إليك)
2- فى ذكرى ميلاد عبد الناصر (إليه فى يوم ميلاده)
3- جمال عبد الناصر (قتلناك يا آخر الأنبياء)
4- الهرم الرابع .
تحية طيبة وبعد .. أتمنى منك يا أستاذ كاظم بما أنك فنان العراق العظيم الذى نحبه ونحترمه ، والذى غنانا أجمل قصائد الشاعر الكبير نزار قبانى فأتمنى منك أن تغنى هذه القصائد الأربع كاملة دون حذف ولا تعديل ، لتحفظها وتحفظ تراث نزار وعبد الناصر وتجمعها فى شريط واحد .. فلم يسبق لأحد أن غناها سوى أم كلثوم غنت فقط (عندى خطاب عاجل إليك) .. وشخص مغمور أشكره هو الأستاذ محمد حسن غنى (الهرم الرابع) ..
واليوم نحن سنتحضر ذكرى ميلاد عبد الناصر 15 يناير 1918 ، أتمنى أن تجد مناشدتى قبولا عندك وأذنا صاغية من قيصر الغناء العربى ..
وأتمنى أيضا من قيثارة الحب الفنانة نجاة الصغيرة متعها الله بالصحة والعافية أن تشارك فى هذا الإنجاز المهم ..
وأتمنى أن أسمع هذه القصائد الأربع مغناة منك يا كاظم ..
ومن كل مطرب عربى ومطربة عربية معطاء يجيد / تجيد الإلقاء والأداء ..
القصائد الأربع التى كتبها الشاعر الكبير نزار قبانى فى الزعيم الخالد جمال عبد الناصر
عندى خطاب عاجل إليك – أم كلثوم
الهرم الرابع – غناء وتلحين محمد حسن
  
Posted in Uncategorized